فهرس الكتاب

الصفحة 3714 من 20085

ـ [يحيى صالح] ــــــــ [25 - Nov-2007, مساء 09:16] ـ

بل نقل عن حنابلة مالم ينقل عنه ..

وأما قولي بزهده في علمه فالمراد بالنظر النسبي

فإن علم الإمام ابن تيمية مما لا يختلف اثنان .. ولو كانا مناوئين له

فإذا كان علمه بهذه المثابة الكبيرة .. ثم أقل من النقل عنه .. مع كون كتابه ضخما جدا وألفه في أكثر من عشرين سنة

فهذا عيبٌ .. يجعلني أرجح زهادته في علمه أي بالقدر المطلوب المتوقع

والله الموفق

هذا ما أسميه"المختصر المفيد"

أعزك الله عز وجل، أفلا كان هذا قبل هذا؟ (ابتسامة)

هذا عندي من نوع (إنها صفية)

ـ [مهند المعتبي] ــــــــ [25 - Nov-2007, مساء 09:30] ـ

بل نقل عن حنابلة مالم ينقل عنه ..

وأما قولي بزهده في علمه فالمراد بالنظر النسبي

فإن علم الإمام ابن تيمية مما لا يختلف اثنان .. ولو كانا مناوئين له

فإذا كان علمه بهذه المثابة الكبيرة .. ثم أقل من النقل عنه .. مع كون كتابه ضخما جدا وألفه في أكثر من عشرين سنة

فهذا عيبٌ .. يجعلني أرجح زهادته في علمه أي بالقدر المطلوب المتوقع

والله الموفق

أرى أن بياني السابق كافي ـ أخي الحبيب ـ.

ـ [ابن رشد] ــــــــ [25 - Nov-2007, مساء 09:40] ـ

رحم الله الشيخان

ـ [يحيى صالح] ــــــــ [25 - Nov-2007, مساء 09:43] ـ

رحم الله الشيخان

عفوا، تقصد: رحم اللهُ الشيخين، أليس كذلك؟

قل: بلى.

جزاك الله خيرا

ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [25 - Nov-2007, مساء 10:08] ـ

من قصر النظر حين نقيس الامور من منظارنا اليوم من جهة توفر كتب شيخ الإسلام وكثرة تداولها بالمقارنة بعصر ابن حجر رحمه الله أو غيره.

فمن المعلوم أن كتب المخالفين يقل بل يندر وجودها عند من يخالفونهم.

ولابد أن يفهم طالب العلم إن شيخ الإسلام ابن تيمية أكثر تؤاليفه وفتاواه كانت في باب العقيدة.

وقد طغى على غالب الأمة في وقت من الأوقات الزاهدة في عقيدة السلف , والإتجاة إلى العقليات في باب العقيدة إلا طائفة نُصرت ونصرت هنا أو هناك.

وهنا معلومة وهي أن المحققين من المخالفين لشيخ الإسلام لم يزهدوا في علمه بل بعضهم كان ينقل عنه ويبهمه كقولهم: وذكر بعض الحنابلة؟!

والله اعلم

وأخيرًا جزيت خيرا أخي مهند فقد جمعت لنا موضوع مميز فالرجاء إكماله فضلا منك لا امرا منا

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [25 - Nov-2007, مساء 10:56] ـ

حتى تعرف معنى كلام أخيك

فقم بإحصاء العلماء الذين استشهد بهم من غير محققي الشافعية ..

ثم قارن عدة المشهورين منهم من الحنفية والمالكية والحنابلة .. بعدد ما نقل عن ابن تيمية يتبين لك الأمر جليا

ولست حنبليا بالمناسبة ..

وقارن إن شئت أيّ كتاب كبير الحجم جاء مؤلفه بعد ابن تيمية مع كون صاحبه غير متحامل على الإمام

وأحص نقولاته عن ابن تيمية .. يتبين لك أن ما قلته صحيح ..

ولست أعني بزهده فيه إلا نسبيا ..

ـ [نضال مشهود] ــــــــ [26 - Nov-2007, مساء 01:19] ـ

سمعت مرة من الشيخ مصطفى العدوى رحمه الله ما مفاده أن الحافظ ابن حجر له شئء من السياسة أو المداراة في موقفه عن شيخ الإسلام رحمهما الله. فقد ألف كتابا في الرد على فتوى شيخ الإسلام في الطلاق"استجابة لأمر من السلطان"- ومع ذلك فلا نحسب أن الحافظ رحمه الله يقول إلا بما يدين به عند الله تعالى.

وبالمناسبة، سؤال مني بسيط: لماذا كان الغالب من نقل الحافظ عن شيخ الإسلام إنما أخذه من"المنهاج"؟ أولم يكن يطلع على أمثال"الدرء"و"الصفدية"و"نقض التأسيس"؟ بله"الحموية"و"شرح أول المفصل"؟ فإن أمثال ابن حجر يبعد منه أن يعرض عن تلك الأدلة الناصعة والحجج الدامغة من شيخ الإسلام الموجودة بتلك الكتب ثم يقبل - بدلا من ذلك - على ابن البطال والبيهقي وابن المنير والكرماني - رحم الله الجميع. قالظاهر لنا حتى الآن أن الحافظ لم يكن ملمّا - كما ينبغي - بنفائس شيخ الإسلام إلا ما أخذه عنه من بعض كتبه اليسيرة أو ما هذبه ابن القيم (في"بعض"كتبه أيضا) . والله أعلم. ولعل شيخنا الفاضل أبو فهر يتحفنا بالجواب عليه جوابا مفصلا، فقد عهدنا منه خبرته في مثل هذه الأمور.

وأخيرا: وجدت في الفتح نقلا عن شيخ الإسلام - فيما أحسب - من غير تصريح في قوله إن الناس تجاه نصوص الصفات ست طوائف (ولا أذكر الآن موضعه بالضبط لكنه فيما أذكر في كتاب التوحيد والرد على الجهمية) .

ـ [محمد عثمان] ــــــــ [26 - Nov-2007, مساء 11:10] ـ

بارك الله فيك شيخنا

والله بحث جيد

ـ [أبوالبركات] ــــــــ [30 - Nov-2007, مساء 06:11] ـ

ينبغي ألا ننسى أن الميزان الذي يوزن به الناس والأعمال والأقول إنما هو الحق وليس الموقف من شيخ الاسلام ابن تيميه أو غيره من علماء المسلمين، فإنه لا يضر ابن حجر شيئًا أن يتنقد شيخ الاسلام أو يعارضه أو يكون له رأي فيه غير ما نرضاه، لا سيما إن كان ذلك باجتهاد منه ونظر، بدلًا من الحديث عن البيئة الأشعرية وغير ذلك.

نحن لم ننتقص من رتبة الحافظ ابن حجر فهو عالم جليل ونابغة زمانه , لكن لايعني انه بلغ من العلم مالم يبلغه احد قبله فعلم الرجال ونقدهم يتفوق فيه الإمام الذهبي على الحافظ ابن حجر، مع ملاحظة الحافظ يعرف شيخ الإسلام ودافع عنه عندما كفره المتعصب المحترق البخاري، وجزم بأن كتب شيخ الاسلام طافحة بمحاربه التجسيم أو كما قال في تقريظه .... والذي عاش في القرن الثامن والتاسع من العلماء يعرفون مدى إشتهار شيخ الاسلام لدى العلماء وطلاب العلم ....

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت