فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
3ـ أن العبارة فيها إطلاق تنبه أهل السنة له وإن اشتبه الأمر بعضهم، ولهذا تكلموا في تقييدها بما بدفع اللبس ويزيل الإشكال، مثل أن تصبح"ولا نكفر أحدً من أهل القبلة بكل ذنب مالم يستحله"وفي نظري أن قولنا:"ولا نكفر أحدً من أهل القبلة بكل ذنب مالم يستحلة"أوضح في المراد، وإن كانت تلك أجود في العبارة، كما أن هذه تزيل الإشكال الناشئ من كون الذنوب الاعتقادية قد تدخل في الصيغة الأولى وهي لايقال: يكفر صاحبها بالاستحلال بل يقال: يكفر بالرد والإنكار , فتأمل.
4ـ أن أهل السنة والجماعة متبعون لنصوص الشرع في كل شيء، فما جعله الشرع كفرا بإطلاق فهو عندهم كفر بإطلاق، كمن ترك الصلاة أو تعاطى السحر أو حكم بشرع غير ما أنزل الله، وسموا فاعله كافرًا بإطلاق وما جعله من جنس المعصية لكن سماه كفرًا سموه كفرًا كذلك ولم يكفروا فاعله، بل جعلوه مرتكبا لعمل من أعمال الكفر، وشعبه من شعبه , كقتال المسلم الوارد في الحديث.
ثم قال المؤلف: ومن نفي عنه الإيمان بفعل ما هو من جنس المعصية ينفون عنه الإيمان لكن لا يخرجونه من الإسلام، وهذا هو معني قولهم:"نثبت له مطلق الإيمان لا الإيمان المطلق"وذلك كما ورد في حديث:"لايزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ..."الخ.
ومن ارتكب ذنبا لم يجعله الشرع كفرا بإطلاق فهو مرتكب الكبيرة الذي وقع الخلاف فيه قديما بينهم وبين الخوارج، وحكمه عندهم في الآخرة أنه إن لم يقم به مانع من موانع إنفاذ الوعيد كالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية ونحوها فهو تحت مشيئة الله إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له، ولهذا فهم يجزمون بأن بعض أهل الكبائر سيدخلون النار، وأن بعضهم لن يدخلها، كما هو مقتضى الجمع بين الأدلة في هذه المسألة، كل ذلك باتباع مطرد للنصوص، وجمع متسق بينها وفق منهج منضبط لا خلل فيه ولا اضطراب، فلو قائل قائل من أهل السنة:"ولا نكفر أحدا بذنب ما لم يستحله"وجب حمله على هذه الأصول وفهمه وفق ذلك المنهج.
لماذا قال أهل السنة عبارة"لا نكفر أحدا بذنب مالم يستحله"ص724:
ولما كان الخوارج والمعتزلة ينبزون أهل السنة والجماعة بالإرجاء، وكان المرجئة ينبزونهم بالخروج، بينوا الفوارق بينهم وبين كل من الطائفتين، ومن ذلك أنهم يكفرون من ارتكب ما هو من جنس المكفرات ولو كانت أعمالا أو تركا للعمل فليسوا إذن مرجئة.
ولا يكفرون من ارتكب ما هو جنس المعاصي ما لم يستحل ذلك فليسوا إذن خوارج، فمن هنا جاءت هذه العبارة , فتوسيع مفهومها، أو وضعها في غير موضعها غير مقبول.
حكم تارك الأركان الأربعة وسائر عمل الجوارح ص656:
وبهذا يتبين لطالب الحق أن ترك الأركان الأربعة، وسائر عمل الجوارح كفر ظاهرا وباطنا؛ لأنه ترك جنس العمل الذي هو ركن الحقيقة المركبة للإيمان، التي لا وجود لها إلا به، وهذا مما لا يجوز الخلاف فيه، ومن خالف فيه فقد دخلت عليه شبهة المرجئة شعر أو لم يشعر"أ. هـ"
وبهذا انتهت الفهرسة الرابعة لكتاب ظاهرة الإرجاء فيما يتعلق بباب التكفير ...
شكر الله لكم جهودكم
ـ [المخضرمون] ــــــــ [17 - May-2008, صباحًا 02:03] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتاب ظاهرة الارجاء للشيخ سفر الحوالى خالف فية اهل السنة في كثير من المسائل وقد حذر العلماء من هذا الكتاب
وقد لمز فية الشيخ الالبانى بالارجاء
السكوت خير لك ..
فالكبار من العلماء لانعرفهم حذروا من الكتاب , دعك من هذا.
ـ [المخضرمون] ــــــــ [17 - May-2008, صباحًا 02:05] ـ
بعض العلماء الذين حذرو من كتاب ظاهرة الارجاء
1: العلامة ناصر الدين الالبانى
2:الشيخ على حسن عبد الحميد
3:الشيخ ربيع المدخلى
4:الشيخ محمد امان الجامى
5:الشيخ محمد المدخلى
6:الشيخ مقبل بن هادى
7:والشيخ محمد سعيد رسلان لمز الكتاب والكاتب في خطبة الصواعق المرسلة على اهل الارجاء
ـ [المخضرمون] ــــــــ [17 - May-2008, صباحًا 02:15] ـ
الكتاب لم يصدر في المملكة بل ولا يباع فيها ولله الحمد والمنة.
وهذه من حسنات هذه الدولة الفتية فهي تأخذ على يد أبناءها لكي لا يحملوا أوزار من يضلونهم بغير علم.
شفى الله الدكتور سفر وعجل له بالعافية وتاب علينا وعليه من الزلات والعثرات.
يا أباعمر لو كنت مشرفا .. وبالنسبة للكتاب وماذكرت عنه ليس الذي تتوهمه.
قلت:
(وهذه من حسنات هذه الدولة الفتية فهي تأخذ على يد أبناءها لكي لا يحملوا أوزار من يضلونهم بغير علم.)
هذا الكلام لايقوله من عرف الشيخ سفر , والمجلس يجيب أن ينزه عن كلامك وأغلب مشاركاتك من نفس النمط , راجع نفسك.
ـ [المخضرمون] ــــــــ [17 - May-2008, صباحًا 02:20] ـ
شكر الله لك أخي الحبيب
واصل إتحافنا بالفوائد والدرر من كتب الشيخ سفر
ولا تشغلك بعض المداخلات وفقك الله
تجاوزها؛ فهي لا تستحقُّ القراءة فضلًا عن المناقشة
والحق ماقاله شيخ المجلس الحمادي يجيب ان لايقرأ ..
فمن السلفي أبو عمر ومن الحلبي المصري مجاهيل.
متسترون خلف المعرفات.
(يُتْبَعُ)