فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [20 - Feb-2008, صباحًا 06:53] ـ
أرى أن يبدأ الأخ أبو رقية بعرض فكرته وما لديه في الموضوع بصورة واضحة ومختصرة على سبيل الإجمال،
ثم تناقش الفكرة جزء جزء.
بارك الله فيكم.
ـ [أبو رقية الذهبي] ــــــــ [20 - Feb-2008, صباحًا 09:43] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزى الله خيرًا الإخوة المشرفين على استجابتهم لرسائلي بضبط النقاش ليتسم بموضوعية وجدية؛ فكم أنا سعيد جدًا والله باستجابة إخواني لذلك، وأرجو من الأخ أبي موسى أن يغفر لي ما بدر مني من شدة بخصوص مشاركته المحذوفة؛ فما أردت بذلك -والله- إلا وجه الله؛ حتى يستفاد من الحوار وتبادل الآراء بعيدًا عن الجدال والمراء دون فائدة.
وأشكر على وجه الخصوص الأخ ابن عبد الباقي على مشاركته؛ فهي تتسم بالجد، كما أن فيها إشارات حسان لم تكن في الحسبان؛ وهذا طبعًا لجهلي بنظم المنتديات ودور المشرفين فيها، وعلى أية حال جزاك الله أخي خيرًا على نصائحكم الغالية.
فقولك:
أولًا: أننا نقبل الموضوع المطروح على سبيل النقاش والمدارسة وليست المناظرة، إذ في المناظرة لابد من تحديد الأطراف المتناظرة ووجود من يحكم بينهم على سبيل التفرغ، وهذا غير ممكن في المنتدى وغير متوفر، ومهمة الإشراف تقتصر على ضبط الموضوع. فأقول الموضوع مقبول على سبيل البحث، أمَّا المناظرات فلا مكان لها في المجلس هنا حتى لا يظلم أحد. ... وأما الشروط التي وضعها صاحب الموضوع ففيها شروط زائدة لا حاجة لنا بها، مثل التأخر في الرد، فهذا لا يضير
فأنا أعتذر لجهلي بذلك، ونحن في حل من الشرط الذي أشرت إليه؛ وهو أن يتم الرد دون التقيد بفترة، ولكني أرى أن نحتفظ بباقي الشروط -قدر المستطاع ودون تشديد- للإبقاء على موضوعية النقاش.
أما قولك:
ثالثًا: أن صاحب الموضوع وضع شرطًا وهو أن يقبل المخالف على سبيل التنزل أن الحكم بغير ما أنزل الله كفر أكبر مخرج من الملة، وعلى من لم يوافق على هذا التنزل أن لا يقحم نفسه في الموضوع، وموضوع مناقشة الحكم بغير ما أنزل الله ليس هذا موضعه.
فحق؛ فإنه لن تتم المناقشة في هذا الموضوع إلا بعد تعدي هذه النقطة بقبول هذا الشرط.
وأما عن قولك:
وأنصح إخواني بالتزام الهدوء وعدم التعجل فإن عدم الإبانة إو الإخفاق من أحد الإخوة في بيان ما لديه من الحجة لا يحيل الحق إلى باطل ولا الباطل إلى حق، حتى ولو كان الموضوع على سبيل المناظرة وليس المدارسة، فيجب أن يكون الهدف هو الوصول إلى الحق إرضاء لله تعالى وطمعًا في الأجرو والثواب وليس للمجاراة والمباهاة، وليقول كل شخص هأنذا أحسن الكلام في العلم.
فلا فض الله فاك أخي الحبيب؛ فينبغي أن يكون هدفنا الأول والأخير هو إرضاء الله تبارك وتعالى؛ آخذين في الاعتبار أن عدم الإبانة إو الإخفاق من أحد الإخوة في بيان ما لديه من الحجة لا يحيل الحق إلى باطل ولا الباطل إلى حق، حتى ولو كان الموضوع على سبيل المناظرة وليس المدارسة.
أما قولك:
أرى أن لا يبدأ النقاش في الموضوع إلا بعد الاتفاق على نقاط النقاش، ثم بعد ذلك يقوم صاحب الموضوع بطرح فكرته بالدليل ثم تتم مناقشته والإيراد عليه.
أرى أنني سُبقت لذلك؛ فمن خلال مشاركة أخينا أبي عبد الرحمن المصري؛ أرى أن النقاط المتفق عليها هي:
1 -الأصل فيمن وُلِدَ لأبَوَينِ مُسْلِمَينِ أو من أظهر إسلامه: الإسلام. حتى يتبين العكس.
2 -ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه. (أصل أهل السنة في التفريق بين النوع والعين) .
3 -من ثبت إسلامه بيقين -كما في النقطة (1) - لم يزل عنه بالشك، ولم يزل عنه أيضًا بوجود إحدى موانع
التكفير المعروفة؛ كالخطأ، والتأويل، والجهل، وعدم قيام الحجة {بشروطها} (أصول أهل السنة في تكفير الاعيان) .
4 -لا تنعقد الولاية لكافر ابتداءً؛ لقوله تعالى: {وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} .
5 -لا تسقط الولاية بوقوع الإمام في (المعاصي) مهما عظمت لحديث: «إلا أن تروا كفرًا بواحًا» .
وأضيف إلى ذلك نقطة جديدة:
6 -وهي أن الحاكم الذي يحكم بالقوانين الوضعية ترد في حقه موانع التكفير كغيره ممن واقع سائر أنواع الكفر.
* ثم إنه تبين من مشاركته أيضًا نقاطًا تعد من محل النزاع؛ وهي كالتالي:
1 -هل تسقط الولاية إذا طرأ الكفر (( العيني ) )على الإمام. أم أنها تسقط بمجرد وقوعه في الكفر ولو لم تكفر عينه؟!؛ وسبب النزاع أن النبي (ص) قال"إلا أن تروا كفرا بواحًا"ولم يقل:"إلا أن يكفر كفرًا بواحًا فيصير كافرًا"- كما فهمت وكما ذكر أخونا في مشاركته-.
2 -هل (يجب) الخروج على الحاكم المبدل لشرع الرحمن إن وُجدت القدرة على ذلك ولم يؤدي الخروج إلى مفسدة أكبر دون أو قبل إقامة الحجة عليه؟!. وبمعنى آخر هل إيراد قاعدة أهل السنة في الحكم على الأعيان لا يلزمنا في هذه المسألة أم يلزمنا؟!
3 -هل تسقط الإمامة بتضييع (بعض) مقاصدها كالحكم بغير ما أنزل الله؟!. وما معنى قوله (ص) :"يا أيها الناس اتقوا الله وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا وأطيعوا ما أقام لكم كتاب الله"في ضوء هذا السؤال؟!
أرجو من الإخوة ألا يبدأو في الردود أو المناقشات قبلما نحدد جميعًا النقاط المتفق عليها النقاط المتنازع فيها؛ فمن أراد أن يضيف نقطة اتفاق فليخبرنا بذلك، ومن يريد ان يلغي نقطة اتفاق فليخبرنا حتى نضعها في نقاط النزاع، ثم بعد الانتهاء من تحديد نقاط الاتفاق والنزاع نتناول نقاط النزاع واحدة تلو الاخرى، وكل يخرج ما في كيسه، والله المسدد والهادي إلى الحق.
بالمناسبة: سؤال أخينا أبي عبد الرحمن:
ما قولك فيمن كفر شخصا بعينه ولم يقم الحجة عليه؟ سواء كانت علة التكفير عدم حكمه بالشرع أو غير ذلك.
لم أفهمه جيدًا؛ فيا حبذا لو أوضحه لي. وجزاكم الله خيرًا
تنبيه
سوف أتأخر قليلًا على المشاركة التالية!؛ فلا تستأخرون (أنتم الذين حللتم القيد أولًا وأنا أول المستفيدين)
:) (ابتسامة) :)
(يُتْبَعُ)