فهرس الكتاب

الصفحة 5675 من 20085

ـ [عيد فهمي] ــــــــ [07 - Apr-2008, مساء 09:17] ـ

وهل يفهم عربي من سياق كلام ابن القيم أن لله صفة هي الجلباب؟! هداكم الله

وأين في كلامي ما يفهم منه ذلك؟

أنا أتكلم عن نسبة الجلباب لله سبحانه وتعالى وليس وصفه بذلك!

وكم من عائب قولا صحيحا ... وآفته من الفهم السقيم

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [08 - Apr-2008, صباحًا 12:00] ـ

بارك الله فيكم

حتى نسبته لله عز وجل على هذه الطريقة ليس فيه شيء

فكلام ابن القيم خرج مخرج المجاز _ ليس هنا محل إثبات المجاز أو عدمه إذ المقصود المعنى المراد_ كقولنا: عليه رداء الحياء والحشمة أو رداء العز والهيبة إذ الحياء ونحوه من الصفات المعنوية لا رداء له أقصد الرادء المحسوس (الثياب)

فهذا معروف وجائز في اللغة

فقائله لا يقصد أن الممدوح لابسا لرداء ذا خيوط وغزل وقماش وإنما يقصد أنه مغمور بالحياء والحشمة كغمر الرداء للابسه

وكلام ابن القيم رحمه الله من هذا القبيل فمراده المبالغة بوصف الله بالهيبة والعزة والجلال

ولله المثل الأعلى

ـ [أبو عبدالرحمن] ــــــــ [08 - Apr-2008, صباحًا 12:32] ـ

تكلف

وفقك الله وسددك يا شيخنا الفاضل عيدًا

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [08 - Apr-2008, صباحًا 12:35] ـ

اخي الكريم بارك الله فيك

الامام ابن القيم يقول (( القرآن كلام الله وقد تجلى الله فيه لعباده وصفاته فتارة يتجلى في جلباب الهيبة والعظمة والجلال فتخضع الأعناق وتنكسر النفوس وتخشع الاصوات ويذوب الكبر كما يذوب الملح في الماء وتارة يتجلى في صفات الجمال والكمال وهو كمال الاسماء وجمال الصفات وجمال الافعال الدال على كمال الذات فيستنفد حبه من قلب العبد قوة الحب كلها بحب ما عرفه من صفات جماله ونعوت كماله فيصبح فؤاد عبده فارغا إلا من محبته ) )

فهو لم ينسب الجلباب الى الله لاصفة ذاتية ولاصفة فعلية وانما مراده ان القاري لكلامه سبحانه

اذا قرا الايات التي فيها صفات الهيبة والعظمة والجلال يخضع ويذل له سبحانه وكماقال بعده وتارة يتجلى في صفات الجمال

وفي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال الله عز وجل: «الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدا منهما قذفته في النار» ) هل يفهم منه نسبة الازار والرداء المعهود عند المخلوقين الى الباري جل جلاله

وانظر الى نقلك لكلام اهل اللغة وان من معاني الجلباب

الذي انكرته على العلامةابن القيم رحمه الله الازار الذي ورد في السنة وصف عظمة الله به

قال ابن الأعرابي: (الجلباب: الإزار)

قال الأزهري: (لم يرد به إزار الحقو، ولكنه أراد إزارا يشتمل به فيجلل جميع الجسد

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [08 - Apr-2008, صباحًا 01:32] ـ

لعل الشيخ عيدًا يقصد أن لفظ (الجلباب) نفسه لا يليق استعماله في حق الله تعالى.

لأنه لم يعهد في اللغة إطلاقه إلا على النساء، ومن تصفح النصوص الشرعية تبين له ذلك واضحا.

كما لا يستعمل مثلا: فستان وملحفة وخمار ونحو ذلك من المخصوص بالنساء.

بخلاف الإزار والرداء ونحو ذلك.

والله أعلم.

ـ [ذو المعالي] ــــــــ [08 - Apr-2008, صباحًا 02:19] ـ

لعل الشيخ عيدًا يقصد أن لفظ (الجلباب) نفسه لا يليق استعماله في حق الله تعالى.

لأنه لم يعهد في اللغة إطلاقه إلا على النساء، ومن تصفح النصوص الشرعية تبين له ذلك واضحا.

كما لا يستعمل مثلا: فستان وملحفة وخمار ونحو ذلك من المخصوص بالنساء.

بخلاف الإزار والرداء ونحو ذلك.

والله أعلم.

أستاذي:

ما أكمل عقلك، و ما أسمى خُلقك، و ما أرقى حرفك، لله أنت ...

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [08 - Apr-2008, صباحًا 07:50] ـ

[في النهاية في غريب الأثر - ابن الأثير

وفي حديث علي رضي اللّه عنه [من أحَبَّنَا أهْلَ البيت فَلْيُعِدَّ للفَقْر جِلْبابًا] أي ليَزْهدْ في الدنيا ولْيَصْبِرْ على الفَقْر والقلَّة. والجِلْبَابُ: الإزَارُ والرّدَاء.كنى به عن الصَّبْر لأنه يَسْترُ الفَقْر كما يَسْترُ الجلبابُ البَدَن وقيل إنما كنى بالْجلباب عن اشتماله بالفَقْر: أي فَلْيَبَسْ إزار الفَقْر.

ـ [عيد فهمي] ــــــــ [08 - Apr-2008, صباحًا 09:08] ـ

لعل الشيخ عيدًا يقصد أن لفظ (الجلباب) نفسه لا يليق استعماله في حق الله تعالى.

لأنه لم يعهد في اللغة إطلاقه إلا على النساء، ومن تصفح النصوص الشرعية تبين له ذلك واضحا.

كما لا يستعمل مثلا: فستان وملحفة وخمار ونحو ذلك من المخصوص بالنساء.

بخلاف الإزار والرداء ونحو ذلك.

والله أعلم. بارك الله لك وزادك علما وفهما

عبّرت عما أريده، ولعل كلامك يكون أوضح من كلامي

وأقول لأخي الغامدي:

أنا لم أنكر أنه ورد عن بعض العلماء تفسير الجلباب بالإزار أو الرداء بل ذكرت ذلك في كلامي

لكن بينت أن الأشهر إطلاقه على ثياب النساء دون غيرهن

ونقلت أن ابن سيده ذكر (الجلباب) في كتابه المخصص في كتاب النساء، باب لباس النساء وثيابهن، كأنه يشير إلى أنه مما يخص النساء دون غيرهن.

ثم نقلت قول الخفاجي في العناية: (الجلباب في الأصل الملحفة ثم استعير لغيرها من الثياب.) لأؤكد ذلك.

وأيًّا ما كان الأمر فنسبة الجلباب لله تعالى لم ترد عن أحد من أهل العلم مطلقا سلفا وخلفا غير ابن القيم فعلامَ الاعتراض في تحفظي عليها؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت