فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أشكل المسائل على الإطلاق:"معرفة أشكل المسائل" (ابتسامة)
في اعتقادي أن أشكل المسائل في أصول الفقه هي هذه:
-أصول الفقه ما وضع أصلا إلا لبيان المنهج السليم لكيفية الاستنباط من النصوص، وهذا معناه أن هذا المنهج يطبق على النصوص، وبما أنه يطبق على النصوص، فلا بد أن يكون سابقا على النصوص، ولكن هذا المنهج أصلا مأخوذ من النصوص، فلا بد أن يكون على هذا تاليا للنصوص، فكيف صار سابقا تاليا في آن واحد؟!
ـ [نضال مشهود] ــــــــ [14 - Jan-2008, صباحًا 11:11] ـ
سبحان الله!
هل ذكرتُ التتبع والاعتبار في كلامي؟
وهل التحقق من ثبوت اللقاء والسماع له علاقة لما زبرته ببناني؟
أنا أتكلم عن مسألة (الحسن لغيره) وهي والله لا تنتمي لمسائل (العلل) من قريب أو بعيد
فالمسألة مفترضة في مجموعة أسانيد اثنين فأكثر يرويها، مجموعة من الضعفاء ممن لم يبلغوا حد الترك.
ويتفق الفريقان في كل شيء.
في عدد الأسانيد
في ضعف رواتها.
في درجة ضعفهم.
في كل شيء.
ولكن يختلفان في الحكم النهائي
فالفريق الأول: يرى أن هذا الحديث لا يقبل لأنه لم يرد من طريق حجة.
والفريق الثاني: يرى أن هذا الحديث مقبول لأن متابعة هؤلاء الضعفاء لبعضهم تعطيه قوة.
فما للعلل وهذا، وما علاقة تتبع الطرق والاعتبار بهذا، والفريقان يعلمان أن لا طرق إلا هذه ومع ذلك يختلفان؟
وكذلك مسألة (السماع) .
فليست المسألة في البحث عن ثبوت السماع كما ظننت.
إنما المسألة متصورة في رواية فلان (أ) عن فلان (ب) .
ويتفق الفريقان في كل شيء أيضا:
في أن (أ) ثقة غير مدلس.
في أن (أ) معاصر لـ (ب)
في أن (أ) يمكنه لقاء (ب)
في أن (أ) لم يثبت لقاؤه لـ (ب)
في أن (أ) لم يصرح بالسماع من (ب) مطلقا
في أن (أ) لم يرِد صراحة ما ينفي سماعه من (ب)
ومع ذلك يختلفان:
فالفريق الأول: يرى أن روايته محمولة على السماع اكتفاء بإمكان لقائه ما دام غير مدلس.
والفريق الثاني: يشترط ثبوت اللقاء أو التصريح بالسماع ولو مرّة ليحكم لروايته بالاتصال.
فما علاقة ذلك بمخالفة موقوف لمرفوع، ومرسل لموصول، ووهم في الرواية وزيادة وشذوذ و و و من مسائل العلل؟
فرجاء عدم اللجوء إلى خلط الأوراق وإلا خرجت من اللعبة.
عيني يا شيخنا. . . فليكن كذلك.
تشرفنا كثيرا بمشاركتكم. إذن:
* أشكل المسائل في (علم الحديث) :
1 -مسألة اللقاء والسماع في العنعنة؛
2 -مسألة التحسين بكثرة الطرق؛
وهما مسألتان نظريتان قاعديتان.
3 -مسألة الشذوذ والعلل؛
وهي مشكلة تطبيقية واقعية.
ـ [نضال مشهود] ــــــــ [14 - Jan-2008, صباحًا 11:23] ـ
لا داعي (للخناق)
أشكل المسائل على الإطلاق:"معرفة أشكل المسائل" (ابتسامة)
في اعتقادي أن أشكل المسائل في أصول الفقه هي هذه:
-أصول الفقه ما وضع أصلا إلا لبيان المنهج السليم لكيفية الاستنباط من النصوص، وهذا معناه أن هذا المنهج يطبق على النصوص، وبما أنه يطبق على النصوص، فلا بد أن يكون سابقا على النصوص، ولكن هذا المنهج أصلا مأخوذ من النصوص، فلا بد أن يكون على هذا تاليا للنصوص، فكيف صار سابقا تاليا في آن واحد؟!
هكذا أتحفتمونا بالفوائد.
وأنتم أقدر منا على الجواب،
لكنني أقول:
هذا دور معي تلازمي اقتراني،
مثله مثل مشكلة (فلسفة الفهم) ،
وهي مجموعة من المفاهيم حول المفاهيم.
ولعل القول الفصل فيه أن نقول:
لا شك أن النصوص سابقة على وضع (أصول الفقه) كعلم وفن بأدواته المعروفة،
والأصل في فهم النصوص: معرفة طرق البيان في العربية التى نزل بها القرآن وتكلم بها الرسول (ص) ،
ثم الاستعداد لمعرفة وهديه (ص) في سننه وأيامه أحواله - مع العقل الكامل والنية الصادقة.
وهذه الأربعة سابقة على وصول النصوص لكل مسلم،
فهم يفهم النصوص ويستنبط معانيها على هذه الأسس،
فما قد يستشكل منها بعد ذلك. . . وضعوا له قواعد وضوابط توصل الباحث إلى بغيته.
فأساسيات المفاهيم سابقة على النصوص، وتفاصيلها مأخوذة من النصوص المفهومة. والله أعلم.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [14 - Jan-2008, صباحًا 11:53] ـ
وفقك الله
-لا شك أن فهم النصوص يعتمد على العربية، ولكن هل تكفي العربية؟
لو كانت تكفي لكان كل عالم بالعربية فقيها مجتهدا، واللازم باطل فالملزوم مثله.
وقولك (فما قد يستشكل منها بعد ذلك) يفيد أن أصول الفقه تطبق على بعض النصوص دون بعض، ولكن النظر إلى الواقع يخالف هذا، فما من نص من النصوص الشرعية إلا وتجد العلماء يطبقون عليه قواعد الأصول.
وأما (العقل الكامل) و (النية الصادقة) فهي أدوات لازمة للفهم الصحيح، ولكنك لا تستطيع أن تلزم بها المخالف؛ لأن النية أمر غيبي، والعقل يدعيه كل أحد.
وأما قولك (الاستعداد ) إلخ فيبدو لي أن فيه مفتاحا للغز كله، ولهذا حديث يأتي إن شاء الله.
(يُتْبَعُ)