فهرس الكتاب

الصفحة 4358 من 20085

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [15 - Jan-2008, صباحًا 04:22] ـ

أعتذر من الشيخين الفاضلين أمجد و أبا مالك و لكن ألا تخلطان في كلامكما بين ركام كتب الوسائل و أدوات الاجتهاد و بين ركام كتب التقريرات و الحواشي و الاستنباط من كلام الشيخ لا من كلام الله و رسوله؟؟ أليس كلام الشيخ الفاضل عبد هو عن المشتغل بتحصيل ادوات الاجتهاد بدليل سوقه لكلام المراكشي و هو كلام عن مشاهير ذلك الزمن من الفقهاء و ليس كلامه عن العوام أو حتى طلبة العلم المغمورين؟؟؟

مع الشكر للشيخ عبد الله فكل مرة تسقط"فأرتي"في فخ عناوين خواطره المشوقة و المختارة بعناية .. راجيا من الله ان يقينا و اياه من شرور أنفسنا

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [15 - Jan-2008, مساء 09:47] ـ

أعتذر من الشيخين الفاضلين أمجد و أبا مالك و لكن ألا تخلطان في كلامكما بين ركام كتب الوسائل و أدوات الاجتهاد و بين ركام كتب التقريرات و الحواشي و الاستنباط من كلام الشيخ لا من كلام الله و رسوله؟؟ أليس كلام الشيخ الفاضل عبد هو عن المشتغل بتحصيل ادوات الاجتهاد بدليل سوقه لكلام المراكشي و هو كلام عن مشاهير ذلك الزمن من الفقهاء و ليس كلامه عن العوام أو حتى طلبة العلم المغمورين؟؟؟

مع الشكر للشيخ عبد الله فكل مرة تسقط"فأرتي"في فخ عناوين خواطره المشوقة و المختارة بعناية .. راجيا من الله ان يقينا و اياه من شرور أنفسنا

جزاك الله خيرا. وتقبل الله ما دعوت به آمين،فكم أنا بحاجة ماسة لمثل هذا الدعاء. أرجو أن تكون قد أفلحت في فتح نافذة يطل من خلالها الإخوة الأفاضل - الذين احترم رأيهم كثيرا وأسعد برؤيتهم - على مقاصد الموضوع من زاوية مختلفة.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [15 - Jan-2008, مساء 10:05] ـ

أعتقد أن الخلاف بيننا يا شيخ عبد الله أصلا قليل جدا، ولكن كلا منا قد يعبر عن رأيه بأسلوب مختلف.

وقد خطر في بالي أمر يتعلق بموضوعك عن (قطع المسافة!)

وهو أن بعض الناس أراد أن يقطع المسافة من الرياض إلى مكة بالدابة، دون السيارة، زعما منه أن الاشتغال بتحصيل السيارة يحول دون الوصول إلى المقصود!!

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [16 - Jan-2008, مساء 12:49] ـ

وضع الحواشي من طبيعة العلوم ومتطلباته لأن تغير لغة المخاطبة من زمن لآخر يحتم على أهل العلم ذلك

فلو وضع الصيرفي مثلا شرحا على كلام الشافعي في الرسالة لصعوبة كلامه على أهل عصره ثم جاء السراج البلقيني ووضع حاشية على شرح الصيرفي يوضح مراده لصعوبة كلامه وخفاء مراده عن أهل عصره لما كان ذلك مذموما بل ممدوحا

لأن النصوص تفهم من خلال فهم العلماء وشرحهم وتفسيرهم لها وفهم كلام العلماء الفهم الصحيح يكون من خلال شرح تلامذتهم ومن تبعهم ممن جاء بعدهم فهي سلسلة محتاج اليها لما تقدم من التغير الحاصل في لغة المخاطبة ووسائل الإدراك بين أهل العصور المتفاوته

ولا ينكر بعض التكلف الحاصل في التحشية على كلام الشيخ إلا أنه قليل في جانب الفائدة المذكورة آنفا والله أعلم

وقد تكلم الفقيه ابن القيم رحمه الله _أظنه في الإعلام_ في معرض حديث عن فضل علم السلف على الخلف عن قصر المسافة بين الصحابة وبين النظر في النصوص وبعدها بالنسبة لغيرهم فهذا واقع مفروض للبعد عن مشكاة النبوة زمنا

فعلى المتفقه بالنصوص أن يختار بين ثلاثة طرق

الأولى أن ينظر في النصوص كما نظر الصحابة فيها _ طبعا الكلام في جزئية خاصة_ وهذا ما لا سبيل اليه للبعد الزمني فمن أين لك أن تسمع الحديث من فيِّ النبي صلى الله عليه وسلم بل لابد من النظر في الأسانيد وعللها

وهكذا يقال في الناسخ والمنسوخ والعام والخاص والفهم الصحيح للنصوص وباقي آلات الفهم كعلوم العربية والقواعد الأصولية

الثاني: أن ينظر في النصوص كما نظر فيه العلماء فيطرق الطرق التي طرقوها والمناهج التي انتهجوها في فهم النصوص الفهم الصحيح

الثالث: أن يخترع طريقة جديدة للنظر في النصوص لم يطرقها العلماء من قبله وهذا بين البطلان والله أعلم

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [16 - Jan-2008, مساء 11:12] ـ

المقصود هو كيفية التعامل مع هذه المسافة الشاسعة، لذلك قلت: متى سنقطعها لا متى سنلغيها، وفي الحق علماء الأمة لنا هو من باب العلم الذي ينتفع به الوارد في الحديث، لهم أجره ولنا الانتفاع إن شاء الله، ولكن الأنفاس تنقطع في الاطلاع على ماذكرتم. ابن رشد مثلًا ألف"الضروري في أصول الفقه"، في إشارة إلى مايحتاج إليه المرء من هذا العلم، وكذلك الصنعاني ألف رسالة في ما يُحتاج إليه من أصول الفقه، ومنهج المتكلمين الذي يسمى منهج الشافعية في الأصول منهج مطول دخل فيه من المباحث مالا يحتاج إليه في الغالب، فهذا الحس عند الأوائل بأن هناك مالا يستغني عنه العالم هو الذي ينبغي عدم تجاوزه إلا بقدر ما تدعو إليه الحاجة، هكذا بالنسبة لسائر الفنون، فالفقه عند الحنابلة مثلًا لا يلزم ضبط كتب المذهب كلها لأمور تعرفونها أولها التكرار، ومعرفة أقوال الإمام منها ما هو حاضر ظاهر فتؤخذ وتحفظ، ومنها ماهو على روايات في المسألة، اكثرها مخرج لا مصرح به وبين بعضها تضارب، فلا يُكلف المرء تمحيصها على وجه الإلزام وفي المشهور المعروف من الأقوال غنية فلا ينبغي أن تأخذ تلك من الوقت الذي ينبغي أن يصرف لحفظ الآيات و الأحاديث والتفقه فيها. وهناك وسائل تساعد على اختصار الزمن والجهد منها إدمان النظر في كتب شروح الحديث وكتب التفاسير. وهكذا في اللغة، و علوم الحديث، الخ.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت