فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [01 - Aug-2007, مساء 03:52] ـ
تعقب الرملي للسيوطي واضح البطلان، وإن لم يكن السيوطي مجتهدا فليس في الدنيا مجتهد
وأما أن شروط الاجتهاد معروفة ومدونة ومعظمها مجمع عليه، فغير مسلم.
فأنا إلى الآن لم أقف على كتاب واحد من أصول الفقه ذكر شروط الاجتهاد محررة بحيث تسلم من الاعتراض
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [01 - Aug-2007, مساء 03:54] ـ
لزوم التسلسل غير صحيح يا شيخنا؛ لأن الذين يقولون بأن المجتهد قد يخلو الزمان منه لا يقولون باشتراط شهادة المجتهد للمجتهد.
ثم إنه إذا جاز خلو الزمان من مجتهد على قولك، فما المانع أن يخلو الزمان من مجتهد إلى يوم القيامة، فلا يكون هناك دور ممتنع؟!
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [01 - Aug-2007, مساء 03:55] ـ
قولك:
(أهل كل فن المشتغلون به قادرون على بيان الذكي من الدعي وهذا في كل العلوم شرعيها ولغويها وتجريبيها)
هذا حجة لي لا علي يا شيخنا، فتأمل! (ابتسامة)
إذًا يلزمك على هذا أنه لا يصح لغير أهل هذا الفن أن ينكروا على أهل الفن، وهو المطلوب
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [01 - Aug-2007, مساء 03:56] ـ
وقولك (إن عدم المجتهد كما عليه الجمهور) فيه نظر
فالذي عليه الجمهور (بل هو الإجماع الذي لا يمكن أن يصح غيره) أن الأرض لا يمكن أن تخلو من قائم لله بحجة
ومن قال غير ذلك فلم يتصور المسألة
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [01 - Aug-2007, مساء 03:59] ـ
وحتى لو سلمنا جدلا أن شروط الاجتهاد مكتوبة ومدونة
فهل يجوز عندك أن يأتي مجتهد تحققت فيه شروط الاجتهاد واختبره العلماء فوجدوه أهلا للاجتهاد، ثم وجدناه يقول: هذه الشروط للاجتهاد غير صحيحة؟
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [01 - Aug-2007, مساء 05:59] ـ
إن كنت تعني أنني أعني ذلك، فلا!
بارك الله فيك لما ذكرت أن اختيارك فيه رد على من يزعم خلو الزمان من مجتهد
فهمت أنك تقول يمكن رد الاجتهاد من غير مجتهد لأني كنت أظن أن حجة من زعم خلو الزمان من مجتهد أن دعوى الاجتهاد لا ترد إلا من مجتهد والمجتهد عندنا عدم منذ الأربعمائة وعليه يلزم الدور
لكن أنت تقول لا ترد دعوى الاجتهاد إلا من مجتهد فكيف يكون في هذا ردا على من يزعم خلو الزمان من مجتهد لم أتصوره؟؟
أما إشكالك عن شروط الاجتهاد فلا بد أن يكون الكلام واقعي لا فرضي فمثلا ننحن لا نتصور عالما ينكر أن من شروط الاجتهاد العلم بالكتاب وعلومه والسنة وعلومها والعربية وعلومها وأصول الاستدلال وطرقه فهذا مما أجمع عليه
نعم ممن أن يقع الخلاف في اشتراط القدر المطلوب من هذه العلوم
لكن هذا ليس مؤثرا هنا لأنا مرادنا اشتراط القدر الذي يتفق عليه العقلاء من الطرفين أو اشتراط القدر الذي تصح معه دعوى الاجتهاد
فلو قال يكفيني من علم القرآن البقرة وتفسيرها لم يصح اشتراط هذا القدر اتفاقا
فالمراد القدر الذي يتفق عليه العقلاء
إذا تقرر ذلك فطالب العلم والعالم الذي لم يبلغ رتبة الاجتهاد من عرف هذه العلوم وشدا منها طرفا وتأصل بها وعلم اشتراط معرفتها بقدر مخصوص نص عليه العلماء لبلوغ رتبة الاجتهاد
يمكنه أن يحكم على الشخص هل استوفى القدر المخصوص من هذه العلوم أم لا
ومثله قولنا في رد دعوى المحدث من مدعيه ولم أقصد في هذا المثال العامي لأنه قلت أن عرف هذا العلم وشدا منه طرفا يعني تأصل فيه وإن لم يبلغ رتبة المحدث فمن عرف حكم المعضل ووو دقائق علم العلل
ثم وجد مدعى بلوغ درجة المحدث لا يتقنها أو يجهلها أمكنه رد دعواه
وهكذا في باقي العلوم
لأن أهل العلم اتفقوا على قدر مخصوص في كل فن من قصر عنه حكم عليه بأنه ليس من أهل هذا الفن
فيمكن المخالف أن يقول: (لا أسلم بالمقدمة الأولى؛ لأنك قلتها تقليدا ولم تأت بحجة عليها، ولا أسلم بالمقدمة الثانية أيضا؛ لأنها تندرج في تحقيق المناط أي تحقق وجود هذه العلوم عندي، فكيف تعرف أنها ليست عندي وأنت لا تعلمها أصلا)
كما أسلفت فهناك قدر متفق عليه إذا أنكره كان مكابرا
وقولك"وأنت لا تعلمها أصلا"خطأ لأنه يعلمها وتأصل فيها لكن لم يبلغ فيها القدر المشروط لبلوغ رتبة الاجتهاد
وبلوغ ذاك القدر لا يترط في رد الدعوى لما تقدم وهو أن بمجرد معرفة الطالب هذه العلوم والتأصل فيها أمكنه معرفتة المتصف بها من غيره كما تقدم في المحدث ونحوه
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [25 - Apr-2008, مساء 06:44] ـ
وفقك الله
كلامك صحيح في أن طالب العلم يستطيع أن (يعرف) أن هذا الشخص أو ذاك يمكن أن يكون مجتهدا أو لا يمكن.
ولكنه لا يستطيع أن (يحكم) على ذلك، ولا أن (يناظر) هذا الشخص ويفحمه.
فهذا هو المراد (الحكم والمناظرة) لا (مجرد المعرفة) .
وأقل ما يمكن مدعي الاجتهاد المزعوم أن يقول: أنا أريد مجتهدا مثلي ليناظرني، ومن لم يكن مجتهدا فليس أهلا لمناظرتي.
ـ [ابن رشد] ــــــــ [25 - Apr-2008, مساء 10:40] ـ