فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [علي سليم] ــــــــ [05 - Sep-2007, مساء 06:12] ـ
بارك الله في السائل و المسؤل ... و رحم الله علم القصيم و شامة الشام ...
و ليس هذا من التنطع بمكان و لله الحمد ...
و ثمة ملاحظة اردت تدوينها فان كانت من الصواب فهو لله وحده و الا فمني ومن الشيطان و اسال الله تعالى العفو و الغفران ....
فذكر مشرفنا الحبيب الاخ علي احمد عبد الباقي حفظه الله و رعاه ... ما ذكر و كل ذو فائدة ...
فرايت المقاربة التي اتى بها تختلف من عدة وجوه ...
حيث النت مبتدع و السيارة كذلك بينما القميص و البنطال مما يوجد بينهما اصل و العدول عنه ...
و لذا فلا مشابهة ... فالاصل القميص و حدث العدول الى الشبهة و هو البنطال ... و لا داعي و مبرر لهذا العدول غير ما ساذكره لاحقا ..
بينما السيارة فالاصل الدواب فكان العدول امر حتمي حيث يخدم المصلحة فكانت الطائرات و السيارات ...
و لذا كان لا كهرباء و لا هاتف و لاغيره ... فهذه مما يحتاجه المسلم بداهة ...
بينما القميص هو الاكمل و البنطال هو الانقص من حيث ستر العورة و المشابهة ... و الدواب هي الانقص و السيارة هي الاكمل من حيث الراحة و السرعة .... ارجو ان تكون الفكرة و صلت ...
هذا و الله اعلم
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [05 - Sep-2007, مساء 07:25] ـ
بارك الله فيك (أخي علي سليم) وجزاك الله خيرًا على التعقيب وفي الحقيقة كلامك لم يتضح لي فأحتاج إلى مزيد بيان بارك الله فيك.
والنقطة التي أحب التركيز عليها في المدارسة هي: هل مشابهة الكفار مرفوضة بإطلاق أم للأمر قيود؟ وإن كان الجواب أن الأمر له قيود فما هي تلك القيود؟ وإن كان الجواب أن المشابهة محرمة مطلقًا، فالسؤال هل الاستفادة من اختراعاتهم الحديثة وما اختصوا به في النظم والإدارة الحديثة وغيرها لا تعتبر مشابهة ولماذا خرجت عن المشابهة المحرمة؟ ولو أخذنا المثال المذكور (البنطال) هل فيه تشبه بالكفار طبعًا إذا كان فضفاضًا وصفيقًا غير شفاف لا يصف ولا يشف ولا يحجم العورة بارك الله فيك.
ـ [علي سليم] ــــــــ [05 - Sep-2007, مساء 07:53] ـ
و فيك بارك المولى مشرفنا الفاضل (علي احمد عبد الباقي) ادخلك المولى الجنة مع من تحب ... اللهم آمين ..
فالذي اردت تبيانه على عجالة ...
ان اللباس يختلف بكونه موجودا مذ وجود آدم عليه السلام لقوله تعالى (يابني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يواري سوءتكم و ريشا ... ) الاية من سورة الاعراف
اذ لا مشابهة بين ما كان موجودا مع من كان معدوما ...
فالهاتف مستحدث بصناعة ملل الكفر ... البنطال مستحدث بصانة ملل الكفر هنا الاتفاق و الاختلاف ان الاصل في الاول كان معدوما في زمن النبوة بينما الثاني اي اللباس كان موجودا .... هذه واحدة
ثم كلامنا الان عن اللباس ... فالاصل يشمل ستر العورة و الخروج من الشبهة شبهة تشابه الكفر بلباسه ...
عندنا القميص او بتعبير آخر العباءة و يقابلها البنطال ...
فالقميص اكمل و العدول عنه عدول عن الاكمل ... و مهما كان البنطال ساتر للعورة فهو دون القميص فالستر يتحقق بالقميص اكثر من البنطال .... هذه ثانية
ثم عدم مشابهة الكفار في كل شيئ امر مستحيل و يلزمنا التفريق بين اهل الكتاب من غيرهم اذ كان صلى الله عليه و سلم يعجبه موافقة اهل الكتاب بداية ...
فارى ان هناك قيودا ... ربما اعجز عن حصرها و لكن الذي يحضرني منها:
1 -عدم مشابهة الكفار في لباسهم الدينيّ
2 -عدم مشابهة الكفار في شيء اصله اكمل و هو متواجد عند المسلمين كمثالنا السابق حول اللباس
ثم هناك قيد كان دوما يدندن حوله شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله:
و هو ان الضعيف دوما يقلد القوي في لباسه ... في مشيته ... و لذا تقليدهم و مشابهنهم تورث ضعفا و تدرجا ... هذا و الله اعلم
اخوك المحب: علي سليم
ـ [احمد شبيب] ــــــــ [06 - Sep-2007, صباحًا 01:21] ـ
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...
كما قال أهل العلم ... (( فإن المشابهة بالظاهر تورث المشابهة بالباطن ) )...
ويجب على المسلم السوي أن يكون مسلمًا باطنًا وظاهرًا ....
اصبحنا لا نميز بين الكافر والمسلم ... لو كنت موجودًا بين مجموعة أجانب او يهود أو في المطار .. هل تستطيع ان تجزم على شخصٍ ما أنه مسلم .... لو امسكنا شخصا يلبس البنطال ورميناه في شارع امريكي .. هل تستطيع ان تميزه .. وهم على شاكلة واحدة ... وهل تستطيع ان تلقي عليه السلام الواجب عليك ... وهل اذا لقيته ولم تسلم عليه .. يعتبر هذا خطأك ام خطأه؟؟
*يجب ان يشار الى الشخص المسلم وان يُعرف بين الناس ...
هل البنطلون يستر العورة؟؟ اذا كان كذلك ألبسوه النساء ... لما لا! فهو فضفاض ويستر العورة ..
(((ولا تقل لي فيه تشبه للرجال ... نحن أصلا نناقش دخوله الينا من الكفار .. فمن حدد انه للرجال, وبما انه ساتر للعورة ليلبسه الطرفين ... فمن شروط الزي الشرعي .. ان يكون ساترًا للعورةكما تقدم ) )
هل لا حرج فيه لأنه مما عمت به البلوى؟؟؟ .... الم يكن يومًا لباسًا للكفار؟؟ واول شخص لبسه بدأ بالحرام ... اذا الأمر بدأ بحرام,, فهو من أساسه حرام ... هل الحكم هنا للأكثرية؟؟؟
قرأت فتوى للشيخ بن عثيمين رحمه الله ... يحرم لبس (( الكاب ) )طاقية (( البيسبول الأمريكية ) )... تجد الأن الصغير والكبير والعامل والفتاة وكل فئات المجتمع يضعها فوق رأسه ويمشي .... هل عمت بها البلوى أيضا .. وأصبحت حلالًا الآن ... والتكلم فيها أصبح من التنطع؟؟؟؟
أخونا علي الفاضل قال:
عدم مشابهة الكفار في لباسهم الدينيّ
هل عندما لبس عبدالله بن عمرو بن العاص الثوب المعصفر ونهره النبي وقال هو من لباس الكفار فلا تلبسها ... هل كان ذلك لباس أهل الدين ذلك الزمان؟؟؟
هل عندما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه (((إياكم وزِي العجم وتمعددوا واخشوشنوا ... ) )كان يقصد فقط اللباس الديني ...
هل نظرتم الى المصلين المتبنطلين وهم في الحالة الركوع وفي حالة السجود ... ؟؟؟
بعض الأخوة يقول الرسول لبس الجبة الرومية .... فلا حرج من لبس لباس الكفار ...
نقول له ... لا أهمية للمصدر ... فأثوابنا وقمصاننا أكثرها من الصين ... والألبسة العربية كلها كذلك (( شماغ. عباءة .. عماماة .. قلنسوة .. الخ ) )
هذا ما فاض به الخاطر الساعة ...
أكرمكم الله وأحسن اليكم
(يُتْبَعُ)