فهرس الكتاب

الصفحة 5493 من 20085

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [31 - Mar-2008, صباحًا 08:01] ـ

وقد حاول البعض التشغيب على أخينا الشيخ مشهور حسن ـ حفظه الله ـ قبل فترة بسبب كلامه في هذه المسألة، وهذا من الأسباب التي دفعتني لتحرير هذه المسألة على هذا النحو.

وفقك الله

ماذا تقصد بـ (التشغيب) ، و (التحرير) ؟

ـ [فريد المرادي] ــــــــ [01 - Apr-2008, مساء 03:01] ـ

وقد أغفل الكلام عن هذه المسألة الشيخ التويجري ـ عفا الله عنا وعنه ـ في شرحه للحموية ـ على غير عادته ـ مع تكرارها، وضرورة الحاجة لبيانها.

بارك الله فيك ونفع بك ...

هل من تحديد للشيخ التويجري وشرحه للحموية؟

وهذا مقال للأخ معاذ الشمري ـ وفقه المولى ـ، أنقله لكم للإثراء النقاش:

تصحيحُ حديثِ ابنِ عبّاسٍ في صفة (العينين) و الرّدُّ على مَنْ ضعّفَهُ

الحمدُ للهِ ربّ العالمين، و الصّلاةُ و السّلامُ على رسولِهِ الأمين، و على آله و صحابته و نِسائِهِ أجمعين، و تابِعِيْهِمْ بإحسانٍ من أهلِ الحديث الأثريّين؛ إلى يوم الدّين.

أمّا بعد:

فلقد نَشَرَ (عاملٌ) في (مركز جمعيّة إحياء التّراث الكويتيّة الحزبيّة) = (مركز الإمامِ الألبانيّ - برّأ اللهُ اسمَهُ الغالي مِن مراكزِ الحزبيّة -) في شبكة (السّاحات) البِدْعِيّة مَقالًا لِ (أكرم بن محمّد زيادة الفالوجيّ) ؛ عُلوانه:" (( تجري بأعيننا ) )؛ أي: بعينينا"؛ جاء فيه:

(( و قد أورد اللاّلكائيّ في"شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 3/ 411 / 691) عن ابن عبّاسٍ في قوله - عزّ و جلّ: (( تجري بأعيننا ) )؛ قال: (( أشار بيده إلى عينيه ) )."

قلت: و في هذا الأثر - إن صحّ الإسنادُ إليه؛ لأنّ اللاّلكائي ساقه من طريق (عليِّ بن صدقة) ؛ و لم يعرفه المحقّقُ الغامديُّ - كفايةٌ في إثبات العينين - كلتيهما - من خلال هذا النّصّ )) ا. هـ

فأحببتُ أنْ أنْقُلَ لِ (الكاتبِ) و (النّاقلِ!) (بابًا) مِنْ كتابي"عونُ الواحدِ الأحد في إثباتِ عَيْنَيْ ربِّنا الصّمَد و الرّدِّ على الجهميّة الجاحِدِين في العينين العدد"؛ حيثُ كنتُ تكلّمتُ على الحديثِ المذكورِ (روايةً و دِراية) .

فأقولُ - مُستعينًا باللهِ العظيم:

(بابٌ)

من قال بذلك من الصّحابة - رضي الله عنهم -

و قال بتثنية عيني ربّنا - سبحانه - من أصحاب رسولنا - صلّى الله عليه و على آله و سلّم، و رضي عنهم - حبرُ الأمّةِ و تُرجمانُ قرآنها أبو العبّاس عبد الله بن عبّاسٍ - رضي الله عنهما -.

فلقد فسّر قول الله - تعالى: (( تجري بأعيينا ) )بإشارته إلى عينيه.

قال الإمام أبو القاسم هبة الله الطّبريّ اللاّلكائيّ في"شرح أصول اعتقاد أهل السّنّة و الجماعة: 3/ 411 - رقم: 691": أخبرنا أحمدُ بن محمّدٍ الفقيه؛ قال: أخبرنا عمرُ بن أحمدَ الواعظ؛ قال: ثنا عبدُ الله بن سليمان؛ قال: ثنا عليُّ بن صدقة؛ قال ثنا حجّاج؛ عن ابن جُريجٍ؛ عن عطاء؛ عن ابن عبّاسٍ؛ في قوله - عزّ و جلّ: (( تجري بأعيينا ) )؛ قال: أشار بيده إلى عينيه.

و هذا إسنادٌ حسنٌ - على الأقلّ -.

فأحمد بن محمّدٍ الفقيه: هو الفقيه الشّافعيّ الثّقة أبوحامدٍ أحمد بن أبي طاهرٍ محمّد بن أحمد الإسفرائينيّ؛ و انظر:"تاريخ بغداد: 4/ 368 - رقم: 2239".

و عمر بن أحمد الواعظ: هو الثّقة الأمين المأمون أبو حفصٍ عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمّدٍ بن شاهين؛ صاحب"تاريخ أسماء الثّقات"؛ و ترجمته في"تاريخ بغداد: 11/ 265 - رقم: 6028".

و ليس هو الحافظ العالم الثّقة المتّفق عليه أبا حفصٍ عمر بن أحمدَ بن عليٍّ بن عبد الرّحمن الجوهريّ المروزيّ؛ المعروف بابن علك؛ و انظر:"تاريخ بغداد: 11/ 227 - رقم: 5960"، و"الإرشاد: 3/ 906"للخليليّ.

قلت: فإنّ المعروف بـ (عمر بن أحمد الواعظ) هو: ابن شاهين.

و ابن شاهين، و المروزيّ كلاهما روى عنهما الإسفرائينيّ؛ لولا أنّ ابن شاهين هو الّذي يروي عن عبد الله بن سليمان.

و الحديث من أحاديث السّنّة و الصّفات؛ و ابن شاهين مشهورٌ بالاهتمام بذلك، و الدّفاع بالحجج عن الطّريقة السّلفيّة الأثريّة، و له - في ذلك - كتاب"السّنّة".

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت