فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اليوم، أرى أولادي يلبسون ملابس البيت، و عليها كتابات بالإنجليزية!! .. ما هذا؟
أين مصمم الأزياء العربي لكي يصمم شيئًا عربيًا، لا بأس بالملابس الرياضية أو ملابس البيت، لكن يجب أن يكون تصميمها عربيا.
أين صاحب الأحذية العربي؟ .. أين أصحاب الكمبيوتر الذين يصممون برامج عربية؟؟ .. أين عقول المسلمين؟
.. أين من يصمم أفلام كارتون تناسب عقليتنا وعقيدتنا؟ .. أين الألعاب التي تفتق أذهان أطفالنا؟ .. أين؟
إننا نحتاج إلى رجال يعملون وبحق لنصرة هذا الدين وهذه العقيدة. والسؤال الأهم:"أين نُصرت بالرعب مسيرة شهر"؟
.. أين ذهبت هذه القاعدة؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (صلِّ عليه فأنت منذ مدة لا تصلي عليه)
قال:"يوشك أن تتداعى عليكم الأمم، كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها"لا تلتفت، ولا تقل لي:"إن هذا الحديث سمعته كثيرًا"
، لا .. اسمعه مرة ثانية، وهذه المرة فعلًا، قالوا:"أو من قلة نحن يومئذ يا رسول الله"،قال:"بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غُثاء كغثاء"
السيل"صحيح_صحيح أبي داوود وغيره."
أتعرفون الزبد الذي يعلو سطح السيل أو الموجة؟
.. إنك تجده محملا بالمخلفات والقاذورات والأزبال؛ هذا هو الغثاء. نحن الآن ألف وخمسمائة مليون، ولكننا غثاء
كغثاء السيل:"ولينزعن الله اليوم المهابة من صدور عدوكم"صحيح_صحيح أبي داوود وغيره. و الواقع يؤكد أن الله نزع مهابتنا
من صدور الأعداء، فصاروا لا يخافون منا، وهم يكيلون بألف مكيال، وليس لنا أي مكيال فيهم.
ما هو الحل؟
كيف نستجلب احترامهم؟
كيف نجعل هؤلاء الناس يقفون عند حدهم؟ 1 -
* أن يكون كل واحد منا محمدًا:
يجب أن تضع في قلبك أنك أنت سيدنا النبي، ومسؤوليتك الشخصية أن تأخذ حقه بنفسك، ولذلك لابد أن تكون مثله؛ أنتَ باللحية وأنتِ بالنقاب.
الشيخ أبو إسحاق الحويني (أسأل الله أن يكرمه، ويحفظه ويشفيه ويرفعه ويعليه ويثبته .. آمين) كان يقول: لو نود أن نكتب العقيدة في عصرنا هذا،
سنكتب:"ونعتقد أن اللحية فرض وأن النقاب واجب"وإذا قلت لي هذا من ليس مسائل العقيدة، قلت لك إن الإمام الطحاوي كتب في العقيدة:"ونقول"
بالمسح على الخفين، ونصلي خلف كل بار وفاجر". فكلما أردت أن تكتب العقيدة، فإنك تكتب ما يميز أهل السنة، وما يميزنا اليوم هما اللحية والنقاب،"
وهما يخيفان الأعداء، لذلك نريد أن نرى كل الرجال اليوم في الأمة ملتحين وكل النساء منتقبات.
2 -أن نملأ المساجد:
نريد للمساجد أن تمتلئ بالمصلين، بحيث نجد فيها الكبار والصغار.
3 -القرآن:
أشد شيء يغيظهم في الدنيا القرآن، قال أحد الغربيين:"لن نستطيع الانتصار على هذه الأمة إلا بنزع الحجاب من فوق رأس المرأة وتغطية المصحف به"؛ لذلك نريد أن يكون المصحف في جيوبنا وفي بيوتنا، وأن يكون القرآن منهجنا و سبيل حياتنا.
4 -الكتاتيب:
نريد كُتابا في كل حارة، وكُتابًا في كل شارع، وكُتابًا في كل مسجد، وكُتابًا في كل بيت .. لكي ويتأدب ويتربى أولادنا بالقرآن.
5 -قاطعوا الشهوات مقاطعة حقيقية:
وذلك بألا يكون شغلك الشاغل شهوة البطن وشهوة الفرج وشهوة اللباس .. قاطعوا الشهوات.
6 -لا تنشغل بهذه الترهات:
لا نريد أن نقرأ أو نسمع شيئًا عن السخرية بالنبي، هذا الكلام قلته قبل الآن عندما ذهبت إلى مؤتمر في السودان لنصرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، حيث كان هناك ثمانون عالما من حوالي أربعين دولة. ولقد كانوا يحكون تاريخ الشتم وما قيل عنه. فقلت: لماذا تقولون وتكررون هذا؟ .. لماذا تحرقون دمنا بهذا الكلام؟ .. لا نريد أن نسمع هذا الكلام .. لا نريد أن يبلغنا شتم النبي ولا الانتقاص منه .. لا نريد أن نسمع .. لا نريد أن نعرف.
وفي المقابل نريد أن نكون متيقظين، ويتركز عملنا بجد على إيقاظ الأمة وإصلاحها. قال سبحانه وتعالى: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ، الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللّهِ إِلهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} الحجر-آية: (94 - 96) ، وقال جل جلاله: {وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا} الأحزاب-آية:48. أحيانًا يكون أمر الاستهزاء لطلب الشهرة، فيكون عرْضنا لترهات البعض سببًا في شهرته، فنحقق له ما يريده من حيث لا نشعر، فلنحذر.
7 -أن يكون شعارنا في المرحلة القادمة"ما أريد برسول الله بدلا":
هو أستاذي .. هو قدوتي .. هو مثلي الأعلى .. شغلي الشاغل الاقتداء به ومتابعته والعمل بسنته .. أدرس سيرته وأدرّسها .. وأتعلم سنته وأعلّمها .. أتبع هديه وأهدي به أهلي وأولادي .. أُكثِر من الكلام عنه .. وانشغل بنصرته.
هذا هو الحل المقترح، فانطلقوا إلى العمل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موقع الربانية
(يُتْبَعُ)