أتمنى أن أجد اجابة مقنعة على موضوعك من الأعضاء،لأنني سبق وأن وضعت موضوع قبل 8أشهر وعدد المشاهدين يربو على 1500مشاهد، ولا أية ردود مقنعة،ثم وقع في صدري أنهم لا يستطيعون الاجابة،لأن الهوى يردهم والله المستعان،والعلم شريف ..
هذا رابط موضوعي:
أهلا بك، لعلنا نجد إجابة كافية شافية إن شاء الله ..
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [25 - Jan-2008, صباحًا 03:24] ـ
ثم وقع في صدري أنهم لا يستطيعون الاجابة،لأن الهوى يردهم والله المستعان،والعلم شريف ..
هذا رابط موضوعي:
أخي الفاضل / استغفر الله من سوء ظنك بإخوانك.
من لم يجب لم يجب لأن هذه نازلة جديدة وآثارها لم تتضح تمام الوضوح بعد، وأصل تصوير الكتب وسيلة من وسائل نشر العلم، ولم يعرف من السلف من كان يتجر بالعلم، وأخذ الأجرة على القرآن ورواية السنة يطول فيها الكلام وإن كان الراجح جوازه، أما المسألة التي ذكر بعض الإخوة المتعلقة بالضرر الذي يعود على المؤلف والمحقق ودار النشر بسبب تصوير الكتب فهذا محض ظن، ووالله الذي لا إله غيره قد سألت العديد من دور النشر: هل أثرت الكتب المصورة على النت على بيع الكتب عندكم فكان الجواب لا، وأنا أريد أن تذكروا لي شخصًا واحدًا من المشايخ المؤلفين تضرر بسبب وضع كتابه على الشبكة، بل والله أنا أرى فيها دعاية للكتاب الجيد النافع، ولن يتضرر منها إلا سراق المحققين وأدعياء التحقيق والدور التي تنشر الكتب المحرفة.
وهذه تقنية تفرض نفسها وبقوة، ومسألة تصوير الكتب تحتاج إلى تأني للبت في حكمها ومعرفة ما هي مميزاتها، ما هو الضرر الفعلي المترتب عليها وما هو النفع الذي تحصله الأمة من جرائها، فأرجو من الإخوة أن لا يسارعو في اتهام من توقف عن الإجابة، ووالله أنا أعرف جملة من أهل العلم أجاز ما يفعله الإخوة في تصوير الكتاب ونصوا على أنه أمر جائز طالما أنهم لا يتكسبون بذلك بل ونسخوها عندهم، ومن نقل عنه ذلك - بواسطة الثقات - من المكثرين من التحقيق والتأليف وصاحب دار نشر، ولو رأى في ذلك ضررًا لما أفتى بهذا، ولا أريد أن أصرح بأسمائهم لأنني لم أستأذنهم في ذلك وتلك نازلة تحتاج أن يتكلم فيها أهل الفقه الكبار بعد دراستها من جميع جوانبها.
وللعلم من يحب شراء الكتب ويرغب فيها يشتريها حتى ولو كانت مصورة لديه على الكمبيوتر وأنا شخصيًا من هؤلاء وجمع الكتب المصورة لا يجعلني أتوقف عن شراء الكتب ألبتة، لكن أصبح في متناول يدي ما أستطيع شراؤه وما لا أستطيع.
وضعوا في الاعتبار ملايين من المسلمين في أوروبا وأمريكا وفقراء العالم الإسلامي الذين لا يجدون القوت ولديهم الوقت للدراسة والعلم ولا يمنعهم إلا وصول الكتب إليهم.
الموضوع يحتاج وقفة وتأني وعدم المسارعة بإلقاء التهم بارك الله فيكم.
ـ [أبو الوليد التويجري] ــــــــ [25 - Jan-2008, صباحًا 06:39] ـ
الغالي: علي أحمد عبد الباقي،
أحسنتَ أحسنتَ ..
كلام جميل جدا، جزاك الله خيرا ..
ـ [أبو مريم هشام بن محمدفتحي] ــــــــ [25 - Jan-2008, صباحًا 11:29] ـ
سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،
قال أخونا الفاضل
من لم يجب لم يجب لأن هذه نازلة جديدة وآثارها لم تتضح تمام الوضوح بعد، وأصل تصوير الكتب وسيلة من وسائل نشر العلم، ولم يعرف من السلف من كان يتجر بالعلم، وأخذ الأجرة على القرآن ورواية السنة يطول فيها الكلام وإن كان الراجح جوازه،
صدقت:
وللمسألة جوانب متعددة، وما زلنا نبحث فيها منذ عشر سنوات أو تزيد، بطول العالم الإسلامي وعرضه ...
والحقيقة أن طباعة الكتب في أصلها وسيلة لنشر العلم، فإن نظرنا إليها من الجانب التجاري البحت، واقتصرنا على ذلك، كما هو الحال عند الروم، استحالت وسيلة إلى كتمان العلم، في بعض الحالات، فهذا طرف من أطراف المسألة،
وللناشر أن يبيع الكتاب بما يغطي معه تكاليفه إن شاء الله، فإنما يبيع الورق والتجليد والتغليف، ولا أرى بذلك من بأس.
(يُتْبَعُ)