فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المراجع ليست بين يدي حال تسجيل هذا الجواب حتى أحيل طالب العلم إلى شيء من ذلك؛ ولكن على سبيل المثال فهذا كلام للزهري ورواية عن الإمام أحمد ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، ومع أن شيخ الإسلام يخالف هذا القول ويقرر بقوة أن الحق خلاف هذا القول إلا أنه نقله من باب بيان أن هناك من أهل السنة من قال بهذا القول أيضًا فذكر ذلك في (مجموع الفتاوى) (7/ 379 - 380) وهناك مصادر أخرى لا أستحضرها الآن لأذكرها ولكن أطلب من إخواني الذين يقفون على هذا الجواب إذا كان عندهم أي دليل يدل على خطأ في هذا العزو وأنه لم يقل بهذا القول الزهري ولا تصح هذه الرواية عن أحمد فمن كان عنده بيان لخطأ هذا العزو فأطلب منهم أن يبينوا لي ذلك إ ن شاء الله عز وجل، والحق ضالة المؤمن، أما المهاترات فلا تقيم حقًا، ولا تزهق باطلًا، ولا تزكي قلبًا، ولا تبقي ولا تذر، فلماذا لا يكون البحث بيننا علميًا؟ لماذا عندما يختلف طلبة العلم في هذه المسألة يجعلون المسألة مسألة مهاترات؟! هذا يتهم هذا بالإرجاء وذاك يتهم الثاني بأنه خارجي تكفيري؟ هل المسألة بيان حق ومعتقد أم تصفية حسابات، وجرأة على المحرمات؟ فالصحيح أن القول بكفر تارك العمل هو الصواب وهو الموافق لإجماع الصحابة لكن رمي المخالف في ذلك بأنه مرجئ بحجة أنه يخالفك -فقط- في عدم تكفير هذا الشخص أو عدم تكفير تارك العمل مع جزم المخالف بأن تارك العمل ناقص الإيمان ومعرض للوعيد ومعرض للعقوبة أرى أن حشر هذا القول من ضمن أقوال المرجئة فيه هضم لأقوال بعض أهل العلم الذي ذهبوا إلى ذلك، فأرجو من إخواننا أن يجعلوا البحث في المسألة بحثًا علميًا وأن يطلبوا من إخوانهم المصادر التي تدل على أن هناك من أهل السنة من قال بهذا، فإذا بان لهم الحق من خلال هذه المصادر فليقبلوا وليقولوا إذن هذا قول آخر لبعض أهل السنة وإن كان خطأً مخالفًا للإجماع السابق، وأما التراشق بالتهم وأن فلانًا يتكلم في فلان وفلانًا يطعن في فلان فهذه المسألة قد آن الأوان لنا ونحن في هذه المآزق التي تمر بأمتنا وتمر بدعوتنا آن الأوان لأن يكون هناك تراحم فيما بيننا وأن يكون هناك تآخ ومودة فيما بيننا، فعسى أن يدفع الله سبحانه وتعالى المودة والرحمة فيما بيننا كيد الكائدين وعبث العابثين ومكر الماكرين، وقد توسعت في هذا الجواب لأنه ستأتي أسئلة أخرى حول مسألة الإيمان وسأحيل بإذن الله بعد ذلك على هذا الجواب، والله سبحانه وتعالى أعلم وأحكم.
وأما زعم أنني أقول بقول المرجئة في مسائل التكفير فهذا من الباطل أيضًا، ولا أدري هل إذا خالفتُ رجلًا في تكفيره الحاكم المسلم، ورددت قوله بالدليل أكون مرجئًا؟ وهل إذا حذرت من الخروج على ولاة الأمور، ورددت على من يثير الفتن والتفجيرات ويزعزع الأمن وينتهك الحرمات أكون مرجئًا؟ وهل إذا قررت السمع والطاعة في المعروف لولي الأمر المسلم -وإن كان جائرًا- أكون مرجئًا؟ (سبحانك هذا بهتان عظيم) .
و في جواب على سؤال اخر قال:
وأخ آخر كنى نفسه أبا فيصل يسأل عن قضية الإيمان وبالتحديد عن ترك العمل الظاهر بالكلية ومن عبر عنه بجنس العمل والجواب: يا أبا فيصل قد سبق الجواب عن سؤالك مفصلًا في أسئلة الشيخ سليمان الخراشي فيُرجع إليه إن شاء الله عز وجل.
ويقول في السؤال الثاني:
هل إطلاق مقولة كفر تارك جنس العمل من القول المبتدع؟ والجواب لا أقول إن هذا من القول المبتدع لكن أقول التعبير بما كان عليه الأئمة الأوائل أولى وأفضل، وأبعد عن كلمة تحتمل في فهمها عدة معان والله أعلم.
و جاء في سؤال اخر عن الشيخ الحلبي قال: الشيخ مجيبا:
أخي أبا بثينة: أخونا علي الحلبي من أهل السنة والجماعة وإن كنت أنا لا أقول بقوله في مسألة تارك العمل الظاهر فأنا لا أقول بقوله هذا وقد أشرت إلى الأدلة بشيء قبل هذا ويرجع إليها وأما عن كون لي كتاب في الرد على اللجنة الدائمة فليس لي كتاب في الرد على اللجنة الدائمة وكيف أرد على تكفيرها تارك جنس العمل وهو قولي؟! لكن لي كتاب في مسألة الإيمان تكلمت فيه على طريقة أهل السنة والجماعة في مسألة الإيمان بتوسع وفيه فصل في الكلام على مسألة حكم تارك العمل الظاهر وأطلت في ذكر أدلة أهل السنة والرد على أدلة المرجئة في مسائل الإيمان سواء كانوا من الفقهاء أم المتكلمين. =====
منقول
ـ [أمين بن محمد] ــــــــ [04 - Oct-2008, مساء 08:06] ـ
جزاك الله خيرا على هذا النقل و على هذا التبيان. الله يحفضك من كل سوء.
ـ [أبولبابةالمصرى] ــــــــ [04 - Oct-2008, مساء 09:26] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [ولد برق] ــــــــ [14 - Jun-2009, صباحًا 01:52] ـ
جزاك الله خيرا على هذا النقل و على هذا التبيان. الله يحفضك من كل سوء.
بارك الله فيك أخي
ـ [حارث البديع] ــــــــ [14 - Jun-2009, صباحًا 02:29] ـ
بارك الله فيك أخي
وسؤالي
كيف أجمع الصحابة على كفر تارك الصلاة
والخلف قوي جدا بين العلماء
في هذي المسألة؟