فهرس الكتاب

الصفحة 6207 من 20085

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [11 - Aug-2008, مساء 12:57] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الكريم: لي اعتراض على ما تفضلت به والخصه في سؤالين لا بد وان تجيب عليهما - مشكورا-اذا اردت اقناع من لم يرى مثل رايك:

1 -هل يثبت مفوضة الاشاعرة حقائق الصفات؟

2 -هل الظاهر المتعارف عليه في حقنا مراد؟

ملاحظة: ارجو ان لا يسترسل اخي في الحديث على مسالة"هل الظاهر من نصوص الصفات هو هذا المتعارف عليه في حقنا؟"فهذه من مسائل الاتفاق فلا حاجة لبسط القول فيها فجميعنا يفهم من ظاهر النص ذلك المعنى الذي يليق بجلال الله عز وجل .. اخوك

ـ [عبد الحق آل أحمد] ــــــــ [11 - Aug-2008, مساء 05:43] ـ

أخي الكريم"العاصمي من الجزائر": وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته و مغفرته ..

1 -هل يثبت مفوضة الأشاعرة حقائق الصفات؟

الجواب هو: ذكر بعض أهل العلم في معنى التفويض أنه: عدم التعرض لتفسير النصوص و بيان معناها الحقيقي، فالمفوض هو الذي يجحد معناها الذي تدل عليه، ويظن أن لها معنى لا يعلمه إلا الله. اهـ. وبهذا يعلم أن مفوضة الأشاعرة لا تثبت حقائق الصفات بمعناها اللغوي، لكن قد يذكر بعض أهل البدع من الأشاعرة و غيرهم الصفات ويقولون - لفظيا أو ما شبهها- نثبتها على الحقيقة ومرادهم وجود تلك الصفات لا معانيها الحقيقة وفق لغة العرب، والله أعلم.

2 -هل الظاهر المتعارف عليه في حقنا مراد؟

الجواب هو: إن اشتراك المخلوقات مع الله - جل وعلا- في الاسم هو في أصل المعنى كما ذكر ذلك بعض أهل العلم، بناء على ذلك فالظاهر المتعارف عليه في حقنا منه ما يتعلق بأصل معنى الصفة وفق اللسان العربي وهو مراد، مثال ذلك: صفة: (الاستواء) ؛ فالظاهر المتعارف عليه في حقنا يتضمن [أصل المعنى] الذي منه: (الاستقرار) و (العلو - ومنه علو الذات) ، مع العلم أن الله - جل وعلا - له صفة الكمال المطلق في (الاستواء) ، أما المخلوق فبما يناسب ذاته الضعيفة و الحقيرة، إذن قول القائل عن صفة (الاستواء) و غيرها:"بأن ظاهرها المتعارف في حقنا غير مراد"قول باطل لما انقدح في ذهن قائله من التشبيه وهو غير مراد، والله أعلم.

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [11 - Aug-2008, مساء 07:03] ـ

أخي الكريم"العاصمي من الجزائر": وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته و مغفرته ..

1 -هل يثبت مفوضة الأشاعرة حقائق الصفات؟

الجواب هو: ذكر بعض أهل العلم في معنى التفويض أنه: عدم التعرض لتفسير النصوص و بيان معناها الحقيقي، فالمفوض هو الذي يجحد معناها الذي تدل عليه، ويظن أن لها معنى لا يعلمه إلا الله. اهـ. وبهذا يعلم أن مفوضة الأشاعرة لا تثبت حقائق الصفات بمعناها اللغوي، لكن قد يذكر بعض أهل البدع من الأشاعرة و غيرهم الصفات ويقولون - لفظيا أو ما شبهها- نثبتها على الحقيقة ومرادهم وجود تلك الصفات لا معانيها الحقيقة وفق لغة العرب، والله أعلم.

2 -هل الظاهر المتعارف عليه في حقنا مراد؟

الجواب هو: إن اشتراك المخلوقات مع الله - جل وعلا- في الاسم هو في أصل المعنى كما ذكر ذلك بعض أهل العلم، بناء على ذلك فالظاهر المتعارف عليه في حقنا منه ما يتعلق بأصل معنى الصفة وفق اللسان العربي وهو مراد، مثال ذلك: صفة: (الاستواء) ؛ فالظاهر المتعارف عليه في حقنا يتضمن [أصل المعنى] الذي منه: (الاستقرار) و (العلو - ومنه علو الذات) ، مع العلم أن الله - جل وعلا - له صفة الكمال المطلق في (الاستواء) ، أما المخلوق فبما يناسب ذاته الضعيفة و الحقيرة، إذن قول القائل عن صفة (الاستواء) و غيرها:"بأن ظاهرها المتعارف في حقنا غير مراد"قول باطل لما انقدح في ذهن قائله من التشبيه وهو غير مراد، والله أعلم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بورك فيك اخي:

1 -سؤال آخر حول جوابك الاول:

ما الفرق بين اثبات حقائقها واثبات وجودها؟

2 -اعتراض على بعض ما جاء في جوابك الثاني:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت