ـ [أبو القاسم] ــــــــ [24 - Nov-2007, مساء 09:38] ـ
كلامك أخي الفاضل المقدادي يدل أن مرادي لم يكون واضحا
فهل نقل عنه .. كما نقل مثلا عن الجويني والغزالي وابن قدامة المقدسي والعراقي .. إلخ؟
نحن لا نقول هو يبغضه حاشاه
لكن المراد شيء آخر
ـ [أبوالبركات] ــــــــ [25 - Nov-2007, صباحًا 02:32] ـ
فعلا موقف الحافظ ابن حجر تجاه شيخ الإسلام محل نظر، وخاصة ترجمة الحافظ لشيخ الإسلام في الدرر الكامنة فهو ينقل أمور غير صحيحة عن شيخ الإسلام بدون أي تحفظ!! ... ويكفي شيخ الإسلام تراجم الإمام الذهبي له فالإمام الذهبي أعلم وأفضل من يعرف بالرجال وتراجمهم في عصره بلا منازع،
ربما يكون الحافظ ابن حجر معذور بسبب وجودة في بيئة أشعرية متعصبة، لكن لا يعذر بمدح بعض رموز الشيعة!!!
فالواجب أن يمدح اهل السنة كشيخ الإسلام ويذم أهل البدعة كالرافضي ابن مطهر الحلي.
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [25 - Nov-2007, صباحًا 03:33] ـ
قلة نقله عنه ليس لزهد و انما و الله أعلم كما قال الشيخ عبد الله مداراة للأشاعرة من الشافعية يدل على ذلك أنه ينقل اختيارات لشيخ الاسلام في الفتح دون التصريح باسمه و يستغني باختيارات ابن القيم كثيرا مع أنها في الأصل لشيخه
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [25 - Nov-2007, صباحًا 09:32] ـ
فعلا موقف الحافظ ابن حجر تجاه شيخ الإسلام محل نظر، وخاصة ترجمة الحافظ لشيخ الإسلام في الدرر الكامنة فهو ينقل أمور غير صحيحة عن شيخ الإسلام بدون أي تحفظ!! ... ويكفي شيخ الإسلام تراجم الإمام الذهبي له فالإمام الذهبي أعلم وأفضل من يعرف بالرجال وتراجمهم في عصره بلا منازع،
ربما يكون الحافظ ابن حجر معذور بسبب وجودة في بيئة أشعرية متعصبة، لكن لا يعذر بمدح بعض رموز الشيعة!!!
فالواجب أن يمدح اهل السنة كشيخ الإسلام ويذم أهل البدعة كالرافضي ابن مطهر الحلي.
ينبغي ألا ننسى أن الميزان الذي يوزن به الناس والأعمال والأقول إنما هو الحق وليس الموقف من شيخ الاسلام ابن تيميه أو غيره من علماء المسلمين، فإنه لا يضر ابن حجر شيئًا أن يتنقد شيخ الاسلام أو يعارضه أو يكون له رأي فيه غير ما نرضاه، لا سيما إن كان ذلك باجتهاد منه ونظر، بدلًا من الحديث عن البيئة الأشعرية وغير ذلك.
ـ [مهند المعتبي] ــــــــ [25 - Nov-2007, مساء 08:53] ـ
بارك اللهُ فيكم جميعًا.
ما من شك أن الحافظ ابن حجر زاهد في علم ابن تيمية ..
وأعني بزهده .. أنه لديه تحفظ عليه .. ولهذا لم يكثر النقل عنه
فبالنظر إلى منزلة الإمام ابن تيمية .. ومقارنة ذلك بندرة ما نقله عنه في كتاب ضخم كفتح الباري
يتبين صدق ما أقول
والله الموفق
بارك الله فيك أخي الحبيب أبا القاسم ..
لكن كلامك فيه عدة ملاحظات.
أولها: قطعُك بزهد ابن حجر في علم ابن تيمية، وهذا ليس صحيحًا إطلاقًا.
فالزهدُ له معنى معيّن ينصرفُ الذهنُ إليه .. وقيَّدتَ زهده في علمه .. ، وجعلتَ أبرزَ أدلة هذا قلة النقل عنه.
وابنُ حجرٍ ليس زاهدًا في علم ابن تيمية، بل ينقل عنه في أعزّ المسائل، وأهمها .. بل يتقوّى برأيه!
كما في نقلي عنه، فتأمله ..
وليس لازمًا لمن له تحفظٌ على شخصٍ ما في قضيّة ما لسببٍ ما، أن يزهد فيه بالكليّة.
يقول في المسألة الأولى: (وجزم ابن تيمية في رده على الرافضي بما قلتُه) ، وهذا تقويةٌ لرأيه برأي شيخ الإسلام.
كذلك في المسألة الثالثة ذكر تغليطَ ابت تيمية للقاض عياض؛ لعلمه بتحقيق ابن تيمية للمذهب.
كذلك اعتماده في ذكر الإجماع على نقل ابن تيمية، مع أن المسألة معروفة.
ثم إنّ الحافظ ـ رحمه الله ـ يحرصُ كلَّ الحرص على اختيار محققي الشافعية كالنووي والسبكي وابن دقيق وغيرهم أولًا.
أما قلة النقل عنه، فلا تدل لا من قريب ولا من بعيد على هذا الزهد، فليس الأمر عندنا ـ كحنابلة ـ أن ننقل جميع آراء الشيخ في كل مسألة.
والحافظُ يدرك تمامًا منزلة الشيخ في العلم ..
أما مخالفته له في كثير من مسائل العلم؛ كالنصوص المتعلقة بالصفات .. وردّه عليه، فلا يدل على الزهد فيه. بل إنّه يرى ـ كما صرّح بذلك ـ أنها من مسائله البشعة ـ رحمهما الله جميعًا ـ.
أما ماذكرت ـ أخي الحبيب ـ من نقله عن الجويني والعراقي والغزالي؛ فلأنّهم من محققي الشافعية ..
أما ابن قدامة، فلم يتجاوز النقل عنه أربعين موضعًا، أكثرها حكاية الإجماع، وحكاية أقوال الإمام أحمد، وفي بعضها ذكر ترجيحاته ...
وفي بعضٍ منها نقدُ له، بقوله: (زعمَ ابن قُدامة) ، (أغرب ابن قدامة في نقل الإجماع) ..
ولأن ابن قدامة من أئمة المذهب الحنبلي ومحققيهم، وله في المذهب من التصانيف المعتمدة المنقحة ماليس لشيخ الإسلام.
وختامًا أشكر لك تعقيبك أخي الحبيبَ أبا القاسم.
دمتَ مسددًا موفقًا.
محبّك.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [25 - Nov-2007, مساء 09:02] ـ
بل نقل عن حنابلة مالم ينقل عنه ..
وأما قولي بزهده في علمه فالمراد بالنظر النسبي
فإن علم الإمام ابن تيمية مما لا يختلف اثنان .. ولو كانا مناوئين له
فإذا كان علمه بهذه المثابة الكبيرة .. ثم أقل من النقل عنه .. مع كون كتابه ضخما جدا وألفه في أكثر من عشرين سنة
فهذا عيبٌ .. يجعلني أرجح زهادته في علمه أي بالقدر المطلوب المتوقع
والله الموفق
(يُتْبَعُ)