ـ [ابن الرومية] ــــــــ [02 - Dec-2007, صباحًا 01:25] ـ
وبالمناسبة، سؤال مني بسيط: لماذا كان الغالب من نقل الحافظ عن شيخ الإسلام إنما أخذه من"المنهاج"؟ أولم يكن يطلع على أمثال"الدرء"و"الصفدية"و"نقض التأسيس"؟ بله"الحموية"و"شرح أول المفصل"؟.
ملاحظة ذكية و دليل آخر يؤيد ما قاله الشيخ عبد الله من أن الامام ابن حجر تحاشا كثرة النقل عنه مداراة أثناء تأليف كتابه ان أخذ بعين الاعتبار منافسة الامام العيني له في شرح البخاري وتأييد متعصبة الأشاعرة للأخير و تفضيل شرحه بل و السرقة أحيانا من مسودات الفتح ... فكتاب المنهاج هو من الكتب القليلة لشيخ الاسلام التي لا تلقى هجوما قويا من متعصبة الأشاعرة و يكاد يكون متفقا عليه لوحدة الخصم
و الله اعلم
ـ [نضال مشهود] ــــــــ [02 - Dec-2007, مساء 11:43] ـ
ملاحظة ذكية و دليل آخر يؤيد ما قاله الشيخ عبد الله من أن الامام ابن حجر تحاشا كثرة النقل عنه مداراة أثناء تأليف كتابه ان أخذ بعين الاعتبار منافسة الامام العيني له في شرح البخاري وتأييد متعصبة الأشاعرة للأخير و تفضيل شرحه بل و السرقة أحيانا من مسودات الفتح ... فكتاب المنهاج هو من الكتب القليلة لشيخ الاسلام التي لا تلقى هجوما قويا من متعصبة الأشاعرة و يكاد يكون متفقا عليه لوحدة الخصم
و الله اعلم
بارك الله فيك أخي الكريم.
لا أقصد قلة النقل، وإنما أتساءل: هل الحافظ فعلا ذو اطلاع واسع وعميق بمضامين كتب شيخ الإسلام؟ هذا ما أستبعده.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [02 - Dec-2007, مساء 11:52] ـ
بغض النظر عن الدافع .. فهذا ما أقصده بزهده في علمه
فإن كتابه قصد منه أن يجعله إماما للناس .. فيكون مستوعبا لكل الشروحات ..
فكان حريا به رحمه الله وغفر له .. أن يضمنه الكثير من نقول الإمام ابن تيمية .. خصوصا في الأجزاء الأخيرة منه .. حيث طال به العمر إلى ذلك الوقت .. أزيد من عشرين سنة ..
فسواء فعل ذلك مداراة أو غير ذلك .. فهذا زهد منه في علم الإمام مع ما يعلمه من عظيم منزلته ..
بدليل أن نقوله عنه كانت نادرة وغالبها يصب في اتحاه واحد .. كما أشار الإخوة الفضلاء .. مع قيام الداعي إلى النقل عنه
والعذر له بأنه شافعي .. ليس يدفع عنه ذلك .. بل هذا أقرب للتعصب
بل إن المتتبع لمترجمين لشيخ الإسلام .. يجد الشافعية فاقوا الحنابلة في مدحه وذكرا لمناقبه ,,تصنيفا أو تنويها ..
ومن يتقصّد تعليم الناس وهدايتهم لا بد أن يجعل الحكمة ضالته ..
ـ [أبو أنيس] ــــــــ [03 - Dec-2007, مساء 08:23] ـ
الأخ مهند المتعبى
السلام عليكم ورحمة الله
جزاكم الله خيرا، هل من مزيد،
هل سمى الحافظ ابن حجر شيخ الاسلام ابن تيمية بـ"شيخ الاسلام"في كتبه.
ـ [أحمد العراقي] ــــــــ [04 - Dec-2007, مساء 12:10] ـ
أخي مهند العتيبي - وفقه الله تعالى - أرجو منكم إتمام الموضوع ...
وقفتُ في بعض نقول الحافظ ابنِ حجر عن شيخ الإسلام ابنِ تيمية - رحمهما الله تعالى - ما قد يشيرُ إلى أنَّ الحافظَ لم يكن على اطلاعٍ واسعٍ على كتبِ شيخ الإسلام، و لعلي أنقل ذلك لاحقًا، و على كل حال فما أجاب به أخونا مهند العتيبي هو الأقرب، و الله أعلم.
أقولها مرةً أخرى: أخي مهند آمل أن تتموا الموضوع و أرجو من الإخوة أن لا يخرجوا عن مقصد الموضوع.
ـ [مهند المعتبي] ــــــــ [05 - Dec-2007, صباحًا 05:19] ـ
الأخ مهند المتعبى
السلام عليكم ورحمة الله
جزاكم الله خيرا، هل من مزيد،
هل سمى الحافظ ابن حجر شيخ الاسلام ابن تيمية بـ"شيخ الاسلام"في كتبه.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
جزاك اللهُ خيرًا أخي الفاضلَ أبا أُنيس ..
لم أقف على موضعٍ أطلقَ فيه الحافظُ لقبَ (شيخ الإسلام) على (شيخ الإسلام) .. !
بل يسميّه: العلاّمة تقيّ الدين ..
إلاّ ما تضمَّنه تقريظه لكتاب (الرد الوافر)
شاكرًا لك اهتمامك أخي الحبيب.
محبكم / أبو ريَّان.
ـ [مهند المعتبي] ــــــــ [05 - Dec-2007, صباحًا 05:23] ـ
أخي مهند العتيبي - وفقه الله تعالى - أرجو منكم إتمام الموضوع ...
وقفتُ في بعض نقول الحافظ ابنِ حجر عن شيخ الإسلام ابنِ تيمية - رحمهما الله تعالى - ما قد يشيرُ إلى أنَّ الحافظَ لم يكن على اطلاعٍ واسعٍ على كتبِ شيخ الإسلام، و لعلي أنقل ذلك لاحقًا، و على كل حال فما أجاب به أخونا مهند العتيبي هو الأقرب، و الله أعلم.
أقولها مرةً أخرى: أخي مهند آمل أن تتموا الموضوع و أرجو من الإخوة أن لا يخرجوا عن مقصد الموضوع.
بارك اللهُ فيك أخي الفاضلَ / أحمد العراقي ...
أما بالنسبة لإتمام الموضوع؛ فلعلَّك تنظر للمشاركة الأخيرة ..
آمل منكم إفادتنا حول اطلاع الحافظ لكتب الشيخ ـ رحمها الله ـ ..
تصحيح: المعتبي، وليس العتيبي.
ـ [مهند المعتبي] ــــــــ [05 - Dec-2007, صباحًا 06:14] ـ
أعتذرُ للإخوةِ الفضلاء عن الإتمام؛ إذ إنَّ الشقَّ الأولَ خصَّصتُه لما وافقَ فيه الحافظُ ابنَ تيمية، وخرجت المشاركات عن الموضوع؛ فكيف بالشقِّ الآخر الذي انتقد فيه الحافظُ ابنَ تيمية؟!
ومن أراد الفائدة؛ فإنني سأُحيل فقط للمواضع، وهي كالآتي:
(يُتْبَعُ)