فهرس الكتاب

الصفحة 3875 من 20085

ـ [يحيى صالح] ــــــــ [14 - Dec-2007, صباحًا 11:08] ـ

أرى أن المسألة قد صار بها خلط كثير بين المفاهيم:

بالنسبة لنقول مرجئة الفقهاء فلم أبحث يا اخي وإنما أنا نقلت كلام من عالم سلفي ثقة

هذا لا يكفي في إبراء الذمة من ناحيتك، فالعلماء ليسوا معصومين و إن كانوا سلفيين ثقات.

و نقلك مع عدم قيامك بالرد عليه أو التعقيب يعني اعتمادك للكلام، فتأمل.

ولا يصحّ منه إيمان إذا ترك كل العمل، يعني إذا أتى بالشهادتين وقال أقول ذلك واعتقده بقلبي، وأترك كل الأعمال بعد ذلك أكون مؤمنا، فالجواب أن هذا ليس بمؤمن؛ لأنّه تركٌ مسقطٌ لأصل الإيمان؛ يعني ترك جنس العمل مسقط لأصل الإيمان؛ يعني ترك جنس العمل مسقط للإيمان، فلا يوجد مؤمن عند أهل السنة والجماعة يصحّ إيمانه إلا ولا بد أن يكون معه مع الشهادتين جنس العمل الصالح، يعني جنس الامتثال للأوامر والاجتناب للنواهي

هذا ما ذكرتُه أنا بتمثيلي لـ (جنس العمل) في مشاركتي السابقة - رقم 2 - و هذا عمل إيماني من (جنس العمل) المطالب به المسلم المؤمن، فهو عمل واجب ظاهر يدل على إيمان باطن و لابد.

فلا أدري أين وجه اعتراضك على تمثيلي به؟

ثم قولكم:

الحنفية الذين قالوا إن الايمان قول واعتقاد ولم يجعلوا العمل من مسميات الايمان كفروا وأخرجوا أناس من الايمان

هذه الكلمة الحمراءمَن تقصده بها؟

الحنفية أم الناس؟

ظاهرها يدل على (الحنفية) ، و إن كنتَ تقصد (الناس) فيكون تشكيلها (كفَّروا) أن أن الحنفية يقولون بتكفير الناس الذين ... الخ.

ثم لماذا لا توافق الحنفية في قولهم هذا؟ أليسوا على حقٍ؟

كل هذا يعطيك أن الخلاف حقيقيا ويترتب عليه أحكام كثيرة

الخلاف الحقيقي بين أهل السنة و (المرجئة) الحقيقية، أما كلمة (مرجئة الفقهاء) فليسوا من هذا الصنف، بل لا يقولون بدخول الأعمال في أصل الإيمان فقط، فتنبه!!!

و إن كان لديك (نقوووووووووول) من (كتبهم) تقول بقولك عنهم، فتفضل.

و أرجو عدم النقل عن الشيخ ابن باز أو غيره من الأفاضل فتاوى، و إنما المطلوب دعم قولك من كتب المذكورين.

جزاك الله خيرا

ـ [حمدان الجزائري] ــــــــ [14 - Dec-2007, مساء 05:11] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعني كفروا أي أن الاحناف يكفرون الناس بهذا القول فرغم توافقهم هنا في مسالة التكفير الا ان الخلاف حقيقيا و ينتج عنه نتائج بالرغم من كون أن مرجئة الفقهاء يجعلون الاعمال لابد منها ولازمة للايمان وبهذا قال به الطحاوي رحمه الله وهذا ليس مستقيما مع معتقد أهل السنة والجماعة وفيه تعريف للايمان فيه قصور حيث عرف الايمان ب: الاقرار باللسان والتصديق بالجنان.

والعمل عند اهل السنة والجماعة من ماهية الايمان قال الله جل وعلا (وماكان الله ليضيع إيمانكم) ونعني بالايمان هنا الصلاة فسمى الصلاة إيمانا والصلاة عمل.

الذين قالو عن الخلاف لفظي منهم ابن أبي العز رحمه الله، بنى هذا القول من جهة واحدة: ألا وهي أنه نظر إلى الخلاف بأثره في التكفير، لان الحنفية الذين يقولون الايمان هو الاقرار باللسان والتصديق بالجنان هم متفقون مع اهل السنة على أن الكفر يكون كذلك بالقول والاعتقاد والعمل فهم متفقون مع أهل السنة في:

من قال قولا يخالف به مادخل به في الايمان فانه يكفر.

من اعتقد اعتقادا يخالف ما به دخل في الايمان فانه يكفر.

من عمل عملا ينافي ما دخل به في الايمان فانه يكفر.

هذا التقريرات يا اخ الاسلام موافقة لتقريرات اهل السنة والجماعة لهذا الذي يقول ان الخلاف صوري نظر إليها من جهة التكفير.

فأين إذن الخلاف الحقيقي الذي قرره مشايخنا؟؟

الجواب:

نظر العلماء من جهة الاعتقاد حقيقة أنه لا يمكن تصور انسان يعتقد الاعتقاد الصحيح وينطق بالشهادتين ثم لا يعمل جنس الطاعات فلهذا ترجع هذه المسالة إلى الايمان بالامر فيكون امتثاله داخل في حقيقة الايمان بخلاف قول فقهاء المرجئة وإلا فإنه حينئذ لا يكون فرقا بين من يعمل ومن لا يعمل

فالايمان الحق بالنص، بالدليل، بالكتاب والسنة فلابد له من امتثال وهذا الامتثال لا يتصور ان يكون غير موجود للمؤمن، أن يكون مؤمن ممكن أن يعمل ولا يعمل البتة.

إذا تحصل أن الخلاف صوريا من جهة واحدة وهي من جهة التكفير

وباقي الخلاف فهو حقيقي من جهة الاعتقاد من جهة الامر والاعتقاد بالامتثال بدلالة النصوص الشرعية الكثيرة.

وفقك الله أخي لكل خير

ـ [يحيى صالح] ــــــــ [14 - Dec-2007, مساء 06:16] ـ

الأخ الفاضل / حمدان

بارك الله فيك، أرجو أن تنتبه لما تقول، فأنت هنا تقول:

بالرغم من كون أن مرجئة الفقهاء يجعلون الاعمال لابد منها ولازمة للايمان وبهذا قال به الطحاوي رحمه الله

وتقول:

الحنفية الذين يقولون الايمان هو الاقرار باللسان والتصديق بالجنان

ألا يتنافى القولان السابقان مع قولك بالمشاركة الأصلية (لك) :

من أخرج العمل عن مسمى الإيمان،لكن قالو: العمل ثمرة، وليس من مسمى الإيمان

فأنت في (المشاركة الأولى) تنسب لهم - مرجئة الفقهاء - قولا غير ما تُقرر بمشاركتك (الأخيرة) !!!

فأي مشاركتيك تتبنى؟

رب يسر و أعن يا كريم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت