ـ [المجلسي الشنقيطي] ــــــــ [18 - Mar-2008, مساء 10:36] ـ
الحمد لله ... وبعد:
سأختصر فأقول:
قال سبحانه {مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا} .
بالله عليك!
ما معنى هذه الكلمة الملونة بالأحمر؟
وماهي؟!
أهي الفيل؟ أم الجمل؟ أم الناقة؟ أم البقرة؟
أم هي الحيوان المعروف؟!
وهل تبادر معناه الى ذهن أمة من الصحابة و غيرهم من العرب فور سماعهم لرسول الله صلى الله عليه و سلم يتلوها أم سألوه عن معنى الحمار و المقصود به؟!
وقوله تعالى:
{فأرسلنا عليهم الطوفان و الجراد و القمل و الضفادع .. الآية}
فبالله عليك أخبرني عن هذه الاشياء الملونة بالاحمر؟
هل عرفها الصحابة فور سماعهم لها؟!!!
نأخذ الضفادع كمثال.
ما هذه الاشياء؟ وهل عرفوها؟ أهي حيوانات؟ أم حشرات؟ أم جمادات؟ أم نباتات؟ واذا كانت حيوانات هل تطير؟
واذا كانت حشرات هل تلسع؟
اعذرني على هذه الاسئلة السخيفة!!!
فأنت تقول أنه لا يجب ان يتبادر شيء الى الذهن.
وأول من سمعها الصحابة.
فأخشى على عقل عاقل يقول ان الصحابة لما سمعوا: الحمار و القمل و الجراد و الضفادع وغيرها ... لم يفهموا و لم يتبادر
الى اذهانهم شيء ... ولم يكن هذا المتبادر الى اذهانهم معنى صحيح.
و لا احسب عاقلا يقول مثل هذا.
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [18 - Mar-2008, مساء 10:44] ـ
باختصار:
1 -نعم لا يوجد قاطع لا عندي ولا عندك ... ولا عند أحد بلغنا عنه إسناد يصح =بمعنى الأسماء في هذه الآية ... والأسماء تساوي الأعلام في اصطلاح النحويين ولا دليل يثبت أو ينفي أنها تساوي الأعلام فقط في العربية ..
2 -تبادر إلى ذهن الصحابة معنى ... نعم ... لكن ماهو هذا المتبادر (؟؟؟) لا يُشترط أن يكون هو نفسه المتبادر إلى ذهنك وذهني ... قد يكون هو هو وقد يفارقه ... والعبرة بتحليل النص وما يحيط به من القرائن ....
ـ [ابن مفلح] ــــــــ [19 - Mar-2008, صباحًا 09:12] ـ
في هذا الرابط شئ من النقاش حول هذه المسألة.
وقول أبي فهر:
يا مسهل ...
خلاف الجادة التي عليها السلف وليس المسهل من أسماء الله تعالى وإنما يخبر به عن الله جل ذكره ورب العزة يقول"ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها".
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [19 - Mar-2008, مساء 03:34] ـ
خلينا في المجاز وجاوب عن السؤال يا مولانا ...
سُئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء هذا السؤال: هل يجوز قول الإنسان عند الاستعانة مثلا - بالله عز وجل: يا مُعِين، يا رب، أو عند طلب التيسير، فيأمر: يا مسهل، أو يا ميسر يا رب، وما الضابط في ذلك؟ وما حكم من يقول ذلك ناسيًا أو جاهلا أو متعمدًا؟
فأجابتْ اللجنة: يجوز لك أن تقول ما ذكرت؛ لأن المقصود من المعين والمسهل والميسر في ندائك هو الله سبحانه وتعالى؛ لتصريحك بقولك: يا رب، آخر النداء، سواء قلت ذلك ناسيًا أو جاهلا أو متعمدًا.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
والله تعالى أعلم.
ـ [أبو شيماء الطالب] ــــــــ [19 - Mar-2008, مساء 04:07] ـ
على أنها الأيام قد صِرنَ كلُّها ** عجائبَ؛ حتى ليس فيها عجائبُ!
إنَّ العربيَّ إذا وجد ورقةً في الصحراء مكتوبٌ فيها: (حمار) ؛ فإنه سينبطحُ على بطنه، ويبكي ويصيح:
النَّجدةَ .. النَّجدة .. أدركوني بقرينةٍ أو سياق؛ فإني لا أدري: أصاحب الورقةِ أرادَ البهيمة أم البليد؟ ..
وكذا إن وجد: (كبد) : أهي كبد الحيوان، أم كبد السماء؟
وكذا إن وجد: (غزال) : أهي البهيمة أم المرأة الجميلة؟
لك الله يا عربيّ!
ليتني أستطيع أن أنجدك بقرائن وسياقات؛ لتفهم!
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [19 - Mar-2008, مساء 04:52] ـ
الله .. انت جيت وحشتني خفة دمك يا راجل ...
طبعًاُ يا جماعة الأستاذ أبو شيماء بيهزر ... وإلا تبقى مشكلة تخوفني على شيماء وعلى قدراتها العقلية واتزانها النفسي ...
ـ [أبو شيماء الطالب] ــــــــ [20 - Mar-2008, صباحًا 01:24] ـ
شيماء ما شأنها؟ (ابتسامة) ..
هل لها شأنٌ في الحقيقة والمجاز؟
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [20 - Mar-2008, مساء 01:49] ـ
لا شأن لها بالطبع .... بهزر معاك بس يا راجل ....
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [30 - Mar-2008, مساء 11:55] ـ
يا مسهل ...
ـ [عبد الله ابن سفران] ــــــــ [05 - Aug-2008, مساء 09:08] ـ
السادة مثبتة المجاز .. من الغني عن البيان أن لفظ أسد هو عندكم حقيقة في الأسد الحيوان مجاز في غيره .. وأن لفظ الأسد يكون حقيقة في الحيوان إن جاء خلوًا من القرينة اللفظية ..
وإنا نطالب سعادتكم بأن تأتونا بشواهد من كلام العرب ذكروا فيها الأسد يريدون به الحيوان وكان كلامهم عاريًا عن القرينة اللفظية الدالة على إرادتهم للأسد الذي هو الحيوان ...
يا سادة أنتم تتكلمون عن العرب وعربية العرب وأن كلام العرب تأتي فيه لفظة الأسد عارية عن القرينة اللفظية وحينها يُراد به الأسد الذي هو الحيوان ..
ونحن نطلب منكم أمثلة لهذا من كلام من يُحتج بعربيته ...
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد:
ما دامت المسابقة بلا جائزة فلا غرو أن لم ينجح أحد.
والمسابقة صعبة فسهلها، إيتنا بالأمثلة من كلام العرب ما يدل على ما يأتي:
1 -أن الأسد يعني عندهم الحيوان الذي نسميه الأسد.
2 -أنه يعني أيضًا معان أخرى عندهم.
فإذا أتيت بهذه الأمثلة فعلى من يفرق بينها بيان الفرق ومن يراها متماثلة فليبن التماثل من هذه الأمثلة.
(يُتْبَعُ)