فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [08 - Dec-2007, صباحًا 09:01] ـ
وهي أولًا: قولك
لماذا يأخي هذا البرنامج لايكفي كتأصيل!!
بعدما عرضته على الشيخ في جلسه خاصة قال لي بلسانه هذا البرنامج
أنا عملتُ به، يقول أعتكفتُ ثلاث سنوات في المسجد حتى أتقنتُ هذه المتون .. ثم توسعتُ في
جرد المطولات .. ويقول أستفدتُ منها فائدة عظيمة نفعني الله بها .. أخي أبو يوسف .. ألا تعلم أن
الشيخ حفظه الله بداء في طلب العلم عام 1404هـ ثم جلس للتدريس في المسجد عام1410هـ
وله طلاب كثير في القصيم وخارجها ... بل إنه أصبح مرجعيه لبعض العلماء والمشائخ في كثير من
المسائل .. فقد كان الشيخ ابن عثيمين يحيل عليه بعض المسائل في الزاد ويطلب منه أن يراجع بعض كتبه .. وهل تعلم أن الشيخ سلمان العودة يقرأ على الشيخ سليمان العلوان في علل الحديث بعد الظهر .. وهل تعلم أن الشيخ ناصر العمر يسأل الشيخ العلوان في كثير من الأحاديث .. ويرجع إليه
وهل تعلم أن الشيخ ابن جبرين يسأل الشيخ العلوان في كثير من الأحاديث ويرجع إليه ..
وهل تعلم أن الشيخ ابن باز رحمه الله يقرأ للشيخ العلوان وأثنى عليه كثيرًا .. وقد اثنى عليه جمع
من أهل العلم أمثال الشيخ الخضير، وهل تعلم أنه مرجع لكثير من طلبة العلم من امثال الشيخ ناصر الفهد وعلي الخضير وووو كثير جدًا ....
أخي أعلم أنك ستقول هذا ليس موضع النقاش أقول لك هذه هي الطريقة التي سار عليها شيخنا
سليمان العلوان فك الله آسره وفرج همه فأصبح منارة لكثير من طلاب العلم والعلماء مرجعًا علميًا
مؤصلًا، وهذه هي طريقته فمن سار على طريقته سيصل إلى ماوصل إليه بإذن الله وزيادة .. فكثير
هم طلاب العلم الذين يبدؤن ولايصلون إلى النهاية ..
الجواب -عفا الله عنك- أن هذا كله معلوم لا نحتاج إليه؛ فقد عرفنا من هم أرفع شأنًا وأعمق علمًا وأقرب إلى عصر النبوة ولم يمنعنا ذلك من تتبع أقوالهم وتفنيدها والقول بمرجوحيتها إن لاح دليل من خالفهم
ثانيًا: قولك
أخي الحبيب ذكرتُ لك الألفية ولايخفى على من درس الألفية أنها تحتوي على علم التصريف
وهي شاملة لعلم التصريف ..
الجواب: كفاني المؤونة أخونا الكريم أبو مالك.
ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [08 - Dec-2007, صباحًا 09:30] ـ
تتمة ما سبق
قولك -أخي- في النقطة الثالثة بأن ما ذكرتُه حول انتقاء الشروح وطريقة الدراسة يختلف باعتبار حال السائل ليس صوابًا؛ فغالب الضرر الداخل على طلبة العلم المبتدئين اليوم هو من سوء اختيار الشروح، أو سوء منهج تدريس الشيخ إياهم.
وما ذكرتَه في النقطة الرابعة .. عجيب فهل سيقرأ -مثلًا- بعض شروح الأصول الثلاثة والأصول الستة والقواعد الأربع ونواقض الإسلام ومسائل الجاهلية وكشف الشبهات وكتاب التوحيد وتجريد التوحيد بعد أن يختم هذه المراحل التي ذكرتها أنت؟!
وأما الخامسة فلا يغني ما نقلت على الرابط؛ لأن أهل العلم يطلقون مثل هذه العبارة التي نُقِلت عن الشيخ لا على حقيقتها فافهم.
وأما ما طلبت من وضع منهج علمي فقد وضعنا منهجًا قبل سنين بناءً على ما قرره جمع من أهل العلم في كتبهم في منهاج تعلم الطالب كالنووي والماوردي، ورجعنا في ذلك إلى عدد من المناهج التي وضعها المتأخرون .. ولكنني أعتذر عن طرحه هنا إذ يغني عن ذلك كثرة المناهج المطروحة. وبالله التوفيق.
ـ [كارم محمود] ــــــــ [08 - Dec-2007, مساء 01:31] ـ
احسن الله اليكم هناك بعض الكتب المعتنية بالتأصيل تجدها في هذا الرابط:
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [08 - Dec-2007, مساء 01:56] ـ
أخي الحبيب محمد بن مسلمة .. ولك بمثل .. على دعائك الرقيق الفخيم ..
اللهم آمين ..
تعقيبا على ما قيل ..
الأمر نسبي .. فهناك من إذا تأصّل فيما ذكره الأخ محمد بن مسلمة .. استطاع أن يواصل بنفسه .. ويكون معتمدا على نفسه كأحسن ما أنت راء
وهناك من هو بحاجة إلى جرعات أكبر .. حتى يصبح مستقلا دون الاعتماد على التلقي من المشايخ ..
وهذا عندي ضابط التأصيل ..
لأن العلم ملكة .. وقد وجدت من قرأ كتبا قليلة .. ولديه ملكة علمية كبيرة .. حتى يظن الظان أنه قرأ عشرات الكتب
وهناك من قرأ العشرات .. ولا تشعر بكبير أثر لهذه الكتب على فكره وعلمه
والله أعلم
ـ [وليد الدلبحي] ــــــــ [08 - Dec-2007, مساء 02:14] ـ
بارك الله في الجميع.
كتب شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب نافعة طيبة، وهذه الكتب على نفاستها إلا أنها صغيرة الحجم لا يحتاج إلى قرائتها أو حفظها أو مراجعتها إلى وقت كثير، ويمكن أن تقرأ هذه الكتب على شيخ جليل في وقت قصير، ولا أظن ما ذكرته أخي الكريم يعارض المنهجية التي ذكرها الأخ الفاضل، فهي في النهاية طريقة مقترحه يقبلها من يقبلها ويتركها من يريد وتبقى القلوب صافية نقية.
أما ما ذكر من ناحية كتب الشروح فأقول:
يتدرج طالب العلم في كتب الشروح درجًا من المختصرات إلى المطولات، وفي رأيي الخاص أن لا يكثر في كل كتاب من شرحين أو ثلاثة، وهذا يعود إلى مدى استيعاب الطالب وهمته وفهمه.
وفي الختام وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
(يُتْبَعُ)