فهرس الكتاب

الصفحة 633 من 20085

ـ [عمر المقبل] ــــــــ [11 - Mar-2007, مساء 11:57] ـ

قال غفر الله:

(أما اللعب بأم خطوط , فهي لا تحل , ولا تجوز , سواء كانت بعوض أو بغير عوض , فهي من جنس الشطرنج والنرد الذي صح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في الزجر عنه.

فاللعب المباح اشتغال العبد بمعاشه المباح , وأسبابه المباحة. وأما اللعب المحرم , فمثل الشطرنج , وأم خطوط , والمدافن , وما أشبه ذلك , فكل ذلك حرام لا يحل , ويجب نصيحة من يتعاطى ذلك وتعليمه إن كان جاهلا والله أعلم) فتاواه: (302) .

ملاحظة: أم خطوط،هي اللعبة المعروفة عندنا بأم تسع.

ـ [عمر المقبل] ــــــــ [12 - Mar-2007, صباحًا 11:40] ـ

وقال ـ سقى الله قبره شآبيب الرضوان ـ مبينًا الفرق بين القيام للرجل وإليه وعليه:

(أما الأول , فمكروه , إلا أن يكون في تركه مفسدة , وقد استحبه طوائف من العلماء لأهل الفضل والولاة والوالدين ونحوهم. وأما الثاني - وهو أن يقوم إليه أي: لإنزاله إذا كان راكبا أو كان قادما من سفر فهو مستحب. والثالث محرم للنهي.

فهذان الفَرْقان بين الأمور الثلاثة يوجب لك أن تعطي الأمور حقها من التأمل , وتنظر الداعي والسبب الحامل عليها , كما تأمل ما يترتب عليها من الخير والشر والمصالح والمفاسد) انتهى من فتاواه (358) .

ـ [عمر المقبل] ــــــــ [12 - Mar-2007, صباحًا 11:44] ـ

وقال رحمه الله ـ مبينًا ضعف القول بأن المطلقة لزوجها أن يراجعها إذا طهرت من حيضتها قبل أن تغتسل ـ:

(فيه نظر , فإن جميع الأحكام تتعلق بانقطاع دمها من الحيضة الثالثة , فيجب أن يكون هذا منها , وهو قول جمهور العلماء , وهو ظاهر القرآن , حيث قال تعالى: {وبعولتهن أحق بردهن في ذلك} ،والإشارة إلى ما تقدم من القروء فهي بعد الطهر ليست في قروء لأن القروء الحيض) الفتاوى: (374) .

ـ [عمر المقبل] ــــــــ [12 - Mar-2007, صباحًا 11:46] ـ

وقال رفع الله درجته في المهديين ـ في ضمن جواب له عن لزوم العدة بمجرد الخلوة؟ ـ:

( ... ولأن العدة لها عدة مقاصد:

1 -العلم ببراءة الرحم.

2 -أداء حق الزوج الأول.

3 -الاستبراء لحق الزوج الآخر.

4 -الانتظار لعله يراجع في الرجعية.

إلى غير ذلك من المقاصد الشرعية) فتاواه: (383) .

ـ [عمر المقبل] ــــــــ [14 - Mar-2007, مساء 11:26] ـ

وقال ـ أنزله الله منازل الفردوس ـ في نصيحته لطلاب العلم:

(واعلم أن القناعة باليسير والاقتصاد في أمر المعيشة مطلوب من كل أحد , لا سيما المشتغلون بالعلم , فإنه كالمتعين عليهم , لأن العلم وظيفة العمر كله أو معظمه , فمتى زاحمته الأشغال الدنيوية والضروريات حصل النقص بحسب ذلك , والاقتصاد والقناعة من أكبر العوامل لحصر الأشغال الدنيوية وإقبال المتعلم على ما هو بصدده) .

فتاواه (455) .

ـ [آل عامر] ــــــــ [15 - Mar-2007, صباحًا 09:36] ـ

بارك الله فيك أيه الأخ الكريم وأحسن لك الجزاء.

ونطلب المزيد زادك الله من فضله.

ـ [عمر المقبل] ــــــــ [17 - Mar-2007, مساء 07:38] ـ

من المعلوم أن الشيخ رحمه الله ألّف كتابه (القواعد الحسان) ،وضمنه سبعين قاعدة،ولست بصدد الحديث عن الكتاب،إلا أن الكتاب كله فوائد ـ يظهر هذا لمن قرأه وتأمله ـ وقد رأيت من المناسب أن أشير إلى جملة من الفوائد التي تضمنتها هذه القواعد،ومن ذلك قوله ـ في القاعدة الأولى ـ:

(القاعدة الأولى: في كيفية تلقي التفسير.

كل من سلك طريقا وعمل عملا وأتاه من أبوابه وطرقه الموصلة إليه فلا بد أن يفلح وينجح كما قال تعالى: {وأتوا البيوت من أبوابها} [البقرة: 189] .

وكلما عظم المطلوب تأكد هذا الأمر وتعين البحث التام عن أمثل وأحسن الطرق الموصلة إليه ولا ريب أن ما نحن فيه هو أهم الأمور وأجلها وأصلها.

فاعلم أن هذا القرآن العظيم أنزله الله لهداية الخلق وإرشادهم وأنه في كل وقت وزمان يرشد إلى أهدى الأمور وأقومها {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم} [الإسراء: 9] .

فعلى الناس أن يتلقوا معنى كلام الله كما تلقاه الصحابة رضي الله عنهم ; فإنهم إذا قرءوا عشر آيات أو أقل أو أكثر لم يتجاوزوها حتى يعرفوا ما دلت عليه من الإيمان والعلم والعمل فينزلونها على الأحوال الواقعة فيعتقدون ما احتوت عليه من الأخبار وينقادون لأوامرها ونواهيها ويدخلون فيها جميع ما يشهدون من الحوادث والوقائع الموجودة بهم وبغيرهم ويحاسبون أنفسهم:

هل هم قائمون بها أو مخلون؟.

وكيف الطريق إلى الثبات على الأمور النافعة وإيجاد ما نقص منها؟.

وكيف التخلص من الأمور الضارة؟.

فيهتدون بعلومه ويتخلقون بأخلاقه وآدابه ويعلمون أنه خطاب من عالم الغيب والشهادة موجه إليهم ومطالبون بمعرفة معانيه والعمل بما يقتضيه.

فمن سلك هذا الطريق الذي سلكوه وجد واجتهد في تدبر كلام الله = انفتح له الباب الأعظم في علم التفسير،وقويت معرفته،وازدادت بصيرته،واستغنى بهذه الطريقة عن كثرة التكلفات،وعن البحوث الخارجية،وخصوصًا إذا كان قد أخذ من علوم العربية جانبًا قويًا،وكان له إلمام واهتمام بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وأحواله مع أوليائه وأعدائه ; فإن ذلك أكبر عون على هذا المطلب.

ومتى علم العبد أن القرآن فيه تبيان كل شيء وأنه كفيل بجميع المصالح مبين لها حاث عليها زاجر عن المضار كلها وجعل هذه القاعدة نصب عينيه ونزلها على كل واقع وحادث سابق أو لاحق ظهر له عظم موقعها وكثرة فوائدها وثمراتها) انتهى كلامه (ص/ 13) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت