فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 20085

قال الشعبي كانت درة عمر أهيب من سيف الحجاج، قال ابن عباس مكثت سنة وأنا أريد أن أسأل عمر عن آية فلا أستطيع هيبته ... ثم ذكر بعض القصص التي تدل على عظم هذه الهيبة من عمر.

• مفخرة لأمين هذه الأمة أبي عبيدة ابن الجراح (2/ 380) : قال عمر بن الخطاب لجلسائه ذات يوم تمنوا فتمنوا، فقال عمر لكني أتمنى بيتًا ممتلئا رجالا مثل أبي عبيدة. فقال له رجل: ما ألوت الإسلام قال ذاك الذي أردت.

• من هو ذو اليدين ولماذا سمي بذلك (2/ 385) :

هو عمير بن عبد عمرو من خزاعة، كان يعمل بيديه جميعًا فقيل له ذو اليدين، وكان يدعى ذا الشمالين.، وقيل ذو اليدين غير ذو الشمالين، فذو اليدين هو الذي ورد في حديث سهو النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وسمي ذلك لأن في يديه طول، وذو الشمالين لأنه كان يعمل بيديه جميعًا. وانظر"الاستيعاب" (1/ 141) .

قال عمار كان مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ثلاثة كلهم أضبط: ذو الشمالين، وعمر بن الخطاب، وأبو ليلى، والأضبط هو الذي يعمل بيديه جميعًا.

• الصحابي الذي يعد صوته في الجيش بألف رجل (2/ 386) :

فعن عن أنس عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم قال:"لصوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة"

أخرجه أحمد بن حنبل في المسند (3/ 111) ، وعند الحاكم (3/ 397) "خير من ألف رجل".

قال وفي"الذهب الابريز"ولا مستنكر أن يجمع هيبة ألف في واحد على طريق الحقيقة لا المبالغة وقد وقع ذلك في أفراد من الناس.

• من عرف من الصحابة بالدهاء بحيث كان يضرب به المثل (2/ 387) : قال الذهبي: كان يقال داهية قريش: أبو بكر، وأبو عبيدة. وعن الشعبي أنه قال: دهاة العرب أربعة: معاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص، والمغيرة بن شعبة، وزياد، فأما معاوية فللحلم و الأناة، وأما عمرو فللمعضلات، وأما المغيرة فللمبادهة، وأما زياد فللكبير والصغير. وانظر"تاريخ الخلفاء"للسيوطي (ص175) .

• من عرف من الصحابة بالطول (2/ 389) :

عمر بن الخطاب: كأنه راكب والناس يمشون لطوله، وكان عدي بن حاتم: إذا ركب تكاد رجلاه تخط في الأرض وكذلك جرير بن عبد الله البجلي.

• من عرف من الصحابة في غاية القصر (2/ 391) :

كان عبد الله بن مسعود قصير يكاد الجالس يوازيه من قصره.

• من كان من الصحابة فردًا في زمانه بحيث يضرب به المثل (2/ 391) :أبو بكر في معرفة الأنساب، وعمر بن الخطاب في قوة الهيبة، وعثمان بن عفان في التلاوة، وعلي بن أبي طالب في القضاء، ومعاوية في كثرة الاحتمال، وأبو عبيدة في الأمانة، وأبو ذر في صدق اللهجة وأبي بن كعب في القرآن، وزيد بن ثابت في الفرائض، وأبو موسى الأشعري في سلامة الباطن.

• من عرف من الصحابة بالجمال (2/ 392) :

جرير بن عبد الله البجلي كان كامل الجمال حتى قال فيه عمر هو يوسف هذه الأمة، وكان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يحبه ويكرمه. وكان ? طويلًا يصل إلى سنام البعير، وكانت نعله ذراعًا.

وممن عرف عنه الجمال الصحابي دحية الكبي، فكان جريل ? ينزل على صورته.

• أخوة سبعة من الصحابة تباعدت قبورهم (2/ 393) :

عن مسلم قال ما رأيت مثل بني أم واحدة أشرافًا ولدوا في دار واحدة أبعد قبورًا من بني العباس عبد الله بالطائف، وعبيد الله بالمدينة والفضل بالشام ومعبد وعبد الرحمن بإفريقية وقثم بسمرقند، وكثير بالينبع وقيل إن الفضل بإجنادين، وعبيد الله بإفريقية.

• فمن مات من الصحابة فمات بموته تسعة أعشار العلم (2/ 396) :

لما مات عمر بن الخطاب قال ابن مسعود: مات تسعة أعشار العلم، قيل له تقول هذا وأصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ متوافرون فقال: إني لست أعني العلم الذي تذهبون إليه إنما أعني العلم بالله ?.

• ذكر الصحابة الأغنياء الذين انفتحت لهم الدنيا، وذكر شيء من بذلهم للمال في سبيل الله (2/ 397) : ذكر جملة من الصحابة، ومقدار مال كل واحد، من ذلك عثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن الزبير، وسعد بن الربيع وهو أكثر الأنصار مالًا، وعمرو بن حريث المخزومي

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت