فهرس الكتاب

الصفحة 4850 من 20085

ـ [أبو رقية الذهبي] ــــــــ [20 - Feb-2008, صباحًا 10:13] ـ

ملحوظة أخيرة قبل أن أنسى!

بخصوص هذا الشرط:

7 -ألا نحتج بأي قول من أقوال المعاصرين؛ فإذا كانوا مستدلين؛ فلينقل دليلهم فقط دون الإشارة إلى قائله، وهذا ليس تقليلًا من أهمية قائلة وإنما تعميقًا لروح الاستدلال بالنصوص الشرعية دون الآراء المجردة، ثم خروجًا من ضرب الأقوال ببعضها البعض؛ فإننا لو ظللنا ندافع عن أقوال كل عالم، ونتلمس لها شتى التأويلات؛ لما انتهينا إلى أن تقوم الساعة! وصدق الله القائل: {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} .

فالمقصد منه تعظيمُ الدليل الشرعي وتصديرُهُ قبل نقل أي قول؛ فإنك تجد كثيرًا من الإخوة -إلا من رحم ربك- إذا تناقشوا في مسألة علمية؛ تجدهم يتناقلون أقوال العلماء وكأنها الوحي المعصوم والشرع المرسوم!، وكما قلت قبل: {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} .

فلا بأس أن يُصَدِّرَ الإخوة الدليل على أي ادعاء (أولًا) ثم يردفوا ذلك بأقوال أهل العلم -في أي زمن- التي تؤيد ذلك الدليل (ثانيًا) ، وبهذا القيد الأخير تكون الشروط المقترحة في هذه المناقشة مقبولة عند الجميع دون تشديد، والله أعلم.

ـ [أبو رقية الذهبي] ــــــــ [23 - Feb-2008, مساء 11:04] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد طول صمت! من الجميع؛ يبدو أننا متفقون على الآتي:

النقاط التي اتفق عليها الجميع

1 -الأصل فيمن وُلِدَ لأبَوَينِ مُسْلِمَينِ أو من أظهر إسلامه: الإسلام. حتى يتبين العكس.

2 -ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه. (أصل أهل السنة في التفريق بين النوع والعين) .

3 -من ثبت إسلامه بيقين -كما في النقطة (1) - لم يزل عنه بالشك، ولم يزل عنه أيضًا بوجود إحدى موانع التكفير المعروفة؛ كالخطأ، والتأويل، والجهل، وعدم قيام الحجة {بشروطها} (أصول أهل السنة في تكفير الاعيان) .

4 -لا تنعقد الولاية لكافر ابتداءً؛ لقوله تعالى: {وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} .

5 -لا تسقط الولاية بوقوع الإمام في (المعاصي) مهما عظمت لحديث: «إلا أن تروا كفرًا بواحًا» .

6 -الحاكم الذي يحكم بالقوانين الوضعية ترد في حقه موانع التكفير كغيره ممن واقع سائر أنواع الكفر.

النقاط المتنازع فيها

1 -هل تسقط الولاية إذا طرأ الكفر (( العيني ) )على الإمام. أم أنها تسقط بمجرد وقوعه في الكفر ولو لم تكفر عينه؟!؛ وسبب النزاع أن النبي (ص) قال"إلا أن تروا كفرا بواحًا"ولم يقل:"إلا أن يكفر كفرًا بواحًا فيصير كافرًا"- كما ذكر أخونا المصري في مشاركته-.

2 -هل (يجب) الخروج على الحاكم المبدل لشرع الرحمن إن وُجدت القدرة على ذلك ولم يؤدي الخروج إلى مفسدة أكبر دون أو قبل إقامة الحجة عليه؟!. وبمعنى آخر هل إيراد قاعدة أهل السنة في الحكم على الأعيان لا يلزمنا في هذه المسألة أم يلزمنا للخروج؟!

3 -هل تسقط الإمامة بتضييع (بعض) مقاصدها كالحكم بغير ما أنزل الله؟!. وما معنى قوله (ص) :"يا أيها الناس اتقوا الله وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا وأطيعوا ما أقام لكم كتاب الله"في ضوء هذا السؤال؟!

ـ [أبو رقية الذهبي] ــــــــ [23 - Feb-2008, مساء 11:08] ـ

فلنبدأ إذًا النقاش حول النقطة الأولى من النقاط المتنازع عليها؛ ألا وهي:

هل تسقط الولاية إذا طرأ الكفر (( العيني ) )على الإمام. أم أنها تسقط بمجرد وقوعه في الكفر ولو لم تكفر عينه؟!

ـ [ابن رشد] ــــــــ [24 - Feb-2008, مساء 03:03] ـ

هل يجوز لي أن أشارك_بما أعلم _هنا؟

ولكم الشكر والتقدير

ـ [أبو رقية الذهبي] ــــــــ [24 - Feb-2008, مساء 10:36] ـ

هل يجوز لي أن أشارك_بما أعلم _هنا؟

أخي الكريم؛ لا مجال للاستئذان!؛ فمن يستطيع منعك من المشاركة؟! اللهم إلا سلطان التقوى ولجامها، فإن كان لديك علم في المسألة؛ فتكلم، ولا تَحْرِم إخوانك من الاستفادة، وتَحْرِم نفسك من الأجر ولكن تذكر ما كتبتُه في أول مشاركة لي في هذا الموضوع:

أرجو من «كل من لديه علم» أن يثرينا بعلمه في هذا الموضوع

فإن كان عندك علم في المسألة؛ فانطلق، وإلا فتذكر قوله تعالى:" {وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الأَوْفَى} . فأي كلمة تكتبها هنا هي مكتوبة في صحيفتك قبل ذلك ضمن كتاب {لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا} {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ (ذَرَّةٍ) خَيْرًا يَرَهُ} {وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ (ذَرَّةٍ) شَرًّا يَرَهُ} ."

والله أسألُ لي ولك ولكل إخواننا السداد والتوفيق

انتظروا مشاركتي الليلة إن شاء الله

ـ [ابن رشد] ــــــــ [25 - Feb-2008, صباحًا 12:32] ـ

فإن كان عندك علم في المسألة؛ فانطلق، وإلا فتذكر قوله تعالى:" {وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الأَوْفَى} . فأي كلمة تكتبها هنا هي مكتوبة في صحيفتك قبل ذلك ضمن كتاب {لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا} {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ (ذَرَّةٍ) خَيْرًا يَرَهُ} {وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ (ذَرَّةٍ) شَرًّا يَرَهُ} ."

أستفيد منكم أحسن لي ,,

شكرا لك أخي أبو رقية الذهبي

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت