6 -ومما يؤيد كذب هذه الأخلوقة: أن الكتاب الذي زعموا كُتب سنة 707 هـ، فكيف يصح هذا وهم يطالبونه في سنة 708هـ بكتابة شيء بخطه في هذه المسألة نفسها!!!.
فإنه لما جاءه المشايخ التدامرة نحو سنة 708هـ وقالوا: (( ياسيدي قد حملونا كلاما نقوله لك، وحلفونا أنه مايطّلع عليه غيرنا: أن تنزِلَ لهم عن مسألة العرش ومسألة القرآن، ونأخذ خطك بذلك، نوقف عليه السلطان ونقول له: هذا الذي حبسنا ابن تيمية عليه، قد رجع عنه ونقطع نحن الورقة.(وهذا يدل على أنهم قد يئسوا من رجوعه عن عقيدته)
فقال لهم شيخ الإسلام: تدعونني أن أكتب بخطي أنه ليس فوق العرش إله يعبد، ولا في المصاحف قرآن، ولا لله في الأرض كلام؟! ودق بعمامته الأرض، وقام واقفا ورفع رأسه إلى السماء وقال: اللهم إني أشهدك على أنهم يدعونني أن أكفر بك وبكتابك ورسلك، وأن هذا شيء ما أعمله ... )) ثم دعا عليهم.
ولما قالوا له: كل هذا يعملونه حتى توافقهم، وهم عاملون على قتلك أو نفيك أو حبسك، فقال لهم: (( أنا إن قتلت كانت لي شهادة، وإن نفوني كانت لي هجرة ... ) )فيئسوا منه وانصرفوا. (ذكره إبراهيم الغياني خادم شيخ الإسلام - الجامع 147 - 148) .
** فلوا كان لهم كتاب بخطه في تلك المسائل - كما زعموا - لم يبطلوا منه أن يكتب لهم بخطه كتابا آخر فخلصنا أنه لم يكن معهم في المرة الأولى إلا الكذب والتزوير والتحريف.
راجع: مقدمة الجامع لسيرة شيخ الإسلام خلال سبعة قرون - جمعه ووضع فهارسه محمد شمس و علي العمران بإشراف وتقديم الشيخ بكر ابو زيد. ط دارعالم الفوئد.
فاعلموا عباد الله أن (( الذب عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من الضرب بالسيوف ) ) (1) ، كما قال الإمام يحيى بن يحيى النيسابوري - رحمه الله: وإن (الرادّ على أهل البدع مجاهد) (2) ، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية.
(1) (2) : انظر كتاب"نقض المنطق"لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - (ص12)
ثم قال أبو البركات:
الكاتب: أبو البركات المشاركات: 604 15 - 12 - 1423 هـ 05:32 م
تنبيه:
يبدو أن هذا الموضوع سبب غثيان لدى بني اللقيطة من الحشوية الأشعرية ... وأود أن أنبه عن نقطه وهي فصل في المسألة ألا وهي قدوم مشايخ التدامرة ومطالبة الشيخ بكتاب حول الرجوع!!
فأقول القصة بكاملها كتب المرجع فيها وهي:
ومما يؤيد كذب هذه الأخلوقة: أن الكتاب الذي زعموا كُتب سنة 707 هـ، فكيف يصح هذا وهم يطالبونه في سنة 708هـ بكتابة شيء بخطه في هذه المسألة نفسها!!!.
فإنه لما جاءه المشايخ التدامرة نحو سنة 708هـ وقالوا: (( ياسيدي قد حملونا كلاما نقوله لك، وحلفونا أنه مايطّلع عليه غيرنا: أن تنزِلَ لهم عن مسألة العرش ومسألة القرآن، ونأخذ خطك بذلك، نوقف عليه السلطان ونقول له: هذا الذي حبسنا ابن تيمية عليه، قد رجع عنه ونقطع نحن الورقة.(وهذا يدل على أنهم قد يئسوا من رجوعه عن عقيدته)
فقال لهم شيخ الإسلام: تدعونني أن أكتب بخطي أنه ليس فوق العرش إله يعبد، ولا في المصاحف قرآن، ولا لله في الأرض كلام؟! ودق بعمامته الأرض، وقام واقفا ورفع رأسه إلى السماء وقال: اللهم إني أشهدك على أنهم يدعونني أن أكفر بك وبكتابك ورسلك، وأن هذا شيء ما أعمله ... )) ثم دعا عليهم.
ولما قالوا له: كل هذا يعملونه حتى توافقهم، وهم عاملون على قتلك أو نفيك أو حبسك، فقال لهم: (( أنا إن قتلت كانت لي شهادة، وإن نفوني كانت لي هجرة ... ) )فيئسوا منه وانصرفوا. (ذكره إبراهيم الغياني خادم شيخ الإسلام - الجامع 147 - 148) .
والمرجع هو الجامع 147 - 148
قلت: (( (( (( ذكره إبراهيم الغياني خادم شيخ الإسلام - الجامع 147 - 148) . )))) )
وهي ضمن فصل:"فيما قام به ابن تيمية وتفرد به وذلك في تكسير الأحجار"لخادم شيخ الإسلام الغياني
من < الكواكب الدراري > المجلد 41/ ق 125 - 130 (مخطوطة الظاهرية 587) .... ونشره محب الدين الخطيب في القاهرة سنة 1368 بعنوان (( ناحية من حياة شيخ الإسلام ابن تيمية ) )
وأقول لأخواني:
(يُتْبَعُ)