ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [02 - Jan-2008, مساء 09:32] ـ
سلمت يمينك اخي أبا فهر ..
أما ترى معي أن الإمام ابن حزم أيضا يستحق هذا التوصيف أخي الكريم
في كونه أيضا كالفراء:
"والعالم -الفراء وغيره- صاحب عقل يقابل ويحاجج ويقبل ويرفض ...."
تدخل عليه الفكرة من أفكار المعتزلة فيرجحها ويقبلها وهي عنده فكرة وفقط ...
وتدخل عليه الفكرة من أفكار المعتزلة فيدحضها ويرفضها وهي عنده فكرة وفقط ...
وحتى لو نسب هذه الفكرة للمعتزلة أو غيرهم فلازالت عنده فكرة وفقط""
وعليه فيكون من اعتبره جهميا جلدا قد اجتهد فأخطا في تصنيفه ... بغض النظر عن زلات ابن حزم في بعض مسائل المعتقد.
كلامك محل تأمل مني أخي الحبيب ...
وربما صح إطلاق لفظ جهمي جلد على الموضع الذي وافق فيه الجهمية بعينه ... أما في كل شأنه فلا بالطبع ...
ـ [ابومحمد البكرى] ــــــــ [07 - Jan-2008, صباحًا 02:35] ـ
فائدة قيمة شيخ أبوفهر كم نحتاجها في كثير من المنتديات والتجمعات
ـ [خليلُ الفوائد] ــــــــ [07 - Jan-2008, صباحًا 04:48] ـ
يُشيرُ أبو فهر إلى مسألة دقيقةِ، بعيدة الغَوْر ..
فجزاك الله خيرًا أبا فهر ..
مما ينبغي الإشارةُ إليه .. أن بعض الباحثين حينما يريد دراسةَ ترجمةٍ لعالمٍ من خلال تفسيره، أو شروحه، أو مصنَّفاته عمومًا ...
أول شيءٍ يبادر إليه (مواطن الصفات) ؛ فإنْ أوَّل؛ قيل: أشعري أو معتزلي ..
وإن أثبتَ قيل: سلفي ..
وهذا خطأ!
فالمذهب الأشعري له أصوله، وقواعده، ومنظِّروه .. لا يقتصدر على باب (الصفات) فقط ..
فهناك: باب القدر، وأفعال الله، وأفعال العباد ..
وهناك: باب الإيمان، وحدّه، ودخول الأعمال فيه ...
وما إلى ذلك ..
وبعض المصنِّفين: مؤولة أقرب من كونهم أشاعرة!
أو بمعنى أدق: أشعريٌّ في الصفات ..
دُمتَ مسدَّدًا أبا فِهر.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [07 - Jan-2008, صباحًا 06:49] ـ
وفقك الله يا شيخنا أبا فهر
ولكن ألا ترى أن كلامك هذا ينطبق على ما وصفتَ به الجصاص من أنه معتزلي؟
ثم إن مجرد التوافق في الآراء لا يبيح للباحث أن ينسب هذا العالم أو ذاك إلى أنه اقتبس من فلان أو علان؟
فلماذا نقول: تأثر فلان بمنطق أرسطو؟ ما دام الأمر لا يعدو كونه توافقا في الآراء واجتهادا؟
ـ [عبدالعزيز بن سعد] ــــــــ [07 - Jan-2008, صباحًا 08:19] ـ
شكر الله لك يا أبا فهر
مع أن كثيرا من أهل السنة ينسبون العالم إلى مذهب بمجرد موافقته لهم في أصل، كوسم بعضهم الأعمش بالتشيع أو الإرجاء، وهو كثير في كتب العقيدة المسندة ...
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [07 - Jan-2008, صباحًا 09:11] ـ
سلمت يمينك اخي أبا فهر ..
أما ترى معي أن الإمام ابن حزم أيضا يستحق هذا التوصيف أخي الكريم
في كونه أيضا كالفراء:
"والعالم -الفراء وغيره- صاحب عقل يقابل ويحاجج ويقبل ويرفض ...."
تدخل عليه الفكرة من أفكار المعتزلة فيرجحها ويقبلها وهي عنده فكرة وفقط ...
وتدخل عليه الفكرة من أفكار المعتزلة فيدحضها ويرفضها وهي عنده فكرة وفقط ...
وحتى لو نسب هذه الفكرة للمعتزلة أو غيرهم فلازالت عنده فكرة وفقط""
وعليه فيكون من اعتبره جهميا جلدا قد اجتهد فأخطا في تصنيفه ... بغض النظر عن زلات ابن حزم في بعض مسائل المعتقد.
سبقت الى ما كان في ذهني من تساؤل ... و أضيف خاصة أن شيخ الاسلام كان يقول فقط وافق الجهمية في كذا أو تجذ عنده من موافقة الجهمية و المعتزلة في كذا ... و لم يقل كما فال ابن عبد الهادي جهمي جلد:)
جزاك الله خيرا على التأمل العميق شيخنا أبا فهر
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [05 - Apr-2008, مساء 11:21] ـ
للفائدة ....
ـ [عبد الرحمان المغربي] ــــــــ [06 - Apr-2008, مساء 07:06] ـ
السلام عليكم ... شيخنا أبا فهر مواضيعك كلها تحتاج لتأمل ففيها من الموضوعية والجمالية والرصانة ما الله به عليم ...
ولكني أرفض بشدة أن يقال عن ابن حزم أنه جهمي ... فابن حزم رضي الله عنه لما قال ما قال كان مجتهدا ووقافا عند النص ...
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [06 - Apr-2008, مساء 09:35] ـ
أحسنت يا أبا فهر، وأربأ بكلامك عن أن يأخذه قليلو الحظ من العلم على أنه ادخال لأهل البدع الكبرى في عموم أهل السنة. فالاعتزال منهج مخالف لمنهج أهل السنة والناس بتفاوتون في مقدار ما قد يقع في أقوالهم وتصوراتهم من موافقة للسنة أو موافقة لما يخالفها، وآحاد ذلك هي آحاد الأقوال في مختلف المسائل عند كل عالم من العلماء، فمن اجتمعت فيه كل أقوال المعتزلة أو أهمها وأعظمها فسادا وبطلانا فهو من المعتزلة تصنيفا .. ولكن من وافقهم في بعض ما ذهبوا اليه مع موافقة أهل السنة في غيره، وغلب عليه موافقة أهل السنة في أصوله ومسالكه، لم يكن من السائغ أن يغلب المتأخرون عليه النسبة الى الاعتزال .. وفي جميع الأحوال فكل قول مخالف للحق يجب طرحه وذمه والتحذير منه مهما عظم شأن قائله وفضله، فان كان من أهل الفضل فانه يقال عنده اعتزال في مسألة كذا، أو تجهم في مسألة كذا، لموافقته ذلك المنهج الفاسد في تلك المسألة بالتحديد، ولكن لا يقال هكذا باطلاق هو معتزلي أو جهمي، والله أعلم.
ولعله تبقى الاشارة الى ضابط مهم وهو حال المتلبس بالبدعة أو بالباطل الجلي في مسألة من المسائل من طلب الدليل ومن مناقشة معاصريه له فيها، فان كان داعيا الى باطله مصرا عليه وعرف عنه ذلك، وجب ذمه والتحذير منه ونسبته الى أهل الأهواء، فليس من أهل السنة الا من علم عنه اتباع السنة والدوران مع الدليل الصحيح حيث دار، كبرت المسألة أو صغرت .. وهذا ضابط قد يخفى على بعض المعاصرين عند تلقفهم لكلام المتقدمين واطلاقهم التجريدات والتصانيف في شأنهم على نحو ما يصنعون، والله المستعان.
(يُتْبَعُ)