فهرس الكتاب

الصفحة 6432 من 20085

ـ [أبو الأسود البواسل] ــــــــ [02 - Jul-2008, صباحًا 05:42] ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

قبل أن نسلم بتلك التقسيمات لا بد من التثبت من ثبوت الآثار الدالة عليها:

فالقسم الأول قد ذكر الطحاوي آثارًا ليدلل عليه ليست في شيء من كتب الحديث المعتمدة - فيما اعلم - ويصعب الحكم بصحتها وثبوتها، وفي حالة التاكد من عدم الثبوت ينهار هذا القسم الذي الذي ذكره!!

والقسم الثاني وإن كانت الآثار قد صحت سندًا إلا ان هناك خلافًا في مدلولات النصوص عن الصحابة فمنهم من صرح بأنه كان يراها قرآنًا بما يعني أنها ليست كذلك ومنهم من كان يظنها قرآنًا نسخ، فالأمر إذن محتمل.

أخي الكريم: وضح ما تريد قوله، كلامك يدل على أنك بحثت لتصدر حكمك.

فما هي الآثار التي صنفتها تحت القسم الأول.

وما هي الآثار التي صنفتها تحت القسم الثاني.

حتى نستعين بأهل التخصص.

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [03 - Jul-2008, صباحًا 09:24] ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

با سيدي انا لم أصدر حكمًا

ولكني اقول ان الطحاوي - على سبيل المثال - قال أن المنسوخ الذي يخرج من القرآن نوعان:

أَحَدُهُمَا: يَخْرُجُ مِنْ قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى لَا يَبْقَى فِيهَا مِنْهُ شَيْءٌ.

هذا كلامه، وقد استدل على وجود هذا النوع من المنسوخ بعدة آثار.

فإذا ثبتت هذه الآثار او بعضًا منها من ناحية السند، ننظر بعد ذلك في دلالتها على المطلوب.

أما إن لم تثبت سندًا سقط الاستدلال ونازعنا في وجود هذا النوع من المنسوخ.

ونحن نقول أن هذه الاثار لم ترو في الكتب التي هي مظان الأحاديث المعتمدة (الصحيحين والسنن وما شابهها) ، فلا بد من النظر والتروي قبل الاستدلال بها - هذا ما قلته ولم أستصدر حكمًا قاطعًا.

ـ [ابو قتادة السلفي] ــــــــ [03 - Jul-2008, مساء 01:39] ـ

يا شريف شبلي وهل انت متاكد من عدم وجود هذه الاثار في الكتب الستة وفي غيرها؟

فالانسان لا يتسرع في الحكم على الشيء الا بعد التثبت ودراسة الموضوع وكذلك الحديث جاء في صحيح مسلم

الذي ارى والله اعلم ان يُسال اهل الاختصاص في هذه المسالة

ـ [أبو الأسود البواسل] ــــــــ [04 - Jul-2008, صباحًا 05:16] ـ

بواسطة شريف شلبي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

با سيدي انا لم أصدر حكمًا

ولكني اقول ان الطحاوي - على سبيل المثال - قال أن المنسوخ الذي يخرج من القرآن نوعان:

أَحَدُهُمَا: يَخْرُجُ مِنْ قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى لَا يَبْقَى فِيهَا مِنْهُ شَيْءٌ.

هذا كلامه، وقد استدل على وجود هذا النوع من المنسوخ بعدة آثار.

فإذا ثبتت هذه الآثار او بعضًا منها من ناحية السند، ننظر بعد ذلك في دلالتها على المطلوب.

أما إن لم تثبت سندًا سقط الاستدلال ونازعنا في وجود هذا النوع من المنسوخ.

ونحن نقول أن هذه الاثار لم ترو في الكتب التي هي مظان الأحاديث المعتمدة (الصحيحين والسنن وما شابهها) ، فلا بد من النظر والتروي قبل الاستدلال بها - هذا ما قلته ولم أستصدر حكمًا قاطعًا.

أخي الفاضل أنا بحثت، وتوصلت للنتائج المذكورة آنفا، فإذا أردت أن تزيد معلومة إضافية فعليك بالبحث، ووضع الأدلة كما فعلت أنا، وعندك كل الوقت اللازم، موفق بإذن الله.

يا شريف شبلي وهل انت متاكد من عدم وجود هذه الاثار في الكتب الستة وفي غيرها؟

فالانسان لا يتسرع في الحكم على الشيء الا بعد التثبت ودراسة الموضوع وكذلك الحديث جاء في صحيح مسلم

الذي ارى والله اعلم ان يُسال اهل الاختصاص في هذه المسالة

نعم أخي الفاضل طرح الأمر على أهل الاختصاص، والأمر واضح والحمد لله تعالى، فالحديث في مسلم صحيح، وما توصل إليه الطحاوي من الدقة بمكان، والحمد لله تعالى.

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [04 - Jul-2008, مساء 09:01] ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

أولًا: أظن أن هذا المنتدى للتدارس والتعلم وليس لإصدار احكام شرعية فأنا اتعامل بهذا المنتدى وفقًا لذلك.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت