فهرس الكتاب

الصفحة 3589 من 20085

ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [09 - Nov-2007, مساء 05:09] ـ

الاخ الموقر ابو محمد الغامدي الغامدي وفقه الله

أولًا: جزاك الله خيرًا

ثانيًا: حفظك الله لم اجد ما يشفي صدري وماذكرت هنا معلوم لدينا

وانما اردت هذه المسئلة بالذات

وهي هل يصح ان يقال ان النبي عليه الصلاة والسلام اجتهد في زواجه من زوجاته!

وهل يقال ان النبي عليه الصلاة والسلام اجتهد في وصاله الصيام!

وما الفرق بينهما!

انتظر منك خدمة اخرى وفقك الله

ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [09 - Nov-2007, مساء 07:18] ـ

لازلنا ننتظر مشاركة احد الاخوة كي يفيدنا في هذا الموضوع!

ـ [ابن المغيرة] ــــــــ [09 - Nov-2007, مساء 07:50] ـ

أتوقع والله أعلم أنك سوف تجد الإجابة عند الشيخ صالح بن مقبل العصيمي 0555549291

ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [09 - Nov-2007, مساء 09:15] ـ

من الشيخ صالح!

واين هو!

وعلى من درس!

أرجو المعذرة ولكن احب ان اسأل هذه الاسئلة قبل ان اخذ عن الشيخ

ـ [أسامة] ــــــــ [09 - Nov-2007, مساء 10:05] ـ

الشيخ / صالح العصيمي ... أحد العلماء المعتبرين ... بارك الله فيك.

يرجى توضيح سؤالك ... أيّ اجتهاد تعني بسؤالك؟ يرجى توضيح السؤالين كلٌ على حدى.

فالزواج غير الصوم كما لا يخفى عليكم. حفظكم الله.

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [09 - Nov-2007, مساء 10:24] ـ

بعض زواجاته ورد فيها الوحي كزينب

قال تعالى (( وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكيلا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا ) )

وكعائشة عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها:(أريتك في المنام مرتين أرى أنك في سرقة من حرير ويقال هذه امرأتك فاكشف عنها

فإذا هي أنت فأقول إن يك هذا من عند الله يمضه). رواه البخاري

وكارجاعه لحفصةبعد طلاقها

فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتاني جبريل عليه السلام فقال راجع حفصة فإنها صوامة قوامة وإنها زوجتك في الجنة

الراوي: قيس بن يزيد - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/ 248 والباقي لعلها باجتهاده صلى الله عليه وسلم

ولماخيرهن واخترن الله ورسوله نهاه الله عن الاضافةاليهن اوتطليقهن

قال تعالى (( لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك

وكان الله على كل شيء رقيبا ))

وكمافي الجواب ان العلماء أجمعوا على أنه يجوز له أن يجتهد فيما يتعلق بمصالح الدنيا وتدبير الحروب ونحوها

حكى هذا الإجماع سليم الرازي وابن حزم والزواج من مصالح الدنيا وإذا اجتهد النبي صلى الله عليه وسلم في حكم فإن كان صوابًا أقر عليه، وإن كان خطأ لم يقر عليه ونزل الوحي مبينًا ذلك والله اعلم

ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [10 - Nov-2007, صباحًا 06:54] ـ

الشيخ / صالح العصيمي ... أحد العلماء المعتبرين ... بارك الله فيك.

يرجى توضيح سؤالك ... أيّ اجتهاد تعني بسؤالك؟ يرجى توضيح السؤالين كلٌ على حدى.

فالزواج غير الصوم كما لا يخفى عليكم. حفظكم الله.

الاخ الموقر اسامة

يعني زواج النبي من أكثر من أربع هل يسمى هذا اجتهادا حفظك الله!

وهل يقال اجتهد في هذه مثل ما اجتهد في وصاله للصيام

اسف لعدم الترتيب لضيق الوقت

اخي الحبيب الوفق الفاضل ابو محمد الغامدي جزاك الله خيرا هذا مااريد ولي عودة قريبة

ان شاء الله في رد على تعليقكم جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

ـ [أسامة] ــــــــ [10 - Nov-2007, مساء 08:03] ـ

يعني زواج النبي من أكثر من أربع هل يسمى هذا اجتهادا حفظك الله!

وهل يقال اجتهد في هذه مثل ما اجتهد في وصاله للصيام

هنا أكثر من مسألة ...

الأولى: زواجه، الثانية: إختياره لزوجاته، الثالثة: تعدد زوجاته لأكثر من أربعة.

والتفصيل فيها: أما زواجه - صلى الله عليه وسلم - فهي سنة الأنبياء من قبله خاصة، وسنة الله في خلقه عامة.

وأما الثانية: الإختيار، فقد وردت نصوص تفيد أن بعضها بالوحي فيما وصل إلينا، وأما البعض الآخر فلا نص يدل عليه، وتخرج من حكم الدليل إلى حكم التعليل، وليس هاهنا مجال التفصيل في ذلك، بل نقول عموم الكلمة (الاجتهاد) قد خرج اطلاقها لتقيد ما سبق بالنص وكما قد ذكره الأخ الغامدي في مشاركته بالأعلى.

وأما الثالثة: فالتعددية، وهي أيضًا سنة الأنبياء من قبل كما هو معروف ومذكور عن العديد من الأنبياء يحضرني في الذاكرة نبي الله داود ونبي الله سليمان وغيرهما.

فإن عُلِم أنها من سنة الأنبياء من قبل، ننظر، هل يجوز في حق النبي الاجتهاد في التعدد لأكثر من أربعة؟ (وهو السؤال الموجه بالأعلى) فالاجابة تكون بالنفي المطلق.

لأن حد الإباحة وحد التحريم، حدود لله عز وجل، فعلم التفريق بين الأمم في هذا والأنبياء لمصالح خاصة بالنبوة، منها نقل السنة وغير ذلك من الأمور.

ويبين هذا جليًا الأمر في قوله تعالى {لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا}

وهنا الحد، فلا يجوز الإكثار أو الإبدال أو غير ذلك، وهذا في حق الحرة، وأما الإماء فيختلف فيهن الحكم وهذا ما يوضحه الاستثناء {إلا ما ملكت يمينك} .

وجزاكم الله خيرًا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت