فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فوجد أنهم قد أجمعوا على 14400 مسألة [في طبعته الأولى 9588 مسألة، ولكن الرقم زاد لأنه أضاف مصادر جديدة ولا سيما الاستذكار لابن عبدالبر النمري]
وسمى كتابه (موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي)
إن هذا العمل القيم يحل لجميع طلبة العلم في العالم الإسلامي مشكلة السبب (الدلالي) لاختلاف الفقهاء. وقد كانت هذه المسألة هي الشغل الشاغل للصديقين الحميمين والعالمين الجليلين في القرن الخامس الهجري وهما أبو محمد ابن حزم وأبو عمر ابن عبدالبر النمري، نعرف ذلك عنهما من خلال ما كتبا ودونا.
لا شك ّ أنّ جَمْع َ ما أجْمع َ عليه الفقهاء ُ منْ دلالات النصوص ِ الشرعيةِ بين َ دفّتيْ كِتاب هوَ من نعم الله ِ تعالى على المُسلِم المعاصِر، إذ ْأنه ُ قد ْ حل ّ مُشكِلة التمذهُب إلى الأبد، فأصبحنا اليوم نقسم الأ حكام َ الشرعية َ إلى أربعة أقسام
ــــ مُجمع عليه، تضمنته موسوعة الإ جْماع في الفقه الإسلامي،
وهو 14400 مسألة،[يرِد ُ في كتب الفقه بصيغ ـ
أجمعوا ـ لا أعلم فيه خلافا ً ـ اتفقوا ـ وهو إجماع المُسلمين ـ قول صحابيّ
ٍ كابن ِ مسعود ٍ ولا مخالِف له يُعْر َف]
واجب المسلم أن لا يخالف هذا القسم مُطلَقًا
ــــ القسم الثاني مختلَف فيه، تناولته كتب الفقه، وقد اختلفوا لأسباب معرفية، يعود قسم منها إلى التاريخ والتدوين والموقف من الرواة، وقسم منها إلى أسباب دلالية لخصها ابن رُشد في مقدمة البداية.
وواجب المسلم أن يرجِّح َ بين َ أقوالِهِم ولا يَخرجَ عنها.
وضوابِط ُ التر جيح عامة وخاصة، فالعامة عقلية استقرائية، حيث تُخضع المسْألة لمقاصد الشريعة، وأ حسن كتبها (الموافقات للشا طبي)
.أما الخاصة فهي إما تاريخية وسبيل الفقيه المحدث تتبع الرواية من جميعِ وجوهِها.
وقد أصبح اليوم التتبع يسيرا سهلا بمنِّ الله وكرمه على الإنسان بالحاسب الألكتروني.
أو دلالية وهذه تسترشد في تحديد السياق بالتتبع الذي يمدها به علمُ التاريخ (الحديث، المغازي والسير)
وبقواعد النحو والبلاغة لفهم الجُمل،،
إنّ فائدة اختلاف الفقهاء في هذا البابِ هي أنهم قد استوعبوا النظر إلى المسألة من زوايا مختلفة، وافترضوا أسيِقةً، وحاولوا إيجاد الفهم الأمثل للمسائل ضمن مقاصد الشريعة التي اتفقوا عليها في الجملة.
والمتتبع لعبارات مثل ابن حجر في قوله (وتُعُقِّبَ) يجد ثراء ما قدمه الفقهاء في هذا الباب.
ـــــ القسم الثالث ما افترضوه مما لم يقع، وهذا يستفاد منه في ثراء الاحتمالات المتقدمة، وهو وإن كان قسما خاصا إلا أنه دون البواقي في الأهمية، لأنه أشبه بالتمارين الفقهية امتاز بها أهل الرأي من الفقهاء.
ـــــ القسم الرابع ما استجد من مشكلات كقضايا البنوك والأشربة والدخان والألعاب والترفيه. فتوجد قواعد أخلاقية ومقاصدية أمام الفقيه المعاصر ليأخذ بها دون أن يفرِّط في ما تقدم من ضوابط
ومن وجهة نظر كاتب هاته السطور فإن هذا العمل جدير بالاحترام والتقدير، ويحسن أن تتوحد عليه كلمة المسلمين من المنتمين إلى مذهب الأمة [يشمل مذهب الأمة جميع المسلمين المنتمين إلى تراث أهل السنة أو الزيدية أو الإباضية لأنهم لا يضيفون بعد النبي مُشَرعا خلافا لمذاهب المعارضة التي استقلت عن الأمة بأن أضافت مصادر تشريع لا تُقرها أمة الإسلام، ولأن الخلاف بين أعضاء مذهب الأمة خلاف معرفي لا عقدي في الجملة]
فلو أن أهل الدعوة والعاملين في الإعلام الإسلامي أقاموا دورات واسسوا دعوتهم على ما أجمع عليه الفقهاء لكان فيه خير عميم ونفع عظيم.
إن وحدة أمة الإسلام تكون بالدعوة إلى الله تعالى (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني) ، ويكون المرجع هو ما أجمع عليه الفقهاء من دلالات النصوص وليس ما فهمه جماعة دون جماعة وطائفة من أهل العلم دون طائفة.
والله من وراء القصد
وكتبه عبدالرحمن بن الملا محمود
الموصل\قرية العملة
ذو الحجة 1428هـ
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [16 - Dec-2007, مساء 10:55] ـ
وفقك الله وسدد خطاك
والموضوع يقتضي بسطا أكبر
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [20 - Dec-2007, صباحًا 02:27] ـ
موضوع مهم .. جزاك الله خيرا
ـ [عبدالرحمن الملا محمود] ــــــــ [24 - Dec-2007, صباحًا 12:19] ـ
وفقك الله وسدد خطاك
والموضوع يقتضي بسطا أكبر
الأستاذ العوضي
يشرفني اطلاعُكم
(يُتْبَعُ)