فهرس الكتاب

الصفحة 5053 من 20085

8.حرص بعض المسلمين على دعوة هؤلاء إلى الإسلام، وبيان الصورة المشرقة الحقيقية لهذا الدين، فقد رأينا تسابق المسلمين إلى طباعة الكتب بلغة هؤلاء حتى نزيل الغشاوة من على أعينهم، لعلهم يبصرون.

9.ظهور جدوى تلك المقاطعة التي قام بها المسلمون لمنتجات المعتدين على رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فلم تتحرك دولتهم لمطالب رسمية أو سياسية، ولو كانت على أعلى المستويات، ولكن لم تمض على المقاطعة إلا أيام قليلة حتى هبت الصحيفة الآثمة ورئيس تحريرها للاعتذار، وتغير أسلوب كلامهم، فلان شيئًا ما مع المسلمين.

وبهذا يظهر سلاح جديد للمسلمين يمكن أن يستخدموه للتأثير على أعدائهم، وإلحاق الضرر بهم.

10.إرسال رسالة واضحة للغرب، أننا - نحن المسلمين - لا نرضى أبدًا أن يمس ديننا أو ينال منه، أو يعتدى على رسولنا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فكلّنا فداء له بأبي هو وأمي. فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم فداء

ثالثًا:

وأما دورنا في هذا:

1.فالواجب علينا الإنكار بشدة، كلٌّ حسب ما يستطيع، بإرسال رسالة أو مقالة، أو اتصال هاتفي، بحكومتهم وخارجيتهم وصحافتهم.

2.مطالبة هؤلاء بالاعتذار الجاد الواضح، لا الخداع وتبرير الجريمة الذي يسمونه اعتذارًا، فلا نريد اعتذارًا لإهانة المسلمين، وإنما نريد إقرارًا بالخطأ واعتذارًا عن ذلك الخطأ.

3.مطالبتهم بمعاقبة المجرمين على جرمهم.

4.ومطالبتهم أيضًا بأن تكف حكوماتهم عن العداء للإسلام والمسلمين.

5.ترجمة الكتب التي تدعو إلى الإسلام بلغة هؤلاء، والكتب الذي تعرّف بالإسلام ونبيّ الإسلام، وبيان سيرته الحسنة العطرة.

6.استئجار ساعات لبرامج في المحطات الإذاعية والتلفزيونية تدافع عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وتذب عن جنابه، ويستضاف فيها ذوو القدرة والرسوخ، والدراية بمخاطبة العقلية الغربية بإقناع، وهم بحمد الله كثر.

7.كتابة المقالات القوية الرصينة لتنشر في المجلات والصحف ومواقع الإنترنت باللغات المتنوعة.

8.وأما مقاطعة منتجاتهم، فإذا كانت المقاطعة لها تأثير عليهم - وهذا هو الواقع - فلماذا لا نقاطعهم ونبحث عن شركات بديلة يمتلكها مسلمون؟

9.التصدي لهذه الحملة الشرسة التي تنال من الإسلام ونبيّه، ببيان حسن الإسلام وموافقته للعقول الصريحة، والرد على شبهات المجرمين.

10.التمسك بالسنة والتزام هدي النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في كل شيء والصبر على ذلك (وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا) آل عمران/120.

11.الحرص على دعوة هؤلاء، فإننا وإن كنا ننظر إليهم بعين الغضب والسخط والغيظ، إلا أننا أيضًا ننظر إليهم بعين الشفقة عليهم، فهم عما قريب سيموتون ويكونون من أهل النار إن ماتوا على ذلك فندعوهم إلى الإسلام والنجاة رحمة بهم وشفقة عليهم.

ونسأل الله تعالى أن يعلي دينه، وينصر أولياءه، ويذل أعداءه،"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".

وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

منقول عن موقع دار الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت