فهرس الكتاب

الصفحة 4135 من 20085

ـ [أبوالوليد السلفي] ــــــــ [07 - Apr-2008, مساء 03:04] ـ

للفائدة ....

251 -ابن حزم وموقفه من الإلهيات

أحمد بن ناصر الحمد

جامعة أم القرى

أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة من جامعة الملك عبد العزيز بتقدير ممتاز

623 صفحة

9 ميجا

صفحة الكتاب:

رابط مباشر:

سبحانك اللهم وبحمدك , أشهد ألا إله إلا أنت , أستغفرك وأتوب إليك.

ـ [عبد الرحمان المغربي] ــــــــ [07 - Apr-2008, مساء 05:12] ـ

أين أصول ابن حزم العقدية الموافقة لأهل السنة أصلًا حتى إذا اجتهد وحاد عن الحق تأولنا له. إن استطعت أن تبرهن أن موافقة ابن حزم للجهمية _ وليس للأشاعرة _ في مباحث الأسماء والصفات , وكذا موافقته للقدرية في مباحث القدر , ومشاركته لبعض أصول المرجئة في الوعد والوعيد , كانت مبنية على أصول أهل السنة والجماعة فهاتها ننتفع بها

أصوله هي الوقوف مع النص فهو سائر بسيرهما محجم بإحجامهما ... ألا تكفيك هذه ... وهي لعمري أم الأصول ...

ثم ما فائدة أصولك إن أدت بك إلى القول بفناء النار (أنا أحترم كل الأئمة وأعذرهم ولكن ما حيلتي مع أهل التعصب)

وقل لي بربك اين ذكرت أسم"صفة"افي (سبحان ربك رب العزة عما يصفون) ... أفصح عن برهانك ... وأنا جازم بأنك لن تستدل إلا بأقوال الرجال ...

ـ [اويس المغربي] ــــــــ [07 - Apr-2008, مساء 05:54] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم من نصائح شيخنا العلامة ابي خبزة التطواني حفظه الله: (نصيحتي لنفسي ولإخوتي - ألهمني الله وإياهم الصواب - أن نُعنَى بأنفسنا وتقويم اعوجاجنا والتزود من العلم النافع والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وتناولُ بعض من يشتط ويغلو، بالنقذ البناء مطلوب في جميع الأحوال ولجميع الناس لانعدام العصمة ... ) فخذها أخي نصيحة من عالم مجرب سبر أحوال الناس وهو الان شارَف على العقد الثامن من عمره.

ـ [أبوالوليد السلفي] ــــــــ [07 - Apr-2008, مساء 05:56] ـ

يا شيخ عبدالرحمان , أنت تقول:

أصوله هي الوقوف مع النص فهو سائر بسيرهما محجم بإحجامهما ... ألا تكفيك هذه ... وهي لعمري أم الأصول ...

فيما يظهر لي أن هذه دعوى تحتاج إلى برهان .... هل كلام ابن حزم في الإلهيات يقف عند النص! لو قلتَ أصوله في الفقه كذلك لهان الأمر , ولكن أن تجعل هذه هي أصوله في الاعتقاد. فهذا ما يحتاج إلى دلائل ودونك كلامه في كتبه فأفدني بما وقفتَ عليه.

وهل أصول أهل السنة والجماعة تؤدي إلى القول بفناء النار؟ قل هاتوا برهاكم.

فشيخ الإسلام إن صح ذلك عنه _ وهو محل نظر شديد _ فهو في ذلك وقف مع ظاهر بعض النصوص. أما من ينفي الحياة عن الله عز وجل ويقول هو اسمه الحي ولكنه ليس له حياه , فهل هذا وقوف مع النص! أتركك تتأمل.

وانظر أخي الكريم ولا تتعجل , فكلامك هذا والله باب للطعن في الكتاب والسنة , فلو قلنا أن ابن حزم كان وقافًا عند النص في الأصول , فمعنى هذا الكلام أن ظاهر النصوص تدل على نفي الصفات والتجهم والإعتزال والقول بالقدر وكل هذا , فلا تدع دفاعك عن أحد الأئمة ينقلب إلى طعن في النص.

وإن ظللنا نتكلم حتى القرن القادم بدون أدلة عملية فلا فائدة أصلًا من الحوار , والسلام عليكم.

ـ [عبد الرحمان المغربي] ــــــــ [07 - Apr-2008, مساء 06:58] ـ

قال الإمام الحبر صالح بن مهدي المقبلي:"ومن الخاصة قسم رابع ثلة من الاولين وقليل من الاخرين أقبلوا على كتاب والسنة وساروا بسيرهما وسكتوا عما سكتا عنه وأقدموا وأحجموا بهما وتركوا تكلف ما لا يعنيهم وكان تهمهم السلامة وحياة السنة اثر عندهم من حياة نفوسهم وقرة عين أحدهم تلاوة كتاب الله وفهم معانيه على السليقة العربية والتفسيرات المروية ومعرفة ثبوت حديث نبوي لفظا وحكما فهؤلاء هم أهل السنة حقا و الفرقة الناجية ..."

ـ [ابن رجب] ــــــــ [07 - Apr-2008, مساء 08:43] ـ

لاحرمت الأجر أبا فهر ..

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [08 - Apr-2008, صباحًا 03:21] ـ

هذا أفضل و أدق التقييمات التي قرأتها في تحديد مذهب الامام ابن حزم و منهجه وهو أبعدها عن التجريد و النمطية

"وكذلك أبو محمد بن حزم فيما صنفه من الملل والنحل إنما يستحمد بموافقة السنة والحديث مثل ما ذكره في مسائل القدر والإرجاء ونحو ذلك بخلاف ما انفرد به من قوله في التفضيل بين الصحابة وكذلك ما ذكره في باب الصفات فإنه يستحمد فيه بموافقة أهل السنة والحديث لكونه يثبت الأحاديث الصحيحة ويعظم السلف وأئمة الحديث ويقول إنه موافق للإمام أحمد في مسألة القرآن وغيرها ولا ريب أنه موافق له ولهم في بعض ذلك."

لكن الأشعري ونحوه أعظم موافقة للإمام أحمد بن حنبل ومن قبله من الأئمة في القرآن والصفات وإن كان أبو محمد بن حزم في مسائل الإيمان والقدر أقوم من غيره وأعلم بالحديث وأكثر تعظيما له ولأهله من غيره لكن قد خالط من أقوال الفلاسفة والمعتزلة في مسائل الصفات ما صرفه عن موافقة أهل الحديث في معاني مذهبهم في ذلك فوافق هؤلاء في اللفظ وهؤلاء في المعنى وبمثل هذا صار يذمه من يذمه من الفقهاء والمتكلمين وعلماء الحديث باتباعه لظاهر لا باطن له كما نفى المعاني في الأمر والنهي والاشتقاق وكما نفى خرق العادات ونحوه من عبادات القلوب مضموما إلى ما في كلامه من الوقيعة في الأكابر والإسراف في نفي المعاني ودعوى متابعة الظواهر

وإن كان له من الإيمان والدين والعلوم الواسعة الكثيرة ما لا يدفعه إلا مكابر ويوجد في كتبه من كثرة الاطلاع على الأقوال والمعرفة بالأحوال والتعظيم لدعائم الإسلام ولجانب الرسالة ما لا يجتمع مثله لغيره فالمسألة التي يكون فيها حديث يكون جانبه فيها ظاهر الترجيح وله من التمييز بين الصحيح والضعيف والمعرفة بأقوال السلف ما لا يكاد يقع مثله لغيره من الفقهاء""

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت