فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [20 - May-2009, صباحًا 05:26] ـ
اخي الكريم ماجد
الناس في مجال البشاشة واستقبال الآخرين بين إفراط وتفريط، فمنهم العابس المتجهم، الذي يقابل أخاه المسلم وكأنه قاتل أبيه، وهذا مذموم بلا شك والعياذ بالله، ومحروم من الحسنات)، والصنف الآخر أفرط أيضا في البشاشة بإكثاره من الضحك في جميع الأحوال،
وهذا مذموم أيضا، بل الوسط أن يكون الضحك قليلا، والتبسم كثيرا، والمؤمن لو درس شمائل المصطفى صلوات الله وسلامه عليه لعلم أنه كان كثير التبسم قليل الضحك، مع تهلل وجهه وإشراقته لكل من يلقاه صلى الله عليه وسلم، وكان إذا ضحك تبدو نواجذه لا أضراسه صلى الله عليه وسلم: فعن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلكت وقعت على أهلي في رمضان قال (أعتق رقبة) . قال ليس لي قال (فصم شهرين متتابعين) . قال لا أستطيع قال (فأطعم ستين مسكينا) . قال لا أجد فأتي بعرق فيه تمر - قال إبراهيم العرق المكتل - فقال (أين السائل تصدق بها) . قال على أفقر مني والله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه / صحيح البخاري 5/ 2260
قال الإمام الماوردي رحمه الله في كتاب: ادب الدنيا والدين تحت عنوان: (آفة الضحك)
قال:"وأما الضحك فإن اعتياده شاغلٌ عن النظر في الأمور المهمة"، أي: أن الإنسان الذي يكثر الضحك إنسان غير جاد، وكثرة الضحك من علامات عدم الجدية المطلوبة من المسلم.
وقال في مفاسد الضحك:"والإكثار منه مذهلٌ عن الفكر في النوائب الملمة"، أي: إذا نزل بالإنسان نائبة ملمة وصار يُكثر من الضحك، لم يستطع فكره أن يجتمع لأجل مواجهتها،"وليس لمن أكثر منه هيبةٌ ولا وقار"، وهذه مضرة ثانية، فالشخص المكثر من الضحك يزول وقاره وهيبته من نفوس الناس،
ولذلك يجترئون عليه، لما صار مكثرًا للضحك، وتسقط هيبته من قلوب الناس، ولا شك أن هذه السلبية قاتلة لأثر الداعية على الآخرين،
ثم تامل قولي في اصل المقال
وليس كحال بعض الناس اليوم والذين حياتهم كلها هزل وضحك حتى في امور الدين
كما قال بعض الفضلاءيقولون لمن يدعو العلماء لمحاضرات دينية نريد الشيخ الذي يضحك الناس
ـ [أبو أحمد المهاجر] ــــــــ [20 - May-2009, صباحًا 06:30] ـ
أحسنت أخي الغامدي.
وفي سنن ابن ماجه عن أبي هريرة -رضي الله عنه - عن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال:
(لا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب) .وصححه العلامة الألباني.
إن مما يحزن القلب، ويستحيي منه الحيي أن تكون محاضرة الشيخ المزعوم من أولها إلى آخرها ضحك وهزل ونكت!! زعم أنه يريد أن يحبب الدين للناس!! فأين هو من هذا الحديث الخطير؟! .. كثرة الضحك تميت القلب، أين هو من هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- في الدعوة إلى دين الله عزوجل؟!
وخير الهدى هدى محمدٍ ** وشر الأمور المحدثات البدائع.
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [20 - May-2009, صباحًا 07:36] ـ
اخي الكريم ماجد
الناس في مجال البشاشة واستقبال الآخرين بين إفراط وتفريط، فمنهم العابس المتجهم، الذي يقابل أخاه المسلم وكأنه قاتل أبيه، وهذا مذموم بلا شك والعياذ بالله، ومحروم من الحسنات)، والصنف الآخر أفرط أيضا في البشاشة بإكثاره من الضحك في جميع الأحوال،
وهذا مذموم أيضا، بل الوسط أن يكون الضحك قليلا، والتبسم كثيرا، والمؤمن لو درس شمائل المصطفى صلوات الله وسلامه عليه لعلم أنه كان كثير التبسم قليل الضحك، مع تهلل وجهه وإشراقته لكل من يلقاه صلى الله عليه وسلم، وكان إذا ضحك تبدو نواجذه لا أضراسه صلى الله عليه وسلم: فعن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلكت وقعت على أهلي في رمضان قال (أعتق رقبة) . قال ليس لي قال (فصم شهرين متتابعين) . قال لا أستطيع قال (فأطعم ستين مسكينا) . قال لا أجد فأتي بعرق فيه تمر - قال إبراهيم العرق المكتل - فقال (أين السائل تصدق بها) . قال على أفقر مني والله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه / صحيح البخاري 5/ 2260
قال الإمام الماوردي رحمه الله في كتاب: ادب الدنيا والدين تحت عنوان: (آفة الضحك)
(يُتْبَعُ)