فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 20085

ـ [عمر المقبل] ــــــــ [02 - Apr-2007, مساء 06:14] ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك يا مفيد المجالس ...

الواقع أن الشيوخ اليوم، قد لا يحلمون بمثل هذه النفس المتألقة،والروح الكبيرة،والأخلاق العالية .. لا يحلمون مجرد حلم ـ إلا ما شاء الله ـ وهم يطلبون السلامة فحسب ..

والله .. إنني أعرف طلابًا كثرًا قلبوا ظهر المجن لشيوخهم .. فلا أدب،ولا خلق،ولا احترام،بل ـ والله ـ ولا بذل السلام!! نعوذ بالله من أخلاق اللئام ..

شكر الله لك .. هي فائدة عزيزة، نكأت جرحًا غائرًا في جسد الأدب المثخن بالندوب، بل بجراح أراذل الطلبة!

ـ [الحمادي] ــــــــ [02 - Apr-2007, مساء 06:48] ـ

نفع الله بكم يا شيخ عبدالرحمن

يقع اللؤمُ من بعض المتعلِّمين بنكران جميل معلِّميهم، وعدم الوفاء معهم

ولكنه قليلٌ بالنسبة لنكران جميل الأقران وإفاداتهم، فما أندرَ اعترافَ القرين لقرينه بالإفادة

وأندرُ منه اعترافُ الشخص لمن هو دونه، أو المعلم لتلميذه

فلا بد من مراجعة النفس؛ فقد نمارسُ اللؤمَ من حيث لانعلم

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [02 - Apr-2007, مساء 11:13] ـ

جزاكم الله خيرا

قال أبو الفضل التميمي الحنبلي إن لم تخني الذاكرة: يقبح بكم أن تتعلموا منا فإذا ذكرتمونا لا تترحموا علينا

وقد كان عبد الرحمن ابن مهدي ويحي القطان وأحمد يدعوان لأبي عبد الله الشافعي في صلاتهم

رحم الله الجميع

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [03 - Apr-2007, صباحًا 12:15] ـ

أحسن الله إليكم ونفع بكم

قد يقسم الانتفاع من الغير قسمين:

مباشر كالطالب مع شيخه.

وغير مباشر، وهو كل من استفدت منه فائدة من: كتابه أو شريطه أو مذاكرته أو نقاشه أو مقالته ...

وقد يقع شيء من الجفاء في القسم الأول لا من جهة اللؤم وإنما من جهة الإنشغال، وعلامة ذلك أن يكون ذاكرا لجميل معلمه أو صاحبه ومكثرا من الثناء عليه والاعتراف بفضله، ولعل هذا في الناس كثير.

وما ذكره الشيخ عبد الله ـ وهو من القسم الثاني ـ واقع وتكثر الغفلة عنه، نسأل الله أن يهيدنا ويجزي عنا إخواننا الذي أفادونا بعلمهم ونقاشهم وأدبهم.

ـ [عمر المقبل] ــــــــ [03 - Apr-2007, صباحًا 06:01] ـ

من الموافقات ـ لهذا الموضوع ـ أنني أقرأ اليوم في ترجمة الوزير العالم ابن هبيرة الحنبلي،ومما لفت نظري في ترجمته ـ وكلها عجب ـ ما ذكره ابن الجوزي عنه بقوله:

(وكان ابن الوزير إذا استفاد شيئًا قال: أفادنيه فلان حتى، إنه عرض له يومًا حديث، وهو"من فاته حزب من الليل فصلاه قبل الزوال كان كأنه صلى بالليل"فقال: ما أدري ما معنى هذا؟ فقلت له: هذا ظاهر في اللغة والفقه.

أما اللغة: فإن العرب تقول: كيف كنت الليلة، إلى وقت الزوال.

وأما الفقه: فإن أبا حنيفة يصحح الصوم بنية قبل الزوال، فقد جعل ذلك الوقت في حكم الليل. فأعجبه هذا القول.

وكان يقول بين الجمع الكثير: ما كنت أدري معنى هذا الحديث حتى عرفنيه ابن الجوزي، فكنت أستحي من الجماعة).

ويزداد إكبارك لهذه الكلمة من ابن هبيرة إذا علمت أنه شيخ لابن الجوزي،ومع ذلك لم يأنف من الاعتراف بفائدته!.

ورحم الله الإمام مالكًا حيث يقول: ما في زماننا شئ أقل من الانصاف!!.

علّق القرطبي المفسر قائلًا: هذا في زمن مالك! فكيف في زماننا اليوم؟! الذي عم فيه الفساد وكثر فيه الطغام! وطلب فيه العلم للرياسة لا للدراية، بل للظهور في الدنيا وغلبة الاقران بالمراء والجدال الذي يقسي القلب ويورث الضغن، وذلك مما يحمل على عدم التقوى وترك الخوف من الله تعالى.

ـ [حرملة] ــــــــ [12 - Apr-2007, صباحًا 03:22] ـ

لعل أعظم بلية نُسبت إليه هي تقديم المصلحة على النص إذا خالفته.

كما نسب إليه التمشعر في الصفات، و الرفض في موقفه من الصحابة.

قال الذهبي في العبر: وكان على بدعته كثير العلم، عاقلًا، متدينًا.

و قال اليافعي في مرآة الجنان: كان على بدعته، كثير العلم، عاقلًا، متدينًا.

وقال الصفدي في اعيان العصر وأعوان النصر: قال الفاضل كمال الدين الأدفوي: كان شيعيًا يتظاهر بذلك، ووجد بخطه هجو في الشيخين رضي الله عنهما.

وقال ابن رجب في الذيل: وكان مع ذلك كله شيعيًا منحرفًا في الاعتقاد عن السنة، حتى إنه قال في نفسه:

حنبلي رافضي أشعري هذه أحد العبر

ووجد له في الرفض قصائد، وهو يلوح في كثير من تصانيفه، حتى إنه صنف كتابًا سماه العذاب الواصب على أرواح النواصب ... وقد كان الطوفي أقام بالمدينة النبوية مده يصحب الرافضة: السكاكيني المعتزلي ويجتمعان على ضلالتهما، وقد هتكه الله، وعجل الانتقام منه بالديار المصرية.

وقال السيوطي في بغية الوعاة: كان فقيهًا شاعرًا أديبًا، فاضلًا قيما بالنحو واللغة والتاريخ، مشاركًا في الأصول، شيعيًا يتظاهر بذلك، وجد بخطه هجو في الشيخين، ففوض أمره إلى بعض القضاة، وشهد عليه بالرفض، فضرب ونفى إلى قوص، فلم ير منه بعد ذلك ما يشين.

وقال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب: قال تاج الدين أحمد بن مكتوم اشتهر عنه الرفض والوقوع في أبي بكر رضي الله عنه وابنته عائشة رضي الله عنها، و غيرهما من جلة الصحابة رضوان الله عليهم وظهر له في هذا المعنى أشعار بخطه نقلها عنه بعض من كان يصحبه ويظهر موافقته له منها قوله في قصيدة: كم بين من شك في خلافته وبين من قيل أنه الله

فرفع أمر ذلك إلى قاضي الحنابلة سعد الدين الحارثي وقامت عليه بذلك البينة فتقدم إلى بعض نوابه بضربه وتعزيره وأشهاره وطيف به ويودي عليه بذلك وصرف عن جميع ما كان بيده من المدارس وحبس أيامًا ثم أطلق فخرج من حينه مسافرًا فبلغ قوص من صعيد مصر.

و أخبرني أحد الأصحاب أنه رأى كلاما للطوفي في كتابه المخطوط: الإشارات الإلهية في المباحث الأصولية يدل صراحة على أن في الرجل ترفضا

و الظاهر أنه تاب في أخريات حياته قال الذهبي كما في الدرر الكامنة لابن حجر:كان دينا ساكنًا قانعًا ويقال أنه تاب عن الرفض.و في أعيان العصر وأعوان النصر للصفدي: ويقال إنه تاب أخيرًا من الهجاء والرفض وفي قول السيوطي السابق: فلم ير منه بعد ذلك ما يشين دلالة على توبته غفر له ورحمه.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت