فهرس الكتاب

الصفحة 6541 من 20085

438 - (ذو اليمينين) هو أبو الطيب طاهر بن الحسين بن مصعب الذى ينسب إليه الطاهريون كتب إليه بعض اصحابه كتابا عنونه بهذين البيتين

(للأمير المهذب ... المكنى بطيب)

(ذى اليمينين طاهر بن ... الحسين بن مصعب)

وسأل المعتصم جماعة من خواصه عن معنى سبب تسمية طاهر ذا اليمينين فلم يعلموا فقال محمد بن عبد الملك ذو الأستحقاقين استحقاق مالجده زريق في الدولة واستحقاق ماله في دولة المأمون قال تعالى (لأخذنا منه باليمين) أى بالأستحقاق وقال الشماخ

(إذا ما راية رفعت لمجد ... تلقاها عرابة باليمين) اى بالأستحقاق واليمين بمعنى الاستحقاق

وقال غيره إنما سمى ذا اليمينين لأن المأمون كتب إليه لما فرغ من أمر المخلوع يا أبا الطيب يمينك يمين أمير المؤمنين وشمالك يمين فبايع بيمينك يمين أمير المؤمنين ففعل فلزمه هذا الأسم

439 - (ذو الثفنات) كان يقال لكل من على بن الحسين بن على وعلى بن عبد الله بن العباس ذو الثفنات لما على اعضاء السجود منهما من السجادات الشبيهة بثفنات الإبل وذلك لكثرة صلاتهما قال دعبل

(مدارس آيات خلت من تلاوة ... ومنزل وحى مقفر العرصات)

(وبابن على والحسين وجعفر ... وحمزة والسجاد ذى الثفنات)

قال المبرد وكانت لعلى بن عبد الله بن عباس رضى الله عنهم خمسمائة أصل زيتون يصلى كل يوم عند كل أصل ركعتين

440 - (ذو القلمين) على بن ابى سعيد بن كنداجيق كان يسمى ذا القلمين لأنه كان يتولى ديوانى الخراج والجيش للمأمون بن الرشيد

441 - (ذو الرياستين) هو الفضل بن سهل سماه المأمون ذا الرياستين لأنه دبر له أمر السيف والقلم وولى رياسة الجيوش والدواوين وقد اوردت نكت أخباره في كتاب فضل من اسمه الفضل

442 - (ذو الوزارتين) كانوا قد عزموا على ان يسموا صاعد ابن مخلد ذا التدبيرين فقال لهم عبيد الله بن عبد الله بن طاهر لا تسموه بشئ ينفرد به عنكم فسموه ذا الوزارتين يعنون وزارة المعتمد ووزارة الموفق

ومدح ابن الرومى بنى نوبخت وكانوا مختصين بصاعد فأراد ان يذكر ذا الوزارتين واجتباءه إياهم فلم يستقم له ذكر ذى الوزارتين فسماه ذا الفناءين حيث قال

(ولما اجتباهم ذو الفناءين صاعد ... غدا وهو مسرور بهم غير نادم)

443 - (ذو الكفايتين) هو أبو الفتح بن ابى الفضل بن العميد سمى ذا الكفايتين لكفايته ركن الدولة أبا على أمور الدواوين والجيوش

وقد أوردت نكت أخباره وغرر اشعاره في كتاب يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

444 - (ذات النحيين) هذلية جرى بها المثل في الشغل والشح فقيل اشغل من ذات النحيين ومن حديثها ان خوات بن جبير الأنصارى في الجاهلية حضر سوق عكاظ فانتهى إلى هذه المرأة وهى تبيع السمن فاخذ نحيا من أنحائها ففتحه ثم ذاقه ودفع النحى في إحدى يديها ثم فتح نحيا آخر ودفع فمه في يدها الأخرى ثم كشف ذيلها وواقعها وهى غير ممانعته لحفظ فم النحيين ولم تدفعه خوفا على السمن حتى قضى حاجته فلما قام عنها قالت له لاهناك الله فرفع خوات عقيرته وقال

(وأم عيال واثقين بكسبها ... خلجت لها جار استها خلجات)

(وأخرجته ريان يقطر رأسه ... من الرامك المخلوط بالمغرات)

(شغلت يديها إذ أردت خلاطها ... بنحيين من سمن ذوى عجوات)

(فكان لها الويلات من ترك نحيها ... وويل لها من شدة الطعنات)

(فشدت على النحيين كفا شحيحة ... على سمنها والفتك من فعلاتى)

فضربت العرب بها المثل فقالوا أنكح وأغلم من خوات وأشغل وأشح من ذات النحيين

والرامك ضرب من الطيب والمغرة من الطين تتضايق بها نساء العرب كما يتضايقن بعجم الزبيب

445 - (ذات النطاقين) هى أسماء بنت أبى بكر الصديق رضى الله عنه وكانت تحت الزبير رضى الله عنه ومنها عبد الله والمنذر وعروة وعاصم وإنما سميت ذات النطاقين لأن رسول الله لما تجهز مهاجرا ومعه أبو بكر أتاهما عبد الله بن أبى بكر وهما في الغار ليلا بسفرتهما ومعه أسماء وليس للسفرة شناق فشقت له أسماء من نطاقها فشنقتها به فقال لها رسول الله قد ابدلك الله بنطاقك هذا نطاقين في الجنة فقيل لها ذات النطاقين

ولما قاتل أهل الشام عبد الله بن الزبير بمكة كانوا يصيحون به يابن ذات النطاقين وهو يقول ابنها أنا والله ثم ينشد

(وعيرها الواشون أنى أحبها ... وتلك شكاة ظاهر عنك عارها)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت