فهرس الكتاب

الصفحة 4476 من 20085

أما المسألة التي ذكر بعض الإخوة المتعلقة بالضرر الذي يعود على المؤلف والمحقق ودار النشر بسبب تصوير الكتب فهذا محض ظن، ووالله الذي لا إله غيره قد سألت العديد من دور النشر: هل أثرت الكتب المصورة على النت على بيع الكتب عندكم فكان الجواب لا، وأنا أريد أن تذكروا لي شخصًا واحدًا من المشايخ المؤلفين تضرر بسبب وضع كتابه على الشبكة، بل والله أنا أرى فيها دعاية للكتاب الجيد النافع، ولن يتضرر منها إلا سراق المحققين وأدعياء التحقيق والدور التي تنشر الكتب المحرفة.

الحقيقة أن طبع المرء للكتاب من خلال الحاسب في الغالب يكلف نحوا من ثمن الكتاب، فيكون الحصول على الكتاب المطبوع أفضل لمن أراد الكتاب حقا،

وهذه تقنية تفرض نفسها وبقوة، ومسألة تصوير الكتب تحتاج إلى تأني للبت في حكمها ومعرفة ما هي مميزاتها، ما هو الضرر الفعلي المترتب عليها وما هو النفع الذي تحصله الأمة من جرائها، فأرجو من الإخوة أن لا يسارعو في اتهام من توقف عن الإجابة، ووالله أنا أعرف جملة من أهل العلم أجاز ما يفعله الإخوة في تصوير الكتاب ونصوا على أنه أمر جائز طالما أنهم لا يتكسبون بذلك بل ونسخوها عندهم، ومن نقل عنه ذلك - بواسطة الثقات - من المكثرين من التحقيق والتأليف وصاحب دار نشر، ولو رأى في ذلك ضررًا لما أفتى بهذا، ولا أريد أن أصرح بأسمائهم لأنني لم أستأذنهم في ذلك وتلك نازلة تحتاج أن يتكلم فيها أهل الفقه الكبار بعد دراستها من جميع جوانبها.

الإجابة؟؟

هذه المسألة لعلها تحتاج إلى سنوات من البحث،

وللعلم من يحب شراء الكتب ويرغب فيها يشتريها حتى ولو كانت مصورة لديه على الكمبيوتر وأنا شخصيًا من هؤلاء وجمع الكتب المصورة لا يجعلني أتوقف عن شراء الكتب ألبتة، لكن أصبح في متناول يدي ما أستطيع شراؤه وما لا أستطيع.

صدقت وبررت!! لكن في بعض الأحيان نجد الكتاب طبع منذ نحو ثلاثين سنة، ونفدت طبعاته، ولا نجد بُدا من تصوير نسخة:

مثال: تاريخ الدوري عن يحيى بن معين

تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي

معرفة الرجال لابن محرز ....

وضعوا في الاعتبار ملايين من المسلمين في أوروبا وأمريكا وفقراء العالم الإسلامي الذين لا يجدون القوت ولديهم الوقت للدراسة والعلم ولا يمنعهم إلا وصول الكتب إليهم.

الموضوع يحتاج وقفة وتأني وعدم المسارعة بإلقاء التهم بارك الله فيكم.

أجل! وينبغي أن يكون الله ورسول أحب إلينا من تجارة نخشى كساده،

وأما كتمان العلم فالوعيد فيه شديد، كما في الآيتين: 159 و 174 من سورة البقرة

ـ [عبدالعزيز بن عبدالله] ــــــــ [25 - Jan-2008, مساء 03:00] ـ

أخي الفاضل / استغفر الله من سوء ظنك بإخوانك.من لم يجب لم يجب لأن هذه نازلة جديدة وآثارها لم تتضح تمام الوضوح بعد، وأصل تصوير الكتب وسيلة من وسائل نشر العلم، ولم يعرف من السلف من كان يتجر بالعلم، وأخذ الأجرة على القرآن ورواية السنة يطول فيها الكلام وإن كان الراجح جوازه، أما المسألة التي ذكر بعض الإخوة المتعلقة بالضرر الذي يعود على المؤلف والمحقق ودار النشر بسبب تصوير الكتب فهذا محض ظن، ووالله الذي لا إله غيره قد سألت العديد من دور النشر: هل أثرت الكتب المصورة على النت على بيع الكتب عندكم فكان الجواب لا، وأنا أريد أن تذكروا لي شخصًا واحدًا من المشايخ المؤلفين تضرر بسبب وضع كتابه على الشبكة، بل والله أنا أرى فيها دعاية للكتاب الجيد النافع، ولن يتضرر منها إلا سراق المحققين وأدعياء التحقيق والدور التي تنشر الكتب المحرفة.

وهذه تقنية تفرض نفسها وبقوة، ومسألة تصوير الكتب تحتاج إلى تأني للبت في حكمها

أشكر الشيخ المشرف/علي أحمد عبدالباقي .. على هدوءه وأخلاقه ,وأستغفر الله من سوء ظني بإخواني ...

أما مسألة تصوير الكتب تحتاج إلى تأني للبت في حكمها؟

فنعم.لكن على حساب ماذا .. هل على حساب التوقف والابتعاد عنها وسؤال أهل العلم ورأي المجمع الفقهي , أم في الورود فيها وعدم اعطاء أي أهمية في حكمها.

وينظر في ذلك ما كتبه الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد حفظه الله عن حقوق التأليف والطبع، في كتابه"فقه النوازل" (2/ 101 - 187) .

ـ [الخزرجي] ــــــــ [25 - Jan-2008, مساء 11:25] ـ

،والعلم شريف ..

بغض النظر عن حكم هذه المسألة , أقول تحت هذه العبارة العظيمة:

في الشهر الماضي طلب مني أحد طلاب الدراسات العليا في إحدى الجماعات الاسلامية أن أعد له بحثًا فصليا في حكم صلاة الجماعة , فقلت له: أنك أنت أعلم مني بحكم سرقة البحوث , فقال لي إذًا عليك أن توثق لي ما سأكتبه؛ فأنا سأنقله من الموسوعة الإلكتروية , وهذا الحد من المساعدة مسموح في النظام , فأخبرته بعدم تملكي أي موسوعة إلكترونية , فأعطاني جهازه لأستفيد من الموسوعة فتفاجأت بأن الموسوعة اشترطت عدم نسخها وصاحبنا قد نسخها من صاحبه , فأخبرته بأن هذا سرقة فقال لي:"ياشيخ العلم اليوم هكذا يأتي واترك عنك التشدد"!!!!

الأعجب من هذا أننا كنا في وقتها عند أحد طلبة العلم الكبار , فقال عني: هذا المتشدد لو علم أنك تشتري البحوث ماذا سيقول!!!!!!!!

آلمني جدًا هذا الموقف , لكنه هان بأوجع منه حينما تذكرت أن أحد العوام قال لي متعجبا كيف تسنى للمتطوعين كتابة تفسير ابن كثير على الكمبيوتر؛ ففي كتابته جهد كبير , فقلت له هذا قطرة من بحر؛ فهم كتبوا كتب الدنيا كلها , فقال حتى المعاصرة , قلت نعم , فقال لايسمح بعض أصحابها بهذا فقلت ومع هذا كتبوها فقال:"حتى طلبة العلم يسرقون"

أقول: رحم الله السلف؛ فهم من عرف شرف هذا العلم؛ حتى شكرهم على التعليم يرفضوه فضلًا عن أخذ المال به فضلا عن سرقته.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت