فهرس الكتاب

الصفحة 6344 من 20085

ـ [أبو الأسود البواسل] ــــــــ [23 - May-2008, مساء 04:49] ـ

للفائدة:

ـ [المجلسي الشنقيطي] ــــــــ [23 - May-2008, مساء 11:57] ـ

عن ثوبان1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - عن النبي (ص) قال

لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة

فيجعلها الله عز وجل هباءا منثورا .. قال ثوبان:

يا رسول الله صفهم لنا .. جلهم لنا .. أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم

فقال (ص) :

أما إنهم اخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ..

ولكنهم أقواما إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها

كيف نجمع بينه وحديث: كل أمتي معافى إلا المجاهرين

الحمد لله

أخي الكريم بارك الله فيك وفي الاخوة وفقهنا في الدين:

أحسب أن هؤلاء هم أولئك، فهؤلاء المجاهرون هم أولئك الذين اذا خلوا الى محارم الله انتهكوها،

ولا تعارض بين كونهم مجاهرين وكونهم ينتهكون المحارم في الخلوة، فقد يكون لأحدهم صديق أو صديقان من دون سائر الناس يجهر لهما بما يفعل اذا انتهك محارم الله في الخلوة ويهتك ستر الله عليه عندهما، بينما يخفي حقيقة أمره عن بقية المسلمين إما لجاه او غيره.

وحال هذا كحال المنافقين، فالمنافقون فيما بينهم يعلمون ان فلانا منهم، اما سائر المسلمين فإنهم

ياخذون المنافق على ظاهره وعلى ما يبديه لهم من الاسلام.

أما من ينتهك محارم الله ثم لا يطلع على ذلك أحدا ن فهذا يرجى فيه الخير، فمالذي يمنعه إن لم يكن الحياء منعه، وما أقرب عفو الله ورحمته لمثل هذا، فقد جاء في بعض الآثار أن الله يستر عليهم ذنوبهم كما ستروا أنفسهم، وما يدريك أن لهم مكفرات من الاستغفار و التبتل و الضراعة الى الله.

فهذا نوع آخر، ولا يلزم من اتصافهم بوصف قبيح الا يتصفوا بوصف جميل في غير باب الوصف القبيح يكون مكفرا

له.

والله أعلم.

ـ [أبو الأسود البواسل] ــــــــ [24 - May-2008, مساء 03:12] ـ

أحسب أن هؤلاء هم أولئك، فهؤلاء المجاهرون هم أولئك الذين اذا خلوا الى محارم الله انتهكوها

لا لا يا أيها الأخ الفاضل هناك فرق والفرق واضح:

فالمنافق غير المجاهر، وإن كانا قد يجتمعان في صفة، ومؤكد يفترقان في بعض الصفات، فأين الثرى من الثريا.

وللفائدة:

وقال النووي:

"قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى اِبْن آدَم الْأَوَّل كِفْلٌ مِنْهَا؛ لِأَنَّهُ كَانَ أَوَّل مَنْ سَنَّ الْقَتْل) "

وَهَذَا الْحَدِيث مِنْ قَوَاعِد الْإِسْلَام، وَهُوَ: أَنَّ كُلّ مَنْ اِبْتَدَعَ شَيْئًا مِنْ الشَّرّ كَانَ عَلَيْهِ مِثْل وِزْر كُلّ مَنْ اِقْتَدَى بِهِ فِي ذَلِكَ الْعَمَل مِثْل عَمَله إِلَى يَوْم الْقِيَامَة، وَمِثْله مَنْ اِبْتَدَعَ شَيْئًا مِنْ الْخَيْر كَانَ لَهُ مِثْل أَجْر كُلّ مَنْ يَعْمَل بِهِ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة، وَهُوَ مُوَافِق لِلْحَدِيثِ الصَّحِيح:"مَنْ سَنَّ سُنَّة حَسَنَة وَمَنْ سَنَّ سُنَّة سَيِّئَة"أهـ

فلاحظ أخي الفاضل، فالمجاهر كما أنه يأثم بالطريقة المذكورة في شرح النووي، إلا أنه قد يكفر عن سيئاته بعد توبته، بالطريقة التي ذكرت في الشرح.

واستمع لفتوى العلامة الفوزان حفظه الله تعالى:

ـ [المجلسي الشنقيطي] ــــــــ [24 - May-2008, مساء 10:48] ـ

الحمد لله

لا لا يا أيها الأخ الفاضل هناك فرق والفرق واضح:

فالمنافق غير المجاهر، وإن كانا قد يجتمعان في صفة، ومؤكد يفترقان في بعض الصفات، فأين الثرى من الثريا.

اخي الفاضل:

لعلك فهمت من كلامي غير ما أردت قوله، ولعل عبارتي كانت قاصرة!

فلو أعدت النظر في ما قلته فلن تجد أبدا أني أقول في المجاهر إنه منافق، لم أقل هذا.

بل قلت بالحرف:

أحسب أن هؤلاء هم أولئك، فهؤلاء المجاهرون هم أولئك الذين اذا خلوا الى محارم الله انتهكوها،

ولا تعارض بين كونهم مجاهرين وكونهم ينتهكون المحارم في الخلوة، فقد يكون لأحدهم صديق أو صديقان من دون سائر الناس يجهر لهما بما يفعل اذا انتهك محارم الله في الخلوة ويهتك ستر الله عليه عندهما، بينما يخفي حقيقة أمره عن بقية المسلمين إما لجاه او غيره.

بمعنى أن هذا المجاهر الذي ينتهك المحارم في الخلوة توفرت فيه صفتان: الاولى انه يخفي أمره عن عموم الناس، و الثانية أنه يجهر بما فعله لبعض المقربين من بطانته. ولا شك ان في المسلمين مثل هذا.

ولما خفت ان لا يفهم كلامي، و ان لا تفهم الصفتان اللتان ظاهرهما التناقض ن ضربت مثالا بالمنافق الذي له صفتان هو ايضا. فامر المنافق مستور ومجهول لكثير من المسلمين ن لكن أمره معلوم لبطانته وخاصته من أقربائه.

فقلت بالحرف:

وحال هذا كحال المنافقين، فالمنافقون فيما بينهم يعلمون ان فلانا منهم، اما سائر المسلمين فإنهم

ياخذون المنافق على ظاهره وعلى ما يبديه لهم من الاسلام.

أي وحال هذا المجاهر المتستر في جهره لخلانه واخفاء حاله عن عموم الامة كحال المنافق في نفاقه

يظهره لشياطينه اذا خلا بهم و يخفيه اذا لقوا الذين آمنوا.

وعليه:

فلا يظهر لي وجه اعتراضكم،بارك الله فيكم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت