فهرس الكتاب

الصفحة 3033 من 20085

وهل سعة رحمة الله عز وجل تعني التفلت من العقوبات المقررة على الذنوب؟ أم فات على الطباخة أن تنتبه لهذه المسألة؟ كما فاتها أن تشعل الوقود تحت طبيخها الذي لم يكن موجودا أصلا، ومع ذلك فهي لا زالت تدعي أنها في مطبخها لتطبخ لأولادها، فبئس ما ادعت وبئس ما قالت.

رحمة الله عز وجل لا يجادل فيها أحد، لكن في الوقت نفسه فلا تعارض رحمته سبحانه وتعالى عقاب المستحقين للعقوبة على ذنوبهم ومعاصيهم بل هذا من العدل الذي لا ينكره عاقل أبدا.

ثم أنا أقول: إذا كانت المرأة ملتزمة بحجابها ولباسها الشرعي ونقابها فإنها ليست بحاجة لكل هذه الذنوب والمعاصي أصلا ولن تلجأ إليها ابتداء إلا للضرورة الماسة التي تجيز لها بعض المحرمات مع اعتقادها حرمة العمل إلا لضرورة.

أما المرأة المبتذلة المتبرجة فهي التي تحرص دائما على النمص والهمس واللمس والرفس (رفست ترفس رفسا فهي حمارة = يراجع معجم الخبير في صفات الحمير إن حصل وألفه أحدهم يوما ما وذكر فيه شيئا يخص هذا الأمر) .

فالمسألة ليست مسألة زينة وإنما هي مسألة تبذل وتبرج وإسفاف يتم الدفاع عنه ولكن بطريقة أخرى في صورة الكلام على الزينة.

ثم من قال لهذه المهووسة أن الدين لم يعتن بالعقل؟ وأن الأحكام الشرعية والنصوص الشرعية لم يتم التوصل إليها بغير إعمال عقل؟ حتى تنعى على الناس وتذكرهم بأن المشكلة في عدم إعمال العقل؟

لعله من الأفضل أن يقال لها: اخسأي عدوة نفسها فما قلتِ إلا كذبًا وما تخرصت إلا زورا

لأن جميع المسلمين يعلمون أن من المصادر المشهورة في أصول الفقه (الاجتهاد والقياس .... ) إلخ. وهذه الأمور لا تكون بغير إعمال عقل

والعلماء ذكروا أن الاجتهاد هو استفراغ الوسع في التوصل للأحكام من خلال النصوص الشرعية فهل هذا سوى اشتراط لإعمال العقل في النصوص.

لكنه العقل الصحيح المضبوط بضوابط الشرع وليس عقل السكارى والمهاوييس الذي لا يفرق بين الملوخية والمهلبية ويرى أن الجميع خلطة (فول على طعمية) وربما إذا عاد فنظر إلى خلطته مرة أخرى ظنها عجلا سمينا قد شوي خصيصا له، وقد يأكل ويشبع ذاك المهووس ذاك العجل الذي لا وجود له ويقسم أنه قد شبع من أكله ذيل العجل فقط فكيف لو أكل رأسه؟! (والجنون فنون والفنون جنون) .

وبنظرة سريعة سنجد أن الإسلام قد أرشد المسلمين في عشرات المواضع من الكتاب والسنة إلى إعمال العقل ولهذا قال أهل العلم بأن العقل لا يتناقض مع العقل وألف شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كتابه الفذ (درء تعارض العقل مع النقل)

كما نرى فإن أعمال العقل من أبرز سمات المسلمين لكنه العقل المنضبط وليس عقل المعتزلة الذي استدبر الشريعة وذهب يلهث خلف السراب المعتزلي.

مشكلة هؤلاء الكتاب في هذه الأيام أنه إذا وجد أحدهم وقتا فارغا مثله تماما بادر فكتب فكرة يأخذها من شبهة لمستشرقين أو من بعض فرق الضلال ثم يخرج على الناس وكأنه قد جاء بما لم تأت به الأوائل.

وإلا فقل لي كيف يخفى على هذه المهووسة صاحبة لمقال أن إعمال العقل من المسلمات عند المسلمين.

بل رفع الإسلام الحرج عن فاقد العقل وجعله فاقدا للأهلية.

لكن المشكلة تختلف في نوعية هذا العقل.

فالعقل المسلم يختلف بطبيعة الحال عن العقل المشبوه المشوش بأفكار غريبة أو العقل الذي نشأ في أحضان الغرب والانحدار فإنه لا يمت للمسلمين بصلة حتى وإن عاش في جسد مسلم.

وللأسف الشديد فإن هناك الكثير من لصوص الأفكار يعيشون بيننا بأجسادهم بعدما هاجرت عقولهم.

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [01 - Oct-2007, مساء 03:14] ـ

تقول الكاتبه هداها الله

(( وعندما نقارن ما تقوم به المرأة من تزيين لنفسها عن طريق النمص أو الوشم أو توصيل الشعر أو تفليج الأسنان، نجدها أمورا لا ترقى إلى مستوى الأعمال التي لعن الله أصحابها لما فيها من سوء وفحش وإثم ) )

اقول انظري الى هذا الحديث و الذي لم يطعن في صحته احد ولم يختلف هل هو موقوف اومرفوع مثل حديث ابن مسعود الثابت في الصحيح

وهذه عروس اراد اهلها ان تتزين ليلة زفافهاومع ذلك جاء الوعيد

عن أسماء بنت أبي بكر قالت جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: (يا رسول الله إن لي ابنة عريسا أصابتها حصبة فتمرق شعرها أفاصله فقال لعن الله الواصلة والمستوصلة) .

رواه مسلم في صحيحه

ـ [أبو الفضل المصرى] ــــــــ [01 - Oct-2007, مساء 05:02] ـ

مقال عظيم يدل على عقل فذ لا يفرق بين المهلبية والملوخية!!

المشكلة

أخي الكريم شتا العربي

هذه المرأة من ضحايا كلام بعض الفقهاء عن الرأي والمقاصد ... فليتق الله أهل الرأي فهذا هو نتاجهم

وما خفي كان أعظم

وهذه المرأة لا شئ بجانب شيوخ الأزهر ودار الإفتاء ودعاة التيك أواي عندنا في مصر فعندنا أفظع منها ...

نسأل الله السلامة وأن يقينا من الرأي وأهله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت