ـ [عبد المحسن بن عبد الرحمن] ــــــــ [27 - Sep-2007, صباحًا 10:12] ـ
يا أبا محمد
بارك الله فيك
أنا فهمت من كلامك، أنك ترى أن من يفتي في مسألة طلاق الحائض، بأنه من الذين يتسرعون في الإفتاء، فبينت، أن هذا الرأي قال به علماء أجلاء، ومن أمثلة ذلك شيخ الإسلام وشيخنا ابن باز، ومن أخذ برأيهم لا يعد متسرعا، وهم حينما أخذوا بهذا الرأي في أيام طلبهم لا يعدون من المتسرعين في الفتوى، وبما أنك بينت الآن أنك لا تقصد بأن من يفتي في مسألة طلاق الحائض ممن يتسرعون بالفتوى، فأنا أستغفر الله وأتوب إليه، ولو صغت فاتحة الموضوع بأسلوب آخر يبين مرادك لكان أولى.
ألا ترى أن القول بأن فلانا من المتسرعين في الفتوى يعد نقيصة؟ أليس التسرع نقصا؟.
فهو موجه الى طلبة العلم المتسرعين امثالك
اللهم اغفر لأخي
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [27 - Sep-2007, مساء 01:24] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله أن يوفقنا وإياك للصواب، كما أسأله أن يغفرلي ولك. وهوالغفور الرحيم
ـ [آل عامر] ــــــــ [13 - Oct-2007, صباحًا 01:20] ـ
ما شاء الله ...
ما أجمل هذا الصنيع والأدب الرفيع، كاد الشيطان أن يدخل بينكما وما علم الرجيم أنكما أكبر
من ذلك ...
جمع الله قلبيكماعلى طاعته ونصربكما سنة نبيه صلى الله عليه وسلم
وغفر لنا جميعا
وللفائدة
ممن يقول بعدم وقوع الطلاق ويفتي به الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [13 - Oct-2007, صباحًا 01:52] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم ال عامرثبت الله قلبك وقلوبنا على طاعته
ونصر بنا وبك سنة نبيه صلى الله عليه وسلم
وغفر لنا جميعا واعاذنا واياك من شر ابليس وجنوده آمين
تقول ممن يقول بعدم وقوع الطلاق ويفتي به الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله
اقول انااعلم ذلك فقد كنت مع بعض الزملاء في مركز الدعوة ممن يرسل استفتاءت الناس اليه والى شيخنا العلامة ابن باز رحمه الله ا
ـ [الأنصاري المديني] ــــــــ [27 - Nov-2008, صباحًا 09:47] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتنا الأكارم
أقول،وعذرا للدخول بينكم:
كم هو الجمال الذي يلفنا ويجمعنا ان تحاورنا بلطف ما بين الأسطر والكلمات، ثم لم لا نتأمل في ذلك قليلا قبيل الارسال. حفظت عن واحد من كبار شيوخ العصر أنه كان يدعو الله تعالى لكل من يريد نصحه،ويبقى على ذلك لفترة، بين تعديل نصوصه وما كتب وبين الاستغفار له ولصاحبه،ومن هذا الباب لعله تفوق على الأقران رعاه الله.
ثم لا تنسوا كلمة سواء
وقولوا للناس حسنا
جزاكم الله خيرا
وكلكم أحبتنا ومنكم ننتفع وبعزيز خطاكم نشيد
شدوا على الحق والجادة
سلمكم الله
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [28 - Nov-2008, صباحًا 12:41] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [31 - Aug-2009, مساء 03:35] ـ
قال العلامة الالباني رحمه الله ردا على الامام ابن الفيم رحمه الله:
وأما قوله في حديث ابن وهب عن ابن أبى ذئب في آخره:) وهي واحدة (فلعمر الله لو كانت هذه اللفظة من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قدمنا عليها شيئا ولصرنا إليها بأول وهلة ولكن لا ندري أقالها ابن إوهب من عنده أم ابن أبي ذئب أو نافع فلا يجوز أن يضاف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لا يتيقن أنه من كلامه ويشهد به عليه ونرتب عليه الأحكام ويقال: هذا من عند الله بالوهم والإحتمال) .
قلت: وفي هذا الكلام صواب وخطأ. أما الصواب هو اعترافه بكون هذه اللفظة نص في المسألة يحب التسليم
بها والمصير إليها لو صحت. وأما الخطأ فهو تشككه في صحتها ورده لها بدعوى أنه لا يدري أقالها ابن وهب من عنده. . . وهذا شئ عجيب من مثله لأن من المتفق عليه بين العلماء أن الأصل قبول رواية الثقة كما رواها وأنه لا يجوز ردها بالإحتمالات والتشكيك وأن طريق المعرفة هو التصديق بخبر الثقة ألا ترى أنه يمكن للمخالف لابن القيم أن يرد حديثه (فردها علي ولم يرها شيئا) بمثل الشك الذي أورده هو على حديث ابن وهب بالطعن في أبي الزبير ونحو ذلك من الشكوك وقد فعل ذلك بعض المتقدمين كما تقدمت الإشارة إلى ذلك وكل ذلك مخالف للنهج العلمي المجرد عن الإنتصار لشئ سوى الحق.
على ان ابن وهب لم يتفرد باخراج الحديث بل تابعه الطيالسي كما تقدم فقال: حدثنا ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر: (أنه طلق امرأته وهي حائض فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فجعله واحدة) .
وتابعه أيضا يزيد بن هارون نا ابن أبي ذئب به. أخرجه الدارقطني من طريق محمد بن أمشكاب نا يزيد بن هارون. ومحمد بن أشكاب لم أعرفه الآن وبقية الرجال ثقات. ثم عرفته فهو محمد بن الحسن بن إبراهيم أبو جعفر بن اشكاب البغدادي الحافظ من شيوخ البخاري ثقة.
وتابع ابن أبي ذئب ابن جريج عن نافع عن ابن عمر: (أن رسول صلى الله عليه وسلم؟ قال: هي واحدة) . أخرجه الدارقطني أيضا عن عياش بن محمد نا أبو عاصم عن ابن جريج. قلت: ورجاله ثقات كلهم وعياش بن محمد هو ابن عيسى الجوهري ترجمه الخطيب وقال (12/ 279) : (وكان ثقة) فهو إسناد صحيح إن كان
ابن جريج سمعه من نافع. وتابع نافعا الشعبى بلفظ أنه صلى الله عليه وسلم قال: (ثم يحتسب بالتطليقة التي طلق أول مرة لا وهو صحيح السند كما تقدم. وكل هذه الروايات مما لم يقف عليها ابن القيم رحمه الله تعالى وظني أنه لو وقف عليها لتبدد الشك الذي أبداه في رواية ابن وهب ولصار إلى القول بما دل عليه الحديث من الإعتداد بطلاق الحائض. والله تعالى هو الموفق والهادي إلى سبيل الرشاد. (
(يُتْبَعُ)