فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [المقدادي] ــــــــ [22 - Apr-2008, مساء 06:29] ـ
بل ويحتجون بأنهم في نتائج العقيدة على ما كان عليه الصدر الأول والسلف الصالح وإن اختلفت المصطلحات والتعبيرات عن مضمون تلك العقيدة .. ويقولون بأن السلف الصالح وهم الصحابة والتابعين لم تؤثر عنهم في العقائد سيما مسألة الصفات الخبرية نصوص لا تحتمل التأويل في مذهب معين، وإلا لما حصل اختلاف أصلا.
هذا من جهلهم - و لا أريد أن أقول انه من بهتانهم و كذبهم - و لا يمكنهم أن يثبتوا ان السلف قالوا بأن الله تعالى لا داخل العالم و لا خارجه و لا متصل ولا منفصل، ولا ترفع إليه الأيدي ولا تتوجه له القلوب بالعلو كما فطرها الله عز وجل، وأن القرآن العربي مخلوق -عند التعليم فقط! - و هو حكاية عن كلام الله تعالى لا كلامه تعالى! ولا يتكلم ولا ينادي ... ألخ
و لو كانوا وجدوا شيئا من ذلك لأصلّوه و لكنك تقرأ في كتبهم فتمر الصفحات دون أن تجد إستدلالا لعقيدتهم بالآيات و الأحاديث والآثار السلفية إلا في معرض النقد أو الرد! فأين هم من السلف؟؟؟
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [24 - Apr-2008, مساء 10:22] ـ
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرًا ....
ـ [نضال مشهود] ــــــــ [08 - May-2008, صباحًا 01:35] ـ
بارك الله فيكم شيخنا أبا فهر ونفع بكم.
مقال رائع جزاكم الله خيرا.
فقط أريد الإشارة إلى شيء قد يغيب عن الذهن، هو أننكم قلتم:
4 -إدخال العوام في هذا التعداد والاستقواء بهم خطأ ظاهر ... خطأ من جهة أصول المناظرة والاستدلال فالأشاعرة يتكلمون عن العلماء ولأمة في كلامهم هم العلماء فهم معيار الأمة وهم الذين ينعقد بهم الإجماع ويحصل بخلافهم الخلاف .. فإدخال العوام حيدة ظاهرة ....
قلت: الاستقواء بالعوام يصح في نقطة مهمة، وهو الاستشهاد بالفطرة. وهذا ما فعله شيخ الإسلام وغيره. ففطرة العوام من الأشاعرة والماتريدية والنصارى واليهود وكثير من أصحاب النحل والملل الذين لم يكدرهم الكلام والفلسفة والخرافات. . كلها شاهدة مثلا على أن الرب فوق العالم ومهيمن عليه. وهذا استدلال في محله. بل الخطأ الاقتصار بدلالة فطرة أهل السنة وحدهم، فإن هذا استدلال بنفس المذهب، فكان مصادرة على المطلوب. وكون الأشاعرة يعتقدون على ما يخالف فطرة هذا الكم الهائل من الناس عربهم وعجمهم مسلمهم وكافرهم = يدل دلالة ظاهرة على كذب ذلك الاعتقاد منهم وخروجه عن الحدس والبداهة.
ـ [أبو إسحاق إبراهيم] ــــــــ [17 - Mar-2010, صباحًا 12:45] ـ
وجيه جدًا توجيه النظر نحو قاعدة (الكثرة لا تعني الحق) ..
جزاك الله خيرًا - أبا فهر - على الإفادة.
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [17 - Mar-2010, صباحًا 12:58] ـ
جزاك الله خير الجزاء وأوفاه ..
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [17 - Mar-2010, صباحًا 01:00] ـ
أخي نضال ..
كلامك عن الفطرة كلام حسن ولكنه كما تعلم ضيق الموارد .. والحديث إنما هو عن رصد عام .. وغاية ما تفضلت به أن يقال أكثر الناس تأبى فطرتهم بعض عقائد الأشاعرة .. وهذا حسن في نفسه لكنه أضيق من محل النزاع، وهو سهل القلب كما تعلم ودليل ذلك تحذير بعض أهل السنة من التحديث ببعض أحاديث الصفات في مجامع العوام ..
ـ [وادي الذكريات] ــــــــ [17 - Mar-2010, مساء 08:32] ـ
بارك الله فيكم ...
قال الشيخ أبابطين:
[إذا عرفت مذاهب: الفرق المسؤول عنها، فاعلم: أن أكثر أهل الأمصار اليوم: أشعرية، ومذهبهم في صفات الرب سبحانه وتعالى: موافق لبعض ما عليه المعتزلة الجهمية؛
فيهم: يثبتون بعض الصفات، دون بعض، فيثبتون الحياة، والعلم، والقدرة، والإرادة والسمع، والبصر، والكلام وينفون ما سوى هذه الصفات، بالتأويل الباطل.
مع أنهم: وإن أثبتوا صفة الكلام، موافقة لأهل السنة، فهم في الحقيقة: نافون لها؛ لأن الكلام عندهم، هو: المعنى فقط، ويقولون: حروف القرآن مخلوقة، لم يتكلم الله بحرف، ولا صوت؛ فقالت لهم الجهمية: هذا هو نفس قولنا: إن كلام الله مخلوق؛ لان المراد: الحروف، لا المعنى؛ ومذهب السلف قاطبة: أن كلام الله غير مخلوق، وأنه تكلم بالقرآن حروفه ومعانيه، وأنه سبحانه يتكلم بصوت يسمعه من شاء.
(يُتْبَعُ)