فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والأشعرية: لا يثبتون علو الرب فوق سماواته، واستوائه على عرشه، ويسمعون: من أثبت صفقة العلو، والاستواء على العرش: مجسمًا، مشبهًا؛ وهذا خلاف ما عليه أهل السنة، والجماعة فانهم يثبون صفة العلو الاستواء كما أخبر سبحانه بذلك عن نفسه، ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تكيف، ولا تعطيل، وصرّح كثير من السلف بكفر من لم يثبت صفة العلو والاستواء، والأشاعرة وافقوا الجهمية في هذه الصفة لكن الجهمية يقولون: إنه سبحانه
في كل مكان؛ والحلولية، والأشعرية، يقولون: كان ولا مكان، فهو على ما كان، قبل أن يخلق المكان
والأشعرية: يوافقون أهل السنة، في رؤية المؤمنين ربهم في الجنة، ثم يقولون، معنى الرؤية: إنما هو زيادة علم يخلقه الله، في قلب الناظر ببصره، لا رؤية بالبصر، حقيقة عيانًا؛ فهم بذلك: نافون للرؤية، التي دل عليها القرآن، وتواترت بها الأحاديث عن النبي. صلى الله عليه وسلم.
ومذهب الأشاعرة: أن الإيمان مجرد التصديق، ولا يدخلون فيه أعمال الجوارح؛ قالوا: وإن سميت الأعمال في الأحاديث إيمانا فعلى المجاز، لا الحقيقة.
ومذهب أهل السنة والجماعة: إن الإيمان تصديق بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالجوارح، وقد كفر جماعة من العلماء: من أخرج العمل عن الإيمان.
فإذا تحققت: ما ذكرنا، من مذهب الأشاعرة، من نفي صفات الرب سبحانه، غير السبع التي ذكرنا، ويقولون: إن الله لم يتكلم بحرف ولا صوت، وإن حروف القرآن مخلوقة، ويزعمون: أن كلام الرب سبحانه معنى واحد، وأن نفس القرآن، هو نفس التوراة والإنجيل؛ لكن: إن عبر عنه بالعربية، فهو قرآن وان عبر عنه بالعبرانية، فهو توراة، وإن عبر عنه بالسريانية، فهو إنجيل، ولا يثبتون رؤية أهل الجنة ربهم بأبصارهم. إذا عرفت ذلك: عرفت خطأ من جعل الأشعرية من أهل السنة، كما ذكره السفاريني في بعض كلامه، ويمكن أن
أدخلهم في أهل السنة: مداراة لهم، لأنهم اليوم أكثر الناس، والأمر لهم، مع أنه قد دخل بعض المتأخرين من الحنابلة، في بعض ما هم عليه."] اهـ."
الأفضل أن نقول أن الأشاعرة الآن أكثر من أهل السنة، ونبين أن الله عز وجل ذم الكثرة، قال الله عز وجل: {وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله} ، فعندئذ يشعر المخالف بصدق قولنا وأننا نريد الحق، لأنه إن كنت ترى أن أهل السنة أكثر من الأشاعرة فالمخالف يتيقن عكس ذلك ولن يقبل منا أي كلام بعد ذلك لأنه تيقن عدم صحة كلامنا بالواقع والمشاهدة، وسينظر لنا على أننا من الكاذبين المتكلفين فإن سلمنا له بصحة كثرة الأشاعرة عن أهل السنة نكون بذلك سحبنا بساط الهوى من تحت قدميه إن شاء الله تعالى، وألزمناه الصدق وإن قال الصدق فلن يسعه إن شاء الله تعالى إلا أن يتبع مذهب السلف الصالح رضي الله عنهم.
ـ [خلوصي] ــــــــ [18 - Mar-2010, صباحًا 07:20] ـ
اسمحوا لي بالدخول بينكم مع أنني على المذهب العجائزي في العقائد .. عجائز نيسابور الطيبات المباركات:)
ههنا مسائل كثيرة:
الأولى و هي الأهم:
أن السواد الأعظم هم من العوام البسطاء - حتى الأطباء منهم باعتبار الموضوع -
و هؤلاء مع جهلهم المشرف بمسائل الدقّ يخالفهم جماعات منهم الأشاعرة الخياليين لا المصلحين .. لأن المصلحين منهم كالشيخ البوطي يتركونهم في حالهم الأولى الفطرية .. بل يوجبون ذلك عليهم!؟!
و من تلك الجماعات جموع طلاب العلم ممن ينتمي ل"السلفية"الذين يوجبون على العوام مسائل الدق تلك! .. لا يقولون ذلك بأفواههم غالبا و صراحة و إنما من من واقع تصرفاتهم و أحكامهم على غيرهم ممن لا يتلفظ أو يتعانى المسائل التي يتعانونها ... !؟! مثلًا يجعلون التبليغي قسيمًا لأهل السنة لأنه لا يتكلم في التوحيد مثلًا بالطريقة نفسها!؟!
و هؤلاء العوام هم الأقرب إلى قول رسول الله صلى الله عليه و سلم:
"ما أنا عليه و أصحابي"
من جهة طبيعة الإيمان الفطرية .. و إن كانوا بعيدين عنه من جهة شدة الإيمان الداعي إلى التضحية للدين!
و المسارعة للدخول فيهم هي النجاة لأنهم السواد الأعظم:
"عليك بالسواد الأعظم"
و تفسير هذه ليس على ما هو متداول بين إخواننا السلفيين!
ـ [خلوصي] ــــــــ [19 - Mar-2010, صباحًا 03:50] ـ
و هؤلاء مع جهلهم المشرف بمسائل الدقّ يخالفهم جماعات منهم الأشاعرة الخياليين لا المصلحين ..
عفوًا جرى القلم بالخطأ::)
الأشاعرة الخياليون لا المصلحون
ـ [أبو عمير الكريمي] ــــــــ [19 - Mar-2010, مساء 07:19] ـ
جزاك الله خيرا أبا فهر
موضوع وبحث مفيد
ـ [أبو دجانة السلفي] ــــــــ [29 - Mar-2010, مساء 05:53] ـ
بارك الله فيكم