ـ [عاطف إبراهيم] ــــــــ [14 - Nov-2007, صباحًا 10:48] ـ
أخي الفاضل أبو مالك العوضي
أحسنت أحسن الله إليك
ـ [عبد الله الغريب1] ــــــــ [14 - Nov-2007, صباحًا 11:21] ـ
الأخوة الكرام
الخلال
أبو مالك العوضي
عاطف
جزاكم الله خيرا
ولعل الإخوان يركزون على أصل الموضوع (سند الإجماع)
فمثلا يحكي الإمام ابن كثير إحماع الأمة على مسالة ما ...
فتحتج أنت بهذا الإجماع .. فيقول لك المخالف: هذا الإجماع لا يثبت لعدم إسناده كما لا يثبت الحدييث إذا أرسله ..
وهذا الكلام فيه شيء من الوجاهة لاسيما إذا قصر الإجماع على إجماع الصحابة .. فبين ابن كثير والصحابة عدة قرون ..
بارك الله في الجميع
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [14 - Nov-2007, مساء 01:17] ـ
وفقك الله
هل تقصد السند منا إلى من ينقل الإجماع، أو السند من ناقل الإجماع إلى أهل الإجماع؟
إن كانت الأولى، فقد جرت عادة أهل العلم بأن يكتفوا بشهرة الكتب في ذلك، ولا يكاد ينازع في ذلك أحد الآن.
وإن كان قصدك الثانية، فغاية ناقل الإجماع أن ينقله عن بعض المجتهدين، ولا يمكنه أصلا أن ينقله عن جميع المجتهدين، وعادة يقتصر ناقل الإجماع على حكايته لأن مظنة البحث عن الأسانيد في مكان آخر، كمصنف ابن أبي شيبة ومصنف عبد الرزاق مثلا.
وأهل العلم المتأخرون عادة لا يحكون إجماعا لم يسبقوا إليه، وإنما هم ينقلون الإجماع عن العلماء الذين سبقوهم من أهل الاستقراء، مثل الطبري وابن المنذر وابن عبد البر ونحوهم.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [14 - Nov-2007, مساء 01:21] ـ
ثم إن الإجماع لا يمكن دحضه بمثل هذه الدعوى.
فلا يقدح في الإجماع إلا إثبات وجود المخالف على تفصيل في ذلك.
وذلك أن من يدعي الإجماع كأنه يقول: (لا يوجد خلاف في كذا وكذا) ، وهذه شهادة على النفي، والنافي هنا لا يمكنه ذكر الدليل، وإنما الدليل على المثبت مثبت الخلاف.
ويشبه ذلك أن تقول مثلا: لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء في باب كذا وكذا.
فلا يصح أن يقال لك: أثبت ذلك، لأنك لا تستطيع أن تقطع بإثباته أصلا، بل غايتك أنك لم تطلع عليه.
وإنما يقدح في هذا الكلام بإيراد شيء ثابت في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [14 - Nov-2007, مساء 09:23] ـ
وفقك الله
هل تقصد السند منا إلى من ينقل الإجماع، أو السند من ناقل الإجماع إلى أهل الإجماع؟
إن كانت الأولى، فقد جرت عادة أهل العلم بأن يكتفوا بشهرة الكتب في ذلك، ولا يكاد ينازع في ذلك أحد الآن.
وإن كان قصدك الثانية، فغاية ناقل الإجماع أن ينقله عن بعض المجتهدين، ولا يمكنه أصلا أن ينقله عن جميع المجتهدين، وعادة يقتصر ناقل الإجماع على حكايته لأن مظنة البحث عن الأسانيد في مكان آخر، كمصنف ابن أبي شيبة ومصنف عبد الرزاق مثلا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
شيخنا الفاضل أُشكِل عليَّ فَهم هذه العبارة، فنرجو منكم مزيد بيان وتوضيح.