(فإن اعتذر عنها فإنى مكذب ... وإن تعتذر يردد عليها اعتذارها)
وكان يقال لو كان ابناء أبى بكر كبناته لعز على عمر نيل الخلافة لأن عائشة صاحبة يوم الجمل وأسماء هى التى حضت ابنها عبد الله بن الزبير على صدق القتال والجد في المكافحة والتحصن بالكعبة ولما قال لها عبد الله وقد اشتد به الأمر في محاصرة الحجاج إياه يا أم إنى لا اخاف القتل ولكن أخاف المثلة فقالت يا بنى إن الشاة المذبوحة لا تألم للسلخ فسار قولها مثلا
ولما قتل عبد الله وصلب تقدمت أسماء إلى الحجاج فقالت له يا حجاج
أما آن لراكبك أن ينزل فأمر بإنزاله وكان آلى على نفسه ألا ينزله أو تتكلم أمه في شانه وكان عبد الله يسمى العائذ لأنه عاذ بالبيت ولما حبس عبد الله ابن الحنفية في خمسة عشر رجلا من بنى هاشم وقال لتبايعنى أو لأحرقنكم قال كثير فيه
(تخبر من تلقاه أنك عائذ ... بل العائذ المحبوس في سجن عارم)
(وإنك آل المصطفى وابن عمه ... وفكاك أغلال وقاضى مغارم)
وسجن عارم الذى حبسهم فيه سمى بذلك وقال ابن الرقيات في مكة
(بلد يأمن الحمائم فيه ... حيث عاد الخليفة المظلوم)
وكان عبد الله يدعى المحل لإحلاله القتال في الحرم وقال شاعر في رثاء صاحبه
(ألا من لقب معنى غزل ... بحب المحلة أخت المحل)
446 - (ذات الخمار) هنيدة بنت صعصة وعمة الفرزدق وكانت تقول من جاءت من نساء العرب بأربعة يحل لها أن تضع خمارها عندهم كأربعتى فصر متى لها أبى صعصعة وأخى غالب وخالى الأقرع بن حابس وزوجى الزبرقان بن بدر فسميت ذات الخمار لذلك
قال الزبير بن بكار كان هند بن أبى هالة ربيب النبى يقول انا أكرم الناس بأربعة ابى رسول الله وأمى خديجة وأختى فاطمة وأخى القاسم قال الزبير فهؤلاء الأربعة لا أربعتها
447 - (ذات الأنواط) شجرة عظيمة خضراء كانت قريش ومن
سواهم من الكفار من العرب يأتونها كل سنة فيعلقون عليها أسلحتهم ويذبحون عندها ويقومون عندها يوما حدث وهب بن جبير بإسناده عن ابى واقد الليثى قال لما فصلنا مع رسول الله إلى حنين مررنا بها فلما رأينا السدرة ونحن يومئذ حديثو عهد بالجاهلية فسار بنا من جانب الطريق فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم فقال لهم رسول الله (الله أكبر ارى هذا والله كما قال قوم موسى لموسى(اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون) أما إنكم لتركبن سنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل) ومضى على وجهه )) .
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [09 - Jun-2008, مساء 11:42] ـ
نعم يا شيخنا الكريم
والمراد الزيادة عليه وذكر بعض الطرائف والنوادر المتعلقة بالمسألة
وهل كتاب الأذواء لابن الأثير له أثر اليوم؟
وما قولكم فيما ذكره الزُبيدي في لحن العامة عن هذه الكلمة؟؟
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [09 - Jun-2008, مساء 11:53] ـ
أصل إثارة السؤال:
قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول قال لي هشام بن عمار أي شئ تحفظ من الأذواء؟
قلت: ذو الأصابع، وذو الجوشن، وذو الزوائد، وذو اليدين، وذو اللحية الكلابي، وعددت له ستة
فضحك وقال حفظنا نحن ثلاثة وزدت أنت ثلاثة. التقدمة ص358
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [10 - Jun-2008, صباحًا 01:13] ـ
والمقصود ذكر الأعلام دون غيرهم من الذوات
ولنذكر أولا من اعتنى بجمعهم ولو لم يكن في تصنيف مفرد فمنهم:
ابن دريد في الوشاح (المزهر للسيوطي)
ابن المبرد في الكامل
أبو عمر في الاستيعاب
ابن الأثير أفرده بالتصنيف سماه المرصع بحثت فعلمت أنه مطبوع بتحقيقين
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [10 - Jun-2008, صباحًا 01:20] ـ
التقدمة ص358
أين هذا الكتاب؟
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [10 - Jun-2008, صباحًا 01:20] ـ
ابن المبرد في الكامل
لعلك تعني أبا العباس المبرد
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [10 - Jun-2008, صباحًا 02:23] ـ
أردت تقدمة الجرح والتعديل لابن أبي حاتم كما سماها بذلك الذهبي والسبكي وغيرهم
وأبو العباس هو المبرد وليس ابن المبرد وهذه المرة الثانية التي أنبه عليها لكنه النسيان
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [11 - Jun-2008, صباحًا 10:42] ـ
وممن اعتنى بجمعهم ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل قال: تسمية من روى عنه العلم من الأذواء فذكر بعضهم
وأبو السعادات ابن الأثير في أسد الغابة
وابن حجر في الإصابة