فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [خلوصي] ــــــــ [09 - Jan-2009, مساء 04:43] ـ
استمر يا مولانا ...
فقد فتحت بهذا بابا كبيرا من أبواب"فقه التواني"
و مما سمعته من بدائع الدكتور البكار حفظه الله مما له علاقة:
إن مشكلتنا ليست مع المستحيل ..
بل مع الممكن الذي نطيقه و لا نمارسه ...
و الأخفى يزين ذلك قائلا: كيف تنشغل بالمسائل الصغيرة؟!؟
و أنت تظن أنك منتظر سنوح الفرصة للكبيرة!؟
حتى إذا سنحت
"تولّوا إلا قليلا منهم"!!؟!!
ـ [أبوفارس النجدي] ــــــــ [18 - May-2009, مساء 06:39] ـ
المشهد الذي سكت عنه الراوي
من قصة
الأشياء الكبيرة
ثم انصرف الرجل وتركني ...
وعدت إلى البيت .. وبالي يتجاذبه اليأس من إنقاذ آلاف الحيوانات البحرية، والأمل في إنقاذ ما يمكن إنقاذه منها، حسب الطاقة والوقت المتاح ...
اتقدت في مكامني جذوة الحماسة لمد يد الغوث إلى اليائسين والميؤوس منهم من حيوانات نجم البحر، واستولى عليَّ مشهد ذلك"الأبوريجان"الصادق وإن ظنه البناس ساذجا .. استلقيت على الأريكة .. شغلتُ التلفاز .. واخترت قناة"أوسيانيا"للاستئناس والحفاظ على تلك الجذوة التي انقدحت شرارتها الأولى على شاطئ البحر ...
وهنا كانت المفاجأة!
الشاطئ نفسه .. والشمس نفسها، بخجلها المؤْذن بمجيء الغروب!
تقترب الكاميرا بـ"زوم"نابض بالإثارة من يدٍ تحمل نجم البحر، فيتسارع إيقاع نبضات قلبي .. لكنها سرعان ما تعود إلى وتيرتها الاعتيادية الرتيبة، عندما ترتفع الكاميرا مظهرة وجه"حامل النجم"؛ لم يكن"الأبوريجان"الذي التقيتُه، بل شخص آخر تمامًا!!
والذي شد انتباهي من مظهره: نظارته السوداء .. الغامقة السواد .. وكأنه خبير في نقد المجوهرات ...
ومع ذلك ابتهجت لرؤيته، وقلت في قرارة نفسي: هذا مؤشر خير، فإنقاذ نجم البحر ليس حكرًا على"الأبوريجان"، وهو يشغل بال كل شرائح المجتمع ..
ثم سمعته يقول:
"إنّ إنقاذ نجم البحر وإعادته إلى البحر عِلْم؛ عِلْمٌ قائم بذاته .."
لم أفهم ما معنى"قائم بذاته"هذه، لكنّ لهجته أربكتني ...
ثم قال، وهو يعدِّل من جديد نظارته السوداء الغامقة؛ وكأنّ تعديلها يجلب له أفكارًا أعمق:
"ليس لكل مَن هبَّ ودَبَّ أن يعيد نجم البحر إلى الماء. الإنقاذ فن، وفن صعب جدًّا .. يتطلَّب كفاءةً عالية وخبرة واسعة .. وأهم ما يشترط فيه: احترام معايير الإنقاذ، ووضع نجم البحر في أنقى وأطهر مكان في البحر؛ وإلا فتركه يموت على الشاطئ أفضل .. فالبحر كما تعلمون واسع؛ فيه مواطن ملوّثة، وأخرى أقل تلوُّثا .. بل فيه أماكن يظنها الناس من البحر وهي ليست منه!"
عندئذ سأله الصحفي:"وما هو الحل في رأيكم، يا فضيلة سماحة الدكتور؟"
أجاب الخبير المتخصص وهو ينفض الرمل عن بذلته المخبرية، وعلى طرف شفتيه ابتسامة يشوبها الزهو والوعيد معًا:"الحل هو أن يُترَك الإنقاذ لأهل الإنقاذ. وأقول لغير المتخصصين: ابتعدوا عن الشواطئ! ابتعدوا عن حيوانات نجم البحر! فقد تصابون بالعدوى، لأنكم غير معقَّمين، عدا كونكم غير مؤهَّلين .. اتقوا الله في علم الإنقاذ، واتركونا نشتغل!"
فاعترضه الصحفي قائلا:"ولكن لو فعل الناس ذلك، لتراكمت الحيوانات البحرية على الشواطئ، ولفرغت البحار! فأنتم مجموعة محدودة، ولا يمكنكم إنقاذ هذا الكَم الهائل من الحيوانات المهددة بالهلاك .."
سلق الدكتور المختص الصحفيَّ المسكين بنظرة لاهبة، حتى خشيتُ أن يصيبه بمكروه .. ثم عدَّل من جديد نظارته السوداء الغامقة، الجالبة لأعمق الأفكار، وقال:
"نحن أهل النجاة، وعلى أيدينا فقط ينجو نجم البحر .. ثم إنني أظنك لا تعلم أنّ هذا الحيوان يسمَّى أيضًا"صليب البحر".. صليييييييييب! وليس المهم أن ننقذ نجم البحر .. المهم هو الحفاظ على مملكتنا الطاهرة في عَرْض البحر .."
وفي هذه اللحظة، حدث ما لم يكن في الحسبان .. تخلَّص نجم البحر من يد الدكتور المختص في"الإنقاذ"، وأخذ سبيله في الرمل .. بحثًا عن أحد"الأبوريجان"...
وبعد ذلك، أطفأتُ التلفاز ..
لم أتأمّل في منطقه .. ولم أقل في نفسي شيئًا ..
-النهاية-
جزاك الله خيرًا ...
أحسب أنّ مما فات الأخ الكريم (أبو فهر السلفي) أن ينبّه أن تلك القصة التي استهلّ بها المقال (مسروقة) من كتاب (هل فات الأوان؟ لنبدأ من جديد) ، تأليف: باسل شيخو، طـ دار القلم!
ولم أكن أحبّ أبدًا من (أديبنا الكبير!) أن (يستغفل) جمهور القراء الكرام، ويعاملهم بهذه السذاجة!
فالله المستعان!
ولا أدري: هل هذا ينسحب على مواضيع أُخَر من مواضيعه ـ كموضوع: (هل يحكم بموت المتوفّى دماغيًّا) ـ، أم لا؟!
ولا أدري ـ أيضًا ـ: إلى متى هذه الجرأة على (السطو) على أعمال الغير؟! أليس (من بركة العلم نسبته إلى أهله) ؟!
وهذا ما نبّه عليه الأخ الكريم (الواحدي) ـ جزاه الله خيرًا ـ، إلا أن أسلوبه في التنبيه كان لطيفًا غاية اللطف!
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [19 - May-2009, صباحًا 11:49] ـ
الحمد لله وحده ...
هل لك في نقل القصة من هذا الكتاب ..
أما السرقة:
فهي نقاط:
1 -هذا الكتاب لا أعرفه ولم أره. ولو كنت نقلت القصة منه=كنتُ عزوتها.
2 -رأى أحدهم رجلًا على شاطيء البحر يرمي نجم البحر فقال له ما الذي ستغيره برميك لهذا النجم وحده والآلاف منه أمامك مرمية على الشاطيء ستموت؟ فقال له على الأقل حياة هذا النجم ستتغير. هذا السطر بالضبط سمعته من أحد مقدمي برامج التنمية البشرية منذ ثلاثة أعوام، ولا أدري هل أخذه من كتاب شيخو أم إن الحدوتة كلها مترجمة عن الأدب الغربي من تلك القصص التي تزخر بها كتب البرمجة اللغوية والتنمية البشرية.
3 -الذي أخذته أنا من هذا السطر لا علاقة له بما استفاده المقدم منه (كان يتكلم عن عدم اليأس!) والسطر نفسه أشبه بالفكرة الحسنة منه بالقصة ولا أعد استفادتي منه على هذا النحو = شيئًا يستوجب رده إلى قائل خاصة أني على يقين أنه قصة غربية -على الغالب-فمصدرها الرئيس ليس هو من سمعته يقولها ولم أره نسبها لقائلها. وخاصة أني أخذتُ منها معنى غير الذي قصده ناقلها.
4 -تنبيهك على هذا الموضوع تنبيه بالعلم وإن كنت أخطأتَ في ظنك خطأ مغفورًا بإذن الله، أما باقي كلامك فهو من البغي والعدوان ولمز الخلق بغير بينة والله حسيبك.
(يُتْبَعُ)