فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [توبة] ــــــــ [14 - Apr-2008, مساء 11:16] ـ
اما قوله صلى الله عليه و سلم
إِنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ الله بين أَنْ يُؤْتِيَهُ من زَهْرَةِ الدُّنْيَا ما شَاءَ وَبَيْنَ ما عِنْدَهُ فَاخْتَارَ ما عِنْدَهُ
فتلك القرائن التي تفضل بها الاخ الكريم ليست حاسمة ..
هي تلك القرينة التي تجدها في نص الحديث نفسه:وقال رسول اللَّهِ إِنَّ من أَمَنِّ الناس عَلَيَّ في صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبَا بَكْرٍ وَلَوْ كنت مُتَّخِذًا خَلِيلًا من أُمَّتِي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ إلا خُلَّةَ الْإِسْلَامِ لَا يَبْقَيَنَّ في الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إلا خَوْخَةُ أبي بَكْرٍ
وهي نفس القرينة التي جعلت"صاحبه"رضي الله عنه يقول (فشرب حتى ارتويت) ! ... و في رواية حتى رضيت" {ولسوف يرضى} .."
و هي نفس القرينة التي جعلت الرسول صلى الله عليه و سلم: يقول: [فإني أؤمن بهذا، أنا وأبو بكر وعمر] وما هما ثم!.
القرائن كثيرة،ولكن كيف يفقهها من لم يكتف بظاهرية النصوص فانتقل إلى ظاهرية خبايا النفوس.
ـ [المجلسي الشنقيطي] ــــــــ [15 - Apr-2008, صباحًا 01:00] ـ
هي تلك القرينة التي تجدها في نص الحديث نفسه:وقال رسول اللَّهِ إِنَّ من أَمَنِّ الناس عَلَيَّ في صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبَا بَكْرٍ وَلَوْ كنت مُتَّخِذًا خَلِيلًا من أُمَّتِي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ إلا خُلَّةَ الْإِسْلَامِ لَا يَبْقَيَنَّ في الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إلا خَوْخَةُ أبي بَكْرٍ
وهي نفس القرينة التي جعلت"صاحبه"رضي الله عنه يقول (فشرب حتى ارتويت) ! ... و في رواية حتى رضيت" {ولسوف يرضى} .."
و هي نفس القرينة التي جعلت الرسول صلى الله عليه و سلم: يقول: [فإني أؤمن بهذا، أنا وأبو بكر وعمر] وما هما ثم!.
القرائن كثيرة،ولكن كيف يفقهها من لم يكتف بظاهرية النصوص فانتقل إلى ظاهرية خبايا النفوس.
الحمد لله
ما شاء الله لا قوة الا بالله
أحسدك على الفهم الذي لم يؤته الصحابة رضوان الله عليهم -باستثناء الصديق - حين تعجبوا من بكاء ابي بكر رضي الله عنه.
وسبحان الله كيف فهمتم انتم هذه القرائن ولم يفهمها هؤلاء الصحابة الفحول هم مع انهم اهل اللسان و الصحبة
ولتعلمي بارك الله فيك أنني أسأل الاخوة الظاهرية عن الدليل الذي عين به أبو بكر رضي الله عنه
هذا العبد [المبهم] في الكلام
هذا يسمونه في علوم القرآن تعيين المبهم
وكل ما تفضلت بذكره لا يفيد ألبتة في تعيين هذا [العبد المبهم] بحسب طريقة اهل الظاهر
فهداك الله
أي رابط بين أقواله صلى الله عليه وسلم التي ذكرتموها وتعيين هذا المبهم على طريقة الظاهرية.
ـ [توبة] ــــــــ [15 - Apr-2008, صباحًا 01:55] ـ
هداني و إياك أخي أبا الشنقيطي ...
هي تلك القرائن و من جنسها، فإن وجدت ما الذي أبكى أبا بكر -رضي الله عنه -وجعله ينتبه إلى مقصود النبي عليه الصلاة و السلام ولم يفعل غيره من الصحابة رضوان الله عليهم -غيرها، فلا تنس وضعه هنا-بورك فيك-عسانا نستفيد منك ومن إخواننا الظاهرية ..
وإليك هذا النقل من الفتاوي للشيخ ابن تيمية رحمه الله:
وأما حديث عمر: أنه كان كالزنجي بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أبي بكر"فكذب مختلق نعم كان أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - أقرب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولاهم به وأعلمهم بمراده لما يسألونه عنه فكان النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم بالكلام العربي الذي يفهمه الصحابة رضي الله عنهم ويزداد الصديق بفهم آخر يوافق ما فهموه ويزيد عليهم ولا يخالفه. مثل ما في الصحيحين عن أبي سعيد {أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فقال: إن عبدا خيره الله بين الدنيا والآخرة. فاختار ذلك العبد ما عند الله. فبكى أبو بكر. وقال: بل نفديك بأنفسنا وأموالنا فجعل بعض الناس يعجب ويقول: عجبا لهذا الشيخ يبكي أن ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدا خيره الله بين الدنيا والآخرة قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير. وكان أبو بكر أعلمنا به} ."
فالنبي صلى الله عليه وسلم ذكر عبدا مطلقا وهذا كلام عربي لا لغز فيه ففهم الصديق لقوة معرفته بمقاصد النبي صلى الله عليه وسلم أنه هو العبد المخير ومعرفة أن المطلق هذا المعين خارج عن دلالة اللفظ لكن يوافقه ولا يخالفه ; ولهذا قال أبو سعيد: كان أبو بكر أعلمنا به.
ومن هذا أن الصديق - رضي الله عنه - لما عزم على قتال مانعي الزكاة قال له عمر: كيف تقاتل الناس؟ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم {أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل} . فقال أبو بكر. الزكاة من حقها والله ; لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال ; والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها. فرجع عمر وغيره إلى قول أبي بكر.
وكان هو أفهم لمعنى كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: {أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ; فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام} فهذا النص الصريح موافق لفهم أبي بكر.
وكذلك قوله في صلح الحديبية لعمر مثل ما كان النبي صلى الله عليه وسلم قال له وأمثال ذلك كثير. فأما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتكلم بكلام لا يفهمه عمر وأمثاله بل يكون عندهم ككلام الزنجي فمن اعتقد هذا فهو جاهل ضال عليه من الله ما يستحقه.
قال أبو سعيد الخدري (وكان أعلم الصحابة باتفاق الصحابة)
(يُتْبَعُ)