فهرس الكتاب

الصفحة 5327 من 20085

قال ابن ماجه (3616) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِى جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ يَا نَافِعُ قَدْ تَبَيَّغَ بِىَ الدَّمُ فَالْتَمِسْ لِى حَجَّامًا وَاجْعَلْهُ رَفِيقًا إِنِ اسْتَطَعْتَ وَلاَ تَجْعَلْهُ شَيْخًا كَبِيرًا وَلاَ صَبِيًّا صَغِيرًا فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:"الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَفِيهِ شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ وَتَزِيدُ فِى الْعَقْلِ وَفِى الْحِفْظِ فَاحْتَجِمُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَالْجُمُعَةِ وَالسَّبْتِ وَيَوْمَ الأَحَدِ تَحَرِّيًا وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَالثُّلاَثَاءِ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِى عَافَى اللَّهُ فِيهِ أَيُّوبَ مِنَ الْبَلاَءِ وَضَرَبَهُ بِالْبَلاَءِ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ فَإِنَّهُ لاَ يَبْدُو جُذَامٌ وَلاَ بَرَصٌ إِلاَّ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ أَوْ لَيْلَةَ الأَرْبِعَاءِ"

قلت: عثمان بن مطر سبق ذكر ضعفه وشيخه الحسن بن أبي جعفر الجعفري ضعيف أيضا قال عنه ابن معين لا شيئ وقال أبو حاتم ليس بالقوي وكذا قال أبو زرعة وتركه أحمد وقال البخاري منكر الحديث وضعفه النسائي وقال ابن عدي أحاديثه صالحة وهو يروي الغرائب وخاصة عن محمد بن جحادة. انظر الجرح والتعديل (3\ 29) والمجروحين (1\ 236) والتهذيب (2\ 227) وهذا الحديث من روايته عن ابن جحادة فهذا السند في غاية النكارة

وقد رواه ابن ماجه أيضا عن محمد بن المصفَّى الحمصي حدثنا عثمان بن عبد الرحمن حدثنا عبد الله بن عصمة عن سعيد بن ميمون عن نافع قال قال ابن عمر مثله.

وهذا إسناد منكر أيضا الثلاثة دون نافع مجهولون وقد ذكر هذا الحديث ابن عدي في كتابه الكامل في الضعفاء (2\ 308) وأعله رحمه الله.

وروي بأسانيد واهية عن نافع كرواية عبد الله بن صالح كاتب الليث عن عطاف بن خالد عن نافع عن ابن عمر مرفوعا بنحوه قال أبوحاتم في العلل (2346) هذا مما أدخل على أبي صالح [يعني كاتب الليث] .اه

وكاتب الليث هذا ابتلي بجار له كان يدخل في أحاديثه فروى موضوعات وهذا منها، وعليه هذا الطريق لايصلح في المتابعات لنص الأئمة على أنه مما أدخل عليه كما نقلنا ذلك عن أبي حاتم والله أعلم.

ورواه عبدالله بن هشام الدستوائي عن أبيه عن أيوب عن نافع عن ابن عمر بنحوه قال أبوحاتم وعبد الله متروك.

وكذا رواه محمد بن إسماعيل المرادي عن أبيه عن نافع بنحوه قال أبو حاتم هذا حديث باطل، محمد هذا مجهول وأبوه مجهول. اه

قلت: وعليه يتبين نكارة هذا الحديث بجميع طرقه ولا يبعد أن يكون هؤلاء الضعفاء قد أخذوه عن بعضهم أو أنها نسخة منكرة تداولوها وأعرض عنها الثقات، خاصة وأن أحاديث نافع عن ابن عمر مشهورة يحرص الثقات على روايتها وحفظها فأين الحفاظ الأثبات منها؟؟ ..

وروى البيهقي في سننه الصغير (20023) والحاكم في المستدرك (8256) وغيرهما من طريق سليمان بن أرقم عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة مرفوعا: من احتجم يوم الأربعاء ويوم السبت فرأى وضحًا فلا يلومن إلا نفسه.

قلت: هذا سند واه جدا سليمان بن أرقم متروك قال البخاري تركوه وقال الفلاس ليس بثقة وروى أحاديث منكرة وقال أحمد ليس بشيئ وقال ابن معين ليس يسوى فلسا وليس بشيئ وقال أبو حاتم متروك الحديث وقال أبو زرعة ضعيف الحديث متروك الحديث وقال ابن حبان كان ممن يقلب الأخبار ويروي عن الثقات الموضوعات. انظر التاريخ الكبير للبخاري (1756) والجرح والتعديل (450) والمجروحين (1\ 328) .

وقال ابن عدي في الكامل (4\ 126) بعدما ذكر هذا الحديث: هذه الأحاديث التي أمليتها بأسانيدها غير محفوظة. اه

وهذا الحديث الصواب فيه عن الزهري مرسلا كما رجح ذلك الدارقطني في العلل (9\ 373) .

وقد روى هذا الحديث عبد الرزاق في المصنف (19816) عن معمر بن راشد عن الزهري مرسلا، وقال البيهقي في سننه الصغير (3120) روي عن الزهري موصولا ومرسلا ومرفوعا وذكر الحديث ثم قال ووصله ضعيف.

ـ [عبد الكريم الهاشمي] ــــــــ [03 - Jul-2010, مساء 10:44] ـ

أعتذر أيها الإحوة الفضلاء وقع شيئ في النسخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت