ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [06 - Apr-2008, مساء 10:37] ـ
بارك الله فيك واعتبار الغلبة مهم طبعًا ....
أما حال المخالف ومناقشة معاصريه فكما أومأت لك في الموضوع الآخر=شيء لا يكاد يوقف عليه ببينة ظاهرة ...
ـ [أبوالوليد السلفي] ــــــــ [07 - Apr-2008, صباحًا 01:55] ـ
ولكني أرفض بشدة أن يقال عن ابن حزم أنه جهمي ... فابن حزم رضي الله عنه لما قال ما قال كان مجتهدا ووقافا عند النص ...
الله المستعان , أي نصوص التي وقف عندها ابن حزم في مباحث الأسماء والصفات والقدر والتعليل والحكمة! ولكن كما قيل , ليته كان ظاهريًا في الإعتقاد كما كان في الفقه.
ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [07 - Apr-2008, صباحًا 04:46] ـ
وهل تظنه اتبع هواه وتَقَصَّدَ مخالفة القران والسنة في المسألة؟!!!
أبرأ إلى الله من هذا القول
ـ [أبوالوليد السلفي] ــــــــ [07 - Apr-2008, صباحًا 08:48] ـ
وهل تظنه اتبع هواه وتَقَصَّدَ مخالفة القران والسنة في المسألة؟!!!
أبرأ إلى الله من هذا القول
وهل كل مبتدع تظن أنه اتبع هواه وتَقَصّد مخالفة القرآن والسنة!
القول بأنه كان وقافًا عند النص!! أي النصوص تقصدون , مقالات أرسطو واليونانيين؟؟ هذه أقرب إجابة. وإلا للزم قولك أن القرآن والسنة _ أي النصوص _ تدعو للتجهم والإعتزال.
كثير من أئمة المعتزلة والأشاعرة لم يتقصد مخالفة القرآن والسنة , بل وكانوا يظنون أن غيرهم مجسمة وأنهم هم رافعوا لواء التنزيه. وأنهم على الحق الذي ليس بعده حق. ومع ذلك نسميهم أشاعرة ومعتزلة.
فهذا هو الأصل فيهم , وإن كنا نعذرهم بالتأويل. و إن لم تفعل يلزمك أن يصبح كل المعتزلة والأشاعرة أهل سنة وجماعة حتى يأتي الدليل على تَقصد مخالة القرآن والسنة!!! وهذا من أبطل الباطل.
ثانيًا: وإن كنتُ لم أرغب في التعليق عليها سابقًا , لكن لطالما استطردنا فما بد.
العيب على ابن عبدالهادي بقوله جهمي جلد , واستحسان القول بأنه وافق الجهمية في كذا وكذا!
هناك ميزان توزن به الفرق والمقالات. وهذا الميزان له ثلاثة شعب.
الأولى الأسماء والصفات , الثانية القدر ومباحثه , الثالثة الوعد والوعيد.
فلو خالف الإنسان في واحدة فمن الممكن أن أقول هو في الجملة من أهل السنة ووافق الجهمية أو الأشاعرة في كذا. ولكن أن أعمد إلى رجل مخالف في الثلاثة و أقول هو من أهل السنة ولكن وافق فلان في كذا وكذا. فهذا هو التمحك بعينه , فأي مسائل ينسب بعدها لأهل السنة غير هذه المسائل؟؟؟
أعتذر لشيخنا أبي فهر على الخروج بالموضوع عن منحاه.
ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [07 - Apr-2008, مساء 01:28] ـ
كلامي عن الإمام حزم ومثيله من الإئمة (من الذين اجتهدوا في هذه المسائل وأخطأوا) فلاعبرة بقولك وهل كل مبتدع تظن أنه اتبع هواه وتَقَصّد مخالفة القرآن والسنة
قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في رسالته الماتعة"رفع الملام": (وليعلم أنه ليس أحد من الأئمة المقبولين عند الأمة قبولا عاما يتعمد مخالفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من سنته؛ دقيق ولا جليل؛ فإنهم متفقون اتفاقا يقينيا على وجوب اتباع الرسول وعلى أن كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم) إهـ كلامه رحمه الله
قلت:فرق بين من كان مبتدعا أصالة وبين إمام (الأصل فيه اتباع السنة) اجتهد فأخطأ فوافق اجتهاده بدعة معينة غير قاصد لها والله المستعان
ـ [أبوالوليد السلفي] ــــــــ [07 - Apr-2008, مساء 02:54] ـ
كلامي عن الإمام حزم ومثيله من الإئمة (من الذين اجتهدوا في هذه المسائل وأخطأوا) فلاعبرة بقولك وهل كل مبتدع تظن أنه اتبع هواه وتَقَصّد مخالفة القرآن والسنة
قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في رسالته الماتعة"رفع الملام": (وليعلم أنه ليس أحد من الأئمة المقبولين عند الأمة قبولا عاما يتعمد مخالفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من سنته؛ دقيق ولا جليل؛ فإنهم متفقون اتفاقا يقينيا على وجوب اتباع الرسول وعلى أن كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم) إهـ كلامه رحمه الله
قلت:فرق بين من كان مبتدعا أصالة وبين إمام (الأصل فيه اتباع السنة) اجتهد فأخطأ فوافق اجتهاده بدعة معينة غير قاصد لها والله المستعان
سبحان الله , وكيف يكون الإنسان مبتدعًا أصالةً , هل يدخل حضانة المبتدعة من صغره!
الأخ الفاضل إمام الأندلس , أنت تقول"فرق بين من كان مبتدعا أصالة وبين إمام (الأصل فيه اتباع السنة) اجتهد فأخطأ فوافق اجتهاده بدعة معينة غير قاصد لها".
وأقول لك , أين أصول ابن حزم العقدية الموافقة لأهل السنة أصلًا حتى إذا اجتهد وحاد عن الحق تأولنا له. إن استطعت أن تبرهن أن موافقة ابن حزم للجهمية _ وليس للأشاعرة _ في مباحث الأسماء والصفات , وكذا موافقته للقدرية في مباحث القدر , ومشاركته لبعض أصول المرجئة في الوعد والوعيد , كانت مبنية على أصول أهل السنة والجماعة فهاتها ننتفع بها. وإن لم تجد إلا الكلام على الإمامة و الإجتهاد فاعذرني أن أكمل هذه المشاركة. وجزاكم الله خيرًا.
(يُتْبَعُ)