فهرس الكتاب

الصفحة 5979 من 20085

كَلِمَاتٍ بِكَتْبِ رِزْقِهِ وَأَجَلِهِ وَعَمَلِهِ وَشَقِىٌّ أَوْ سَعِيدٌ فَوَالَّذِى لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا». تحفة 9228 - 2643/ 1

وقال في الباب نفسه أيضا:

6896 - حَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ الْمَكِّىِّ أَنَّ عَامِرَ بْنَ وَاثِلَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ الشَّقِىُّ مَنْ شَقِىَ فِى بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ. فَأَتَى رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَالُ لَهُ حُذَيْفَةُ بْنُ أَسِيدٍ الْغِفَارِىُّ فَحَدَّثَهُ بِذَلِكَ مِنْ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ وَكَيْفَ يَشْقَى رَجُلٌ بِغَيْرِ عَمَلٍ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ أَتَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ «إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهَا مَلَكًا فَصَوَّرَهَا وَخَلَقَ سَمْعَهَا وَبَصَرَهَا وَجِلْدَهَا وَلَحْمَهَا وَعِظَامَهَا ثُمَّ. قَالَ يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى فَيَقْضِى رَبُّكَ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ أَجَلُهُ. فَيَقُولُ رَبُّكَ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ رِزْقُهُ. فَيَقْضِى رَبُّكَ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ثُمَّ يَخْرُجُ الْمَلَكُ بِالصَّحِيفَةِ فِى يَدِهِ فَلاَ يَزِيدُ عَلَى مَا أُمِرَ وَلاَ يَنْقُصُ» . تحفة 9327، 3298 - 2645/ 3

وقد بحث أبي رحمه الله - وكان طبيبا جراحا - هذه المسألة منذ خمسة وعشرين عاما مع مفتي الإمارات، وانتهيا إلى أن حديث عبد الله بن مسعود رصي الله عنه يشير إلى مراحل تتابع وتتداخل:

فالأربعون الثانية تبدأ بعد بدء الأربعين الأولى بيوم أو أكثر، وكذلك تبدأ الأربعون يوما الثالثة بعد ذلك أيضا، فيكون المجموع نيف وأربعون

وينبغي أن تراجع أيضا رواية أبي بكر بن أبي عاصم لهذا الحديث في السنة، فإن لم أكن وهمت، والكتاب ليس تحت يدي الآن، ساعة كتابة هذه السطور، فقد رواه عن خمسة من شيوخه، منهم أبو الطاهر (إن لم أكن وهمت) ، بلفظ (خمسة وأربعون يوما) بهذا الإسناد سواء

والله تعالى أجل وأعلم

ـ [ربيع أحمد السلفي] ــــــــ [30 - Apr-2008, مساء 02:55] ـ

ما درسناه بكلية الطب هو أن مرحلة الطفة تأخذ ستة أيام،وتبدأ النطفة الملقحة في الانغراس بجدار الرحم في اليوم السادس،وهي التي تسمى علقة لتعلقها بجدار الرحم وأخذها شكل دودة العلقة، وفي اليوم الخامس أو السادس والعشرين تتحول هذه العلقة لمضغة؛ لأن شكلها شبيه بما يمضغ شكلا وحجما فكل المراحل الثلاثة تحدث خلال الأربعين أو الخمس و أربعين يوما،وفي الأسبوع السادس يبدأ القلب في التكوين أي أن مرحلة المضغة انتهت تماما

ـ [مصرى سلفى] ــــــــ [30 - Apr-2008, مساء 03:33] ـ

جزاكم الله خيرا جميعا

اخى الفاضل ربيع لم افهم شرحكم للفظ (ثم يكون مثل ذلك) وهو سبب مايُوهم التناقض فهل تكرمت بمزيد إيضاح

ـ [ربيع أحمد السلفي] ــــــــ [30 - Apr-2008, مساء 04:48] ـ

يتضح معنى مثل ذلك بتقدير محذوف، و هو حرف العطف في فيصير المعنى في مثل ذلك، و إن قيل الأصل في الكلام عدم الحذف قلنا قرينة الحس والمشاهدة تدل على صحة تقدير محذوف هاهنا فإذا وضع حرف الجر في لصار الكلام واضح المعنى لا إشكال فيه بين الطب و الدين خاصة أن مراحل تتطور الجنين بعد الميكروسكوب الإلكتروني صارت واضحة ليست على سبيل تجارب أو التخمين فبإمكان الأطباء رؤية مراحل الجنين عينا،وعند رؤية مراحل الجنين عينا أي بالحس يتضح أن الثلاث مراحل النطفة والمضغة والعلقة كلهم في الخمس وأربعين يوما

ـ [مصرى سلفى] ــــــــ [01 - May-2008, صباحًا 12:25] ـ

احسنتم بارك الله فيكم وزادكم من فضله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت