فهرس الكتاب

الصفحة 5026 من 20085

ـ [عبدالحي] ــــــــ [29 - Feb-2008, مساء 03:35] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

-الحمد لله تعالى قد توفرت لي نسخة لهذا الكتاب و فيها تعليق العلامة الشيخ الألباني و تعليق الشيخ عبدالرزاق حمزة و كل ذلك جمعه وحققه وعلق عليه الشيخ علي حسن الحلبي , ومنها سوف أكتب إن شاء الله تعالى.

-جاء في كلام الشيخ شاكر: فكانوا يحكمون - أي علماء الحديث - بضعف الحديث لأقل شبهة في سيرة الناقل الشخصية , مما يؤثر في العدالة عند أهل العلم , أما إذا اشتبهوا في صدقه , وعلموا أنه كذب في شيء من كلامه , فقد رفضوا روايته و سموا حديثه موضوعا او مكذوبا , قال الشيخ الألباني: في هذا نظر فإن الرجل الذي يكذب في كلامه إنما يفسق به , ولكنهم لا يجعلون حديثه موضوعا و مكذوبا , بل ضعيفا جدا وإنما يجعلون الحديث موضوعا إذا كان راويه عرف بكذبه في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ص 72

-قال الشيخ شاكر: فما كل رواية صادقة يثق بها العالم المطلع المتمكن من علمه بواجب صحتها و التصديق بها , قال الشيخ الألباني: لعله ... في (إثبات) صحتها. - يعني يكون من علمه بواجب إثبات صحتها - ص 73

-اختصر الإمام النووي من كتاب ابن الصلاح كتابه (إرشاد طلاب الحقائق) - وهو مطبوع - و من هذا الكتاب اختصر (التقريب) ص 81

-قال الشيخ شاكر: أصح الأسانيد عن علي وذكر منها جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن علي , قال الشيخ علي حسن: وقد غمز ابن حبان في الثقات رواية أبناء جعفر عنه , ثم قال (و رأيت في رواية ولده عنه أشياء ليست من حديثه , و لا من حديث أبيه , و لا من حديث جده و من المحال أن يلزق به ما جنت يدا غيره) .

و في السند علة ظاهرة - فكيف يكون من أصح الأسانيد؟! - و هي الإنقطاع بين علي بن الحسين و جده علي , كما جزم به أبو زرعة ص 102

ـ [عبدالحي] ــــــــ [05 - Mar-2008, مساء 01:08] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

-قال الشيخ شاكر: أصح الأسانيد عن عبدالله بن عمرو بن العاص: عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده , وفي هذا الإسناد خلاف معروف , و الحق أنه من أصح الأسانيد , قال الشيخ علي حسن: الذي وصل إليه اجتهاد محققي أهل العلم أنه لا يرقى إلى درجة الصحة , فضلا عن أن يكون من أصح الأسانيد و حسبه أن يكون حسنا ص 104

-قال الشيخ شاكر: أصح الأسانيد عن أبي موسى الأشعري: شعبة عن عمرو بن مرة عن أبيه مرة عن أبي موسى الأشعري , قال الشيخ علي حسن: و في صحيح البخاري (3411) بهذا الإسناد , ولكن وقع عند الشارح خطأ , وهو و صفه مرة بأنه والد عمرو! و الصواب أنه غيره قال الحافظ ابن حجر: في فتح الباري (6/ 446) (مرة والد عمرو غير مرة شيخه) ص 104

-جاء في قول الشيخ أحمد شاكر: .. فإن ابن عيينة و معمرا ليسا بأقل من مالك في الضبط و الإتقان عن الزهري , قال الشيخ الألباني: بل إن معمرا دونهما في الضبط , فإنه له بعض الأوهام , و هي معروفة عند المشتغلين بهذا العلم ص 104

-قال الشيخ أحمد شاكر: أصح الأسانيد عن بريدة: الحسين بن واقد (1) عن عبدالله بن بريدة عن أبيه بريدة.

(1) قال الشيخ علي حسن و فيه ضعف! و قد تعجب الحافظ ابن حجر في التهذيب 5/ 185 من الحاكم في عده هذا الإسناد من أصح الأسانيد!! ص 105

ـ [عبدالحي] ــــــــ [06 - Mar-2008, مساء 09:38] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

-قال الشيخ أحمد شاكر: و قد ذكروا إسنادين عن إمامين من التابعين يروياه عن الصحابة .... و الأوزاعي عن حسان بن عطية عن الصحابة , قال الشيخ علي حسن, حسان بن عطية ذكره ابن حبان في ثقاته / 223 ضمن أتباع التابعين , فكيف تكون له رواية عن الصحابة بل كيف تكون هذه الرواية من أصح الأسانيد؟! ص 105

-قال ابن الصلاح في شرح مسلم: من حكم لشخص بمجرد رواية مسلم عنه في صحيحه بأنه من شرط الصحيح فقد غفل و أخطأ , قال الشيخ الألباني: و في قول ابن الصلاح إشارة إلى رواية مسلم عن بعضهم مقرونا أو متابعة ص 108

-قال ابن كثير: و كذلك يوجد في مسند الإمام أحمد من الأسانيد و المتون شيء كثير مما يوازي كثيرا من أحاديث مسلم بل و البخاري أيضا , قال الشيخ الألباني: بل يفوق أحيانا بعض أحاديث الصحيحين في الصحة ص 109

-ذهب ابن الصلاح إلى أنه قد تعذر في هذه الأعصار الإستقلال بإدراك الصحيح بمجرد اعتبار الأسانيد , قال الشيخ علي حسن: أقول: و كلام ابن الصلاح يفهم منه التعسير , لا مطلق المنع , و قد قال النووي في الإؤشاد 1/ 135 (و ينبغي أن يجوز التصحيح لمن تمكن في معرفة ذلك , و لا فرق في إدراك ذلك بين أهل الأعصار , بل معرفته في هذه الأعصار أمكن لتيسر طرقه) ص 112

-قال ابن كثير: و أما قول الحافظ أبي موسى محمد بن أبي بكر المديني عن مسند الإمام أحمد إنه صحيح , فقول ضعيف ... , قال الشيخ علي حسن: في خصائص المسند (ص 24) .

و كلامه فيه يخالف ما نقله المصنف هنا , فهو يقول:"إن ما أودعه الإمام أحمد رحمه الله تعالى في مسنده قد احتاط فيه إسنادا و متنا , و لم يورد فيه إلا ما صح عنده", ففرق بين القولين و لست أدري من أين فهم - و لا أقول: نقل - المديني هذا الكلام؟! ص 117

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت