فهرس الكتاب

الصفحة 4981 من 20085

ـ [ابو حمدان] ــــــــ [24 - Dec-2008, صباحًا 02:15] ـ

للرفع.

ـ [أبوحذيفة-الانصاري] ــــــــ [21 - Feb-2009, مساء 05:10] ـ

كيف نعترف بكفر من ترك الشرع و تحاكم إلى غير الشرع أو بدل الشرع المجمع عليه أو أحل الحرام و حرم الحلال ثم نشك هل سقطت ولايته أو لا

أليس الله سبحانه يقول"و لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلًا"فمن جعل لهم ولاية على المسلمين فقد جعل للكافرين على المؤمنين سبيلًا

بغض النظر عن استطاعة المسلمين لخلعهم أو عجزهم عن ذلك

أحسنت بارك الله فيك

ـ [أبوحذيفة-الانصاري] ــــــــ [21 - Feb-2009, مساء 05:45] ـ

سبحان الله لا يتعب بعض المسلمين من الجدال عن الطواغيت باتباع المتشابه من القول وترك المحكم

فقط أريد ان اسئل سؤالا واحدا هل الشيخ ابن باز رحمه الله حينما افتى بكفر صدام حسين ناقشه واقام عليه الحجة ام افتى بكفره من عن بعد رغم انا صدام كان يصلي ويبني المساجد وسبق له ان اعتمر ومعا ذالك الشيخ ابن باز قال عنه ولو صلى وصام وقال اني من المسلمين كل ذالك لا ينفعه حتى يتبرء من الافكار البعثية الالحادية رغم ان البعثيين ليسوا ملاحدة وكان يهيج الشعب العراقي ويطلب منهم القيام على صدام ...

ام المسئلة ممكنة مع ابن باز وغير ممكنة مع غيره من العلماء.

ـ [أبو عبدالرحمن بن ناصر] ــــــــ [21 - Feb-2009, مساء 09:43] ـ

جزاكم الله خيرا شيخنا أبا رقية وجعل ما تقومون به في ميزان حسناتكم ونفعنا الله بعلمكم

ـ [روضة المحب] ــــــــ [05 - May-2009, صباحًا 12:33] ـ

لماذا قطعتم الموضوع أرجوا المواصلة

ـ [أمين بن محمد] ــــــــ [05 - May-2009, مساء 04:50] ـ

لماذا قطعتم الموضوع أرجوا المواصلة

عن الشّيخ أبي رقية الذهبي-حفظه الله-.

منقطع عن الانترنت من تاريخ 25/ربيع الآخر/1430هـ إلى أجلٍ غير مُسَمى؛ والله المستعان.

ـ [ابو البراء الغزي] ــــــــ [05 - May-2009, مساء 06:56] ـ

ايها الاحباب اعانكم الله على الطاعه و رزقكم الجنه اجمعين

من شرح الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية

للشيخ محمد امان بن علي الجامي

؟ (والدين الحق أنه لا حرام إلا ما حرمه الله ولا دين إلا ما شرعه الله)

ولو شرع رجال التشريع تشريعا أحكاما وعقوبات مخالفة لما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام ودعوا الناس إلى ذلك يعتبرون أربابا من دون الله، وقد استساغوا أن يطلق عليهم رجال التشريع وهي عبارة صعبة عند المؤمنين إطلاق رجال التشريع على الناس صعبة جدا لأن المشرع هو الله، المشرع الحقيق هو الله وقد يأذن الله لرسوله أن يشرع ويحرم ويحلل بإذنه لأن الله جعل طاعته من طاعته"أطيعوا الله وأطيعوا الرسول"طاعة رسول الله من طاعة الله لذلك للنبي عليه الصلاة والسلام أن يحرم ما لم يأت تحريمه في الكتاب كما حرم لحوم الحمر الأهلية في خيبر وكما حرم الجمع بين المرأة وخالتها والمرأة وعمتها القرآن إنما حرم الجمع بين الأختين لذلك إطلاق المشرع على النبي عليه الصلاة والسلام جائز لأن الله أعطاه الطاعة المطلقة حيث أعاد الفعل في قوله تعالى"أطيعوا الله وأطيعوا الرسول"ولما وصل الأمر إلى ولاة الأمر لم يعطهم الطاعة المطلقة قال"أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر"أولوا الأمر إنما يطاعون إذا أطاعوا الله ورسوله في حدود طاعة الله وطاعة رسوله ليس لهم أن يشرعوا فيطاعوا لو شرعوا تشريعا وحللوا وحرموا ووضعوا قوانين في الأحكام في العقوبات لا طاعة لهم وهم أرباب من دون الله فعبادتهم باطلة اتباعهم في التحليل والتحريم والتشريع والتبديل ووضع العقوبات الجديدة المخالفة لشرع الله تعالى اتباعهم في ذلك يعتبر عبادة لهم ويعتبر شركا أكبر، ليس الشرك أن تسجد لغير الله وتركع وتذبح وتستغيث فقط، إن اتبعت غير الله في التشريع في التحليل والتجريم قد أشركت وجعلت ذلك المشرع المحلل المحرم شريكا لله تعالى لذلك يقول الشيخ رحمه الله

(والدين الحق أنه لا حرام إلا ما حرمه الله ولا دين إلا ما شرعه الله) .

هل تسقط ولاية من هذا حاله؟؟؟

غفر الله لنا ولكم

اخوكم ابو البراء الغزي

ـ [أبوحذيفة-الانصاري] ــــــــ [05 - May-2009, مساء 07:12] ـ

عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي:

(لا يسترعي الله تبارك وتعالى عبدا رعية قلَّت أو كثرت إلا سأله الله تبارك وتعالى عنها يوم القيامة أقام فيهم أمر الله تبارك وتعالى أم أضاعه، حتى يسأله عن أهل بيته خاصة) .

قال r أن النبي tوعن أنس إن الله سائل كلٍ راع عما استرعاه أحفظ ذلك أم ضيعه حتى يسأل الرجل عن أهل بيته )) ).

قال: r أن النبي tوعن أبي هريرة

(ما من أمير عشرة إلا وهو يُؤتَى به يوم القيامة مغلولا حتى يفكه العدل أو يوبقه الجور) ،

وعن أبي يرفعهـ (ما من رجل يلي أمر عشرة فما فوق إلا أتى الله يوم القيامة يده إلىtأمامة عنقه فكه بره أو أوثقه إثمه .

tوعن أبي سعيد الخدري قال:rأن النبي

(أشد الناس عذابا يوم القيامة إمام جائر)

وقد قال الماوردي رحمه الله في بيان هذا الواجب من الواجبات المنوطة بالإمام المسلم:

حفظ الدين على أصوله المستقرة وما أجمع عليه سلف الأمة،

فإن نجم مبتدع أو زاغ ذو شبهة عنه أوضح له الحجة وبين له الصوابوأخذه بما يلزمه من الحقوق والحدود ليكون الدين محروسا من الخلل والأمة ممنوعة من الزلل،

ويقوم بتنفيذ الأحكام بين المتشاجِرين وقطع الخصام بين المتنازِعين، حتى تعم النَصَفة فلا يتعدى ظالم

ولا يضعف مظلوم، ويقيم الحدود لتصان محارم الله تعالى عن الانتهاك وتُحفَظُ حقوق عباده منالإتلاف ))

ورحم الله ابن المبارك حيث قال:

كم يرفع الله بالسلطان مظلمةً في ديننا رحمة منه ودنيانا

لولا الخلافة لم تأمن لنا سبلٌ وكان أضعفنا نهبا لأقوانا

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت