ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [10 - Dec-2007, مساء 11:40] ـ
كيف تكون هذه المسائل التي أفردتها من البدع، أفصح وأبن وفقك الله.
قلت:"بدعة الإرجاء الخبيثة عند الأشعرية"، وأقول: لا يمكم أن تختص هذه البدعة بالأشاعرة لوحدهم بل من أهل السنة من وقع في الإرجاء أو منهم من زل في باب الإيمان وسار على ما قرروه في بعض المسائل.
الغلو في الحاكمية وجعله توحيد مستقل بدعة بل أفرط بعضهم وجعله هو التفسير الصحيح لكلمة التوحيد (لا آله إلا الله) فزعم أنها تعني (لا حاكم إلا الله) وهذا باطل والذي تولاها في هذا العصر سيد قطب (عذره الله بجهله) ووالى وعادى عليها وتبعه من بعده الذين فتنوا بهذه البدعة وهم للأسف ليسوا بجهال.
فالتقسيم من حيث هو لا مشاحة فيه ولكن عندما يكون التقسيم محدث ولا فائدة منه , بل يكون مطية لإتباع الهوى وكسر الدين بتقديم المؤخر وتأخير المقدم حينئذا يدخله الإبتداع ولا ريب.
ثم نتج منها بدعة الغلو في التكفير وهي البدعة القديمة المتجددة وقد قيلت لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه (لا حكم إلا لله يا علي) وأهلها هم الخوارج سابقًا وهم الخوارج اليوم.
وأما الإرجاء فلا يجوز نسبته لأهل السنة , يا رعاك الله فالسنة تفارق البدعة وهما ضدان لا يجتمعان , ولكن إن كنت تقصد مرجئة الفقهاء فهم من أهل السنة في غير هذا الرأي الذي اُحدث فيهم وخلافهم حقيقي مع أهل السنة وليس صوري كما قرره شيخا الإسلام في هذا العصر ابن باز والألباني رحمهما الله.
وأما إن كنت تقصد فتنة هذا العصر التي وقعت بين أهل السنة في مسائل الإيمان:
فهذه فتنة ولا شك ولا ريب والإنصاف فيها عزيز والحق ابلج لمن فقه في دين الله , والمصيب له فيها أجران والمخطيء أجر واحد.
وأما أهل الصيد في الماء العكر إن أرادوا أن يقتاتوا من هذه الفتنة فلا يكفيهم أن يرموا الشيخ الألباني رحمه الله وحده بموافقة المرجئة!!
بل هناك ابو عبيد القاسم بن سلام , وابن منده وابن رجب رحمهم الله وغفر لهم.
فمن أراد أن يرمي الألباني بالإرجاء أو موافقة المرجئة فليدخل معه هولاء الائمة حتى يكون المقام بين يدي الله عسير جدا يوم القنطرة على هذا المسكين حين يجتمع له في الخصومة هولاء الجبال.
وليس معنى هذا التعلق باخطاء السابقين أو اللاحقين وجعلها حجة عند النقاش ولكن المقصود احترام أهل السنة وإن زلوا في مسائل هي ولاشك مغمورة في بحور حسناتهم وعند الله حسن المآب.
ولا يقارن مقارن بينهم وبين غيرهم من الأدباء الجهال بالعلم الشرعي , فهذا من البغي والظلم والله تعالى اعلم
ـ [وليد الدلبحي] ــــــــ [11 - Dec-2007, صباحًا 12:39] ـ
الغلو في الحاكمية وجعله توحيد مستقل بدعة بل أفرط بعضهم وجعله هو التفسير الصحيح لكلمة التوحيد (لا آله إلا الله) فزعم أنها تعني (لا حاكم إلا الله) وهذا باطل والذي تولاها في هذا العصر سيد قطب (عذره الله بجهله) ووالى وعادى عليها وتبعه من بعده الذين فتنوا بهذه البدعة وهم للأسف ليسوا بجهال.
فالتقسيم من حيث هو لا مشاحة فيه ولكن عندما يكون التقسيم محدث ولا فائدة منه , بل يكون مطية لإتباع الهوى وكسر الدين بتقديم المؤخر وتأخير المقدم حينئذا يدخله الإبتداع ولا ريب.
ثم نتج منها بدعة الغلو في التكفير وهي البدعة القديمة المتجددة وقد قيلت لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه (لا حكم إلا لله يا علي) وأهلها هم الخوارج سابقًا وهم الخوارج اليوم.
وأما الإرجاء فلا يجوز نسبته لأهل السنة , يا رعاك الله فالسنة تفارق البدعة وهما ضدان لا يجتمعان , ولكن إن كنت تقصد مرجئة الفقهاء فهم من أهل السنة في غير هذا الرأي الذي اُحدث فيهم وخلافهم حقيقي مع أهل السنة وليس صوري كما قرره شيخا الإسلام في هذا العصر ابن باز والألباني رحمهما الله.
وأما إن كنت تقصد فتنة هذا العصر التي وقعت بين أهل السنة في مسائل الإيمان:
فهذه فتنة ولا شك ولا ريب والإنصاف فيها عزيز والحق ابلج لمن فقه في دين الله , والمصيب له فيها أجران والمخطيء أجر واحد.
وأما أهل الصيد في الماء العكر إن أرادوا أن يقتاتوا من هذه الفتنة فلا يكفيهم أن يرموا الشيخ الألباني رحمه الله وحده بموافقة المرجئة!!
بل هناك ابو عبيد القاسم بن سلام , وابن منده وابن رجب رحمهم الله وغفر لهم.
(يُتْبَعُ)