فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [جلال علي الجهاني] ــــــــ [12 - Dec-2007, مساء 02:34] ـ
شهادة الشهود أيضًا ظنية، وعلم الفلك في هذه المسائل قطعي، فإذا تعارض القطعي مع الظني يقدم القطعي .. وليس في هذا مخالفة للحديث الشريف، لأن الحديث حكم عام، والشهادة أمر خاص .. والله أعلم
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [12 - Dec-2007, مساء 06:51] ـ
شهادة الشهود أيضًا ظنية، وعلم الفلك في هذه المسائل قطعي، فإذا تعارض القطعي مع الظني يقدم القطعي .. وليس في هذا مخالفة للحديث الشريف، لأن الحديث حكم عام، والشهادة أمر خاص .. والله أعلم
/// القطعي هو الامتثال بما أمر الله تعالى به ورسوله (ص) ، ولم يأمرنا بتحري الشهور بعلم الفلك ولا بغيره، وقد كان موجودًا في زمنه (ص) .
/// والظَّنِّي هو اتِّباع علومٍ تخالف الكتاب والسُّنَّة.
/// ومن ظنَّ أنَّ حسابات الفلكيين أو غيرهم مصيبة دومًا فقد بالغ في تعظيم علمهم، وكم قد اختلفوا وتناقضوا وأخطأوا.
/// ولم يأمُرنا الله تعالى بإصابة الحقِّ في نفس الأمر من جهة الرُّؤية، فلو أخطأ الشُّهود صحَّت عبادات النَّاس عند ربِّهم، وهذا من تيسير الشارع لهم.
/// وفي الصَّحيح من حديث ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّا أُمَّة أُمِّيَّة لا نكتب، ولا نَحْسب، الشهر هكذا، وهكذا - يعني مرة: تسعا وعشرين، ومرة ثلاثين» .
/// وعليه فقد ثبتت الرؤية بالشهود العُدُول أنَّ يوم الإثنين هو أول أيام ذي الحِجَّة، أخطأ الشُهُود في نفس الأمر أم أصابوا، فما تعبَّدنا الله بهذا.
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [12 - Dec-2007, مساء 06:56] ـ
أرجو الجواب باختصار:
هل الثلاثاء هو الأول من ذي الحجة أم الاثنين؟
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [12 - Dec-2007, مساء 07:00] ـ
الاثنين.
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [12 - Dec-2007, مساء 07:02] ـ
المعتمد لدى الدولة عندكم يعني؟
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [12 - Dec-2007, مساء 07:06] ـ
/// نعم.
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [12 - Dec-2007, مساء 07:07] ـ
أحسنت الاختصار (:
جزاك الله خيرا
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [12 - Dec-2007, مساء 07:08] ـ
/// وأحسنت الإجمال في السؤال(:
ـ [أسامة بن الزهراء] ــــــــ [12 - Dec-2007, مساء 07:54] ـ
وأحسن الله إليكم شيخنا عدنان على هذا التوضيح
ـ [الباجي] ــــــــ [13 - Dec-2007, صباحًا 01:10] ـ
وفقكم الله.
أرجو الجواب باختصار:
هل الثلاثاء هو الأول من ذي الحجة أم الاثنين؟
عند أمة من الناس الإثنين ... وعند أمة الثلاثاء ... وعند أمة الربوع.
وقد أمرنا الله سبحانه جل في علاه بتحري الحق في نفس الأمر ما استطعنا لذلك سبيلا ... وعلم الفلك قديما وحديثًا من أسباب الوصول للحق في نفس الأمر ... ولكن العرب لم يكونوا في هذا العلم في زمن بدء الوحي على دراية واسعة به فلذلك لم يلجاؤا إليه ... اضافة لمخالفة بعض أهله لطريقة العرب في معرفة بدء الشهر ... ... ولم يكن علم الهيئة مخالفًا للكتاب ولا للسنة يوما .. بل هو مبين لإشارتهما في هذا الباب ... ومظهر لمعجزتهما ... وحساباتهم في معرفة زمن الاقتران ... ومكان الهلال ... وحجمه ... واضاءته ... ورصد حركته جملة ... الخ ... قطعية يقينية ... ولا خلاف بينهم في هذا يمكن أن يطعن به في هذا العلم ونتائجه ... إلا إذا صدر الخلاف ممن ليس بأهل لهذا العلم ... فلا اعتداد به أصلا.
وتفريط من فرط في تحري الحق لا يعفيه من وجوب اصلاح العبادة إذا تبين خطاؤه وقدر على الإصلاح ... وقد تكلم الفقهاء في خطأ الناس في الوقوف بعرفة ... وفرقوا بين وقوفهم في اليوم الثامن ... ووقوفهم في اليوم العاشر ... ولو لم يكن الخطأ مؤثرا ... لكان جواب الفقهاء: ليس علينا من ذلك كله وزر ... والوقوف صحيح في جميع الحالات ... وكل ذلك لم يكن.
وقوله - صلى الله عليه وسلم: لا نكتب ولا نحسب) ... حكاية لواقع حالهم ... وأكد ذلك بالإشارة بأصابعه الشريفة دلالة على كون العرب أمة أمية في الحساب عمومًا ... ولا يفهم من قوله هذا نهي عن اعتبار الحساب ... أو نهي عن الإستعانة به ... بل فهم بعض العلماء أن هذا من باب الإيماء لعلة عدم الأخذ بالحساب في زمنه (ص) فإذا نشأ من يعرف ذلك استفيد منه.
(يُتْبَعُ)