فهرس الكتاب

الصفحة 619 من 20085

وصدق الله إذ يقول: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ} المائدة.2 - * الدين الإسلامي رسالة عالمية من جهة الزمان:

فهو دين الله لجميع البشر سابقهم ولاحقهم, فليس للبشر دين سواه يقبل عند الله, قال تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا} الأعراف,

وقال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} سبأ.

ولهذا حاولت الأنظمة العصرية أن تأخذ العالمية, ولكن دون جدوى.

3 -* الإسلام دين عالمي أيضا من جهة المكان:

قال تعالى: {لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ}

قال عليه الصلاة والسلام: (( ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار, ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل, عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل به الكفر ) )رواه أحمد والطبراني وغيرهما,

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( تغزون جزيرة العرب؛ فيفتحها الله, ثم تغزون الروم؛ فيفتحها الله, ثم تغزون الدجال؛ فيفتحه الله ) )رواه مسلم عن نافع بن عتبة,

وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( والذي نفسي بيده لا تذهب الأيام والليالي حتى يبلغ هذا الدين مبلغ هذا النجم ) ).

4 -* جعل الله الهيمنة لدين الإسلام:

قال تعالى: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ} .فالقرآن حاكم على جميع الكتب السابقة واللاحقة, والأديان السابقة واللاحقة سماوية وغير سماوية, فما من قول ولا فعل ولا حركة إلا والقرآن والسنة يحكمانها, وهذا على مدار الحياة البشرية حتى تقوم الساعة.

5 -* سلامة القرآن الكريم والسنة والمطهرة من التغيير والتبديل والتحريف على مدار العصور والدهور:

وبالرغم من كثرة محاولات الأعداء لذلك, ولكنهما محفوظان بحفظ الله, قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} وقال تعالى: {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} فصلت, والذكر يشمل القرآن والسنة.

وهذا من أظهر الأدلة على أن القرآن من عند الله, والسنة النبوية كذلك, وأن دين الإسلام دين الله الحق, وما سواه فباطل.

أولا يعقل الناس هذا, إذ أننا شاهدنا أصحاب الأنظمة الكافرة يحلونها عاما ويحرمونها عاما, ولم يستطيعوا مع كثرة المحاولات أن يزيدوا في القرآن حرفا واحدا.

6 -* السنة الكونية تدل على قرب انتصار الإسلام:

قال تعالى: {إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ} .

والإدالة في عصرنا هي للأعداء علينا, وهذا مشاهد محسوس, وبعدها ستكون الإدالة لنا على الأعداء بإذن الله.

والناظر إلى التاريخ يتضح له هذا, فقد كانت الإدالة للمسلمين قرونا, ثم سلّط الله عليهم التتار, ثم انتصروا على التتار, ثم إدالة النصارى على المسلمين, ثم الانتصار عليهم من قبل المسلمين, ثم إدالة النصارى على المسلمين, ثم انتصار المسلمين على يدي الدولة العثمانية التي توغلت في قلب أوروبا واستمرت مقدار خمسة قرون تقريبا, ثم جاءت الإدالة للنصارى على المسلمين, وهي الحاصلة الآن.

ونحن في انتظار الإدالة من الله أن ييسرها للمسلمين على الكافرين {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ} الروم.7 - * تواجد اليهود في فلسطين وما إليها واستيطانهم لها؛ دليل على قرب الانتصار عليهم وعلى النصارى:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( تقاتلون اليهود فتسلطون عليهم, حتى يختبئ أحدهم وراء الحجر؛ فيقول الحجر: يا عبدالله .. هذا يهودي ورائي فاقتله ) )متفق عليه من حديث عبدالله بن عمرو ومن حديث أبي هريرة بمعناه,

وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند مسلم زيادة: (( إلا شجر الغرقد؛ فإنه من شجر اليهود ) ).

8 -* فتح القسطنطينية على أيدي المسلمين قريب:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت