فهرس الكتاب

الصفحة 4054 من 20085

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [27 - Dec-2007, مساء 03:28] ـ

جزاكم الله خيرا أيها الأكارم. ولا زلت أنتظر من يفهم موضوع المشاركة المطروحة حق الفهم. وأما كون ما في لجج البحار وبطون الأرض وما في السماء لا يعلمه إلا الله فهذا ليس موضوع المشاركة ولا مقصود ابن القيم وليس فيه عند الجميع أدنى نزاع أصلًا. ليس الحديث عن عالم الغيب حتى نقول لا يعلمه إلا الله، ولا نتحدث عن الإحاطة الكاملة بكل عالم الشهادة حتى نقول لا يعلم ذلك إلا الله. الأمر الآخر: هل يجب أن يكون ابن القيم - رحمه الله - مُحقًا على كل حال؟ هل يجب توجيه كلامه بحيث نفترض أن مقولته تنطبق على كل عصر ومصر، شاملة لما كان ويكون؟

ـ [أمل*] ــــــــ [27 - Dec-2007, مساء 07:46] ـ

أخي الكريم

مابلغه العلم الحديث في علم الفلك والفضاء والنبات وغيره لايعد شيئا، بل مايجهله الناس في ذلك أكثر ممايعلمونه بكثير

(ويخلق مالاتعلمون) .

ثم ماذكره-ابن القيم- من باب التأملات وليس من باب الأحكام والتشريع

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [28 - Dec-2007, صباحًا 02:08] ـ

لازلت ... لازلت

ـ [ابن عبدالكريم] ــــــــ [28 - Dec-2007, صباحًا 02:23] ـ

أحسنت شيخنا الفاضل / عبدالله الشهري

و قد قلت قريبا من كلامك هذا من يومين لبعض الإخوة , و لعل هذا من"عجائب الاتفاقات"كما يقول شيخنا / أبا مالك!

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [28 - Dec-2007, صباحًا 02:39] ـ

جزاك الله خيرا، يبدو أن فهمك للمقصود أورَدَنَا"عجائب الاتفاقات"، و هذه مما يندر!

ـ [أمل*] ــــــــ [28 - Dec-2007, صباحًا 02:57] ـ

(مما ليس في شأنهم ولا فيه مصلحة لهم ولا نشأتهم قابلة له كعلم الغيب وعلم ما كان وكل ما يكون والعلم بعدد القطر وامواج البحر وذرات الرمال ومساقط الاوراق وعدد الكواكب ومقاديرها وعلم ما فوق السموات وما تحت الثرى وما في لجج البحار واقطار العالم وما يكنه الناس في صدورهم وما تحمل كل انثى وما تغيض الارحام وما تزداد)

أرجو الإنتباه:

علم الغيب: لاأحد يعلمه

علم ماكان وكل مايكون: لاأحد يعلم كل ماكان وكل مايكون

والعلم بعدد القطر وامواج البحر وذرات الرمال: لاأحد يعلم عددالقطر وعدد امواج البحر وعدد ذرات الرمال

ومساقط الاوراق وعدد الكواكب ومقاديرها: لاأحد يعلم عدد مساقط الأوراق

وعددالكواكب ومقاديرها

وعلم ما فوق السموات وما تحت الثرى وما في لجج البحار واقطار العالم: لاأحد يعلم مافوق السماوات بالتفصيل ولاماتحت الثرى ولاأحد يعلم كل مافي لجج البحار وكل مافي أقطار العالم

وما يكنه الناس في صدورهم وما تحمل كل انثى وما تغيض الارحام وما تزداد:لاأحد يعلم مايكنه الناس في صدورهم وماتحمل كل أنثى من جنين هل هو ذكر ام أنثى؟ حتى مع المنظار لازال الأطباء يخطئون أحيانا، ولايعلمون تفاصيل الجنين الدقيقة وهل هو شقي أم سعيد الخ ....

صدق ابن القيم رحمه الله

هل يجب توجيه كلامه بحيث نفترض أن مقولته تنطبق على كل عصر ومصر، شاملة لما كان ويكون؟

ابن القيم مقولته تنطبق حتى في عصرنا هذا

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [28 - Dec-2007, صباحًا 03:18] ـ

المسألة هي أكبر من حصرها في كلام ابن القيم وحده بل هي تتعلق بمعنى"العلم"ومراتب العلوم و مقدار الأولوية التي يمكن منحها للعلوم الطبيعية كما بحثها قديما الامام الغزالي و غيره ممن مارس جل علوم عصره على ضوء ما روي عن النبي صلى الله عليه و سلم {العلم ثلاثة وما سوى ذلك فهو فضل: آية محكمة , أو سنة قائمة , أو فريضة عادلة} ... بعد البركان المعرفي الذي فجره غيرنا مستغلا جهودنا بعد ان لم نقدرها و الذي أثر على كافة أوجه حياتنا البعيدة و القريبة ... هل تمكن اعادة النظر في التعاريف و التقييمات السابقة قبل أن يعرف الناس كل هذا الزخم العلمي المعرفي الواسع -و يظهر نفعه في أمور الدين كما في أمور الدنيا وأن بعض هذه العلوم تعين في معرفة الله و خشيته و الدعوة اليه و الجهاد فيه أيما اعانة- و التفصيل في النظر الى قدر كل علم طبيعي على حدة؟؟ أم أن الأمر باق على ما هو عليه و أن هذه العلوم مهما ابهرتنا تبقى في أهدافها -و ان تحقق أكثرها خيالا -منحطة الى رتبة"العلم المفضول"و الفضول المعرفي فيها قاصر عن استحقاق أن يفني المرء في تتبعه حياته؟؟

ـ [كارم محمود] ــــــــ [28 - Dec-2007, صباحًا 03:51] ـ

جزاكم الله خيرا.لا ارى في مفهوم كلام ابن القيم اي تعدي او تسرع او تعميم. وقد نهينا عن التكلف. غفر الله للجميع.

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [28 - Dec-2007, صباحًا 06:07] ـ

(مما ليس في شأنهم ولا فيه مصلحة لهم ولا نشأتهم قابلة له كعلم الغيب وعلم ما كان وكل ما يكون والعلم بعدد القطر وامواج البحر وذرات الرمال ومساقط الاوراق وعدد الكواكب ومقاديرها وعلم ما فوق السموات وما تحت الثرى وما في لجج البحار واقطار العالم وما يكنه الناس في صدورهم وما تحمل كل انثى وما تغيض الارحام وما تزداد)

أرجو الإنتباه:

علم الغيب: لاأحد يعلمه

علم ماكان وكل مايكون: لاأحد يعلم كل ماكان وكل مايكون

والعلم بعدد القطر وامواج البحر وذرات الرمال: لاأحد يعلم عددالقطر وعدد امواج البحر وعدد ذرات الرمال

ومساقط الاوراق وعدد الكواكب ومقاديرها: لاأحد يعلم عدد مساقط الأوراق

وعددالكواكب ومقاديرها

وعلم ما فوق السموات وما تحت الثرى وما في لجج البحار واقطار العالم: لاأحد يعلم مافوق السماوات بالتفصيل ولاماتحت الثرى ولاأحد يعلم كل مافي لجج البحار وكل مافي أقطار العالم

وما يكنه الناس في صدورهم وما تحمل كل انثى وما تغيض الارحام وما تزداد:لاأحد يعلم مايكنه الناس في صدورهم وماتحمل كل أنثى من جنين هل هو ذكر ام أنثى؟ حتى مع المنظار لازال الأطباء يخطئون أحيانا، ولايعلمون تفاصيل الجنين الدقيقة وهل هو شقي أم سعيد الخ ....

صدق ابن القيم رحمه الله

هل يجب توجيه كلامه بحيث نفترض أن مقولته تنطبق على كل عصر ومصر، شاملة لما كان ويكون؟

ابن القيم مقولته تنطبق حتى في عصرنا هذا

لا زال هناك إصرار على علم"الإحاطة"، وليس هذا فقط هو مفهوم كلام ابن القيم، وليس هناك ما يدعو للإصرار على ذلك.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت